عفاف شعيب : تبرأت من فيلم زان

15/09/2014 - 11:03:54

عفاف شعيب عفاف شعيب

كتب: محمد سعد

أكدت الفنانة الكبيرة عفاف شعيب أنها تتبرأ تماما من فيلم "زان" الذي قامت بالمشاركة في بطولته وأنها لن تحضر العرض الخاص له لأن صناعه لم يحترموا تاريخها الفني وتعاملوا معها بأسلوب غير لائق.


وعن تفاصيل ماحدث معها تقول : البداية كانت عندما حضر الي منزلي منتج يدعي "عماد عبد العزيز"، وظل يتوسل إلي كي أوافق على بطولة الفيلم، وقال إن الفيلم انتاج مصري سعودي مشترك وطلب مني تخفيض أجري قائلا "عشان خاطر مصر والسعودية ياريت توافقي" وبالفعل تنازلت عن ثلاثة أرباع أجري تقديرًا لموقف السعودية المشرف تجاه مصر وقمت بشراء ملابس للشخصية بمبلغ 50 ألف جنيه، لأني وضعت في اعتباري نظرة الجمهور للممثل وكيفية تحضيره للشخصية التي يقدمها، ومن هذا المنطلق قمت بشراء عباءات مناسبة للدور، حيث وصل سعر العباءة الواحدة لـ 8 آلاف جنيه .


وقد طلب مني "عماد عبد العزيز" مشاركة أولاد شقيقي "علي وحبيبة" 6 و8 سنوات بالتمثيل في الفيلم في دوري حفيديي بالفيلم فوافقت بعد أن وجدت رغبة عندهما في التمثيل وهما يمثلان للمرة الأولي ، وقد طلبت بعض التعديلات في السيناريو خاصة تكثيف مشاهد الأم التي أجسد شخصيتها مع ابنها "الممثل السعودي ترك اليوسف" حينما تسدي إليه ببعض النصائح كي يحمي نفسه من السحر حيث تدور الأحداث حول شخصية رجل متزوج من ثلاث زوجات تحاول كل منهن ان تستميله إليها عن طريق السحر والشعوذة !


وتضيف عفاف شعيب : لكن المؤلف لم ينفذ التعديلات التي طلبتها ولحرصي علي عدم التسبب في أزمة للفيلم بدأت التصوير في فيللا هند الفاسي بمنطقة "شبرامنت" وياليتني ما فعلت حيث عشت أسوأ أيام حياتي في هذا المكان الذي من الواضح أنه مهجور منذ سنوات حيث إنه لايوجد به مياه ولا كهرباء وظللت في أول يوم تصوير 6 ساعات كاملة حتي احضروا "لمبة" لإنارة الحجرة التي خصصوها لي وهكذا كان كل شئ يسير ببطء وكنت أظل ساعات طويلة حتي أصور مشاهدي ، وفوجئت بأشياء غريبة تحدث حيث اكتشفت أن الفيللا مسكونة بالعفاريت فالكرسي الذي كنت أجلس عليه كان يرتفع وينخفض فجأة دون سبب ، حدث نفس الشئ مع الممثلة السعودية هيا فياض التي فوجئت بالسرير الخاص بحجرتها يرتفع وينخفض دون أن يلمسه أحد ، كذلك شب حريق هائل في الحديقة الخاصة بالفيللا دون سبب واضح وقد طلبت منهم قراءة القرآن حتي يحصنوا أنفسهم ، ليس ذلك فقط بل أصبنا جميعا بتسمم بعد تناول وجبة فاسدة ومازلت أعاني من آثارها.


وتؤكد الفنانة عفاف شعيب أن كل ذلك كان من الممكن أن يمر مرور الكرام ولا تتحدث فيه أبدا لولا هجوم المنتج السعودي محمد العنزي علىّ والذي اشتري الفيلم من المنتج عماد عبد العزيز عليها وتقول : أنا لا أعرف هذا المنتج ولم أقابله أبدا وقد صرحت بحسن نية أنني خفضت أجري لان الفيلم انتاج مصري سعودي مشترك ردا لجميل السعودية وموقفها النبيل من ثورة 30 يونيه ويبدو أن كلامي هذا أغضبه وتسبب في أزمة له ، لأنه أنتج الفيلم بمبلغ "800 ألف جنيه" فقط ، وهذا يعد مبلغاً هزيلاً في عالم إنتاج الأفلام، رغم أنه قام ببيعه إلي قنوات روتانا بمبلغ «5 ملايين ريال سعودي» فهاجمني وقال إنه اعطاني أجري كاملا مدعيا أنني اشترطت حصولي عليه بالدولار وهذا الامر لم يحدث فالمنتج الأول هو من اتفق معي علي ذلك دون شرط مني وأنا أقول للمنتج السعودي طالما أنت غاضب هكذا من كلامي لماذا تدفع أجوراً ضعيفة للفنانين؟ اعطني باقي أجري قبل التخفيض ويبلغ 200 ألف جنيه حتي يحق لك ان تتحدث كيفما تشاء .


وتختتم الفنانة عفاف شعيب كلامها قائلة : لن أجامل أحدا بعد ذلك في أى شغل" خاصة انني اكتشفت أن المخرج وائل عبد القادر يصور فيلماً آخر في نفس الوقت وهذا شئ غريب جدا لم يحدث من قبل فقد تعودنا ان يشارك الفنان في أكثر من عمل لكن أن يصور مخرج عملين في نفس الوقت فهذا أمر يجعله مشتت التفكير فكيف يستطيع أن يفرق بين العملين ويعطي كل منهما حقه حتي يخرجه علي أكمل وجه ؟!