بعد 21 عاماً من عرض الفيلم .. « الكيف » يبحث عن الاختلاف فى دراما رمضان 2016

30/05/2016 - 10:37:43

كتب - خالد فرج

يواصل المخرج محمد النقلي أعمال المونتاج والمكساج لحلقات مسلسله الجديد "الكيف"، المقرر عرضه في رمضان المقبل، بعد انتهائه من تصوير أحداثه بالكامل قبل أسابيع من الموسم الرمضاني، الذي يشهد منافسة حامية بين مسلسلات كبار النجوم، إلا أن "الكيف" يسير في خط منفصل هذا العام، ومن المتوقع أن يثير حالة من الجدل، لأنه مأخوذ عن الفيلم الذي يحمل الاسم نفسه وحقق نجاحاً جماهيرياً عريضاً وقام ببطولته النجمان محمود عبد العزيز ويحيي الفخراني، ما سيجعل المقارنة حاضرة بينه وبين الفيلم...


لا مقارنة بينة وبين الساحر


يقول الفنان باسم سمرة، الذي يجسد شخصية "جمال" الشهير بـ "مزاجنجي"، إنه لا يخشي المقارنة بينه وبين الفنان محمود عبد العزيز، الذي قدم الدور نفسه في الفيلم، مضيفاً أن الأخير قيمة فنية كبيرة، ولا يمكن أن يقارن نفسه بهذا النجم الكبير.


وأوضح أن قبوله الدور لا يعد مخاطرة، لأن الفن بدوره يحمل طابع المخاطرة والفنان يجب أن يقدم نفسه في قالب جديد دائما كما أنه واثق من أدائه وإمكاناته التمثيلية، بحسب قوله، ما يجعله يوافق علي التصدي لدور البطولة دون تردد، بعدما أعجب بالسيناريو والخطوط الدرامية الجديدة التي تحويها أحداثه.


وأشار إلي أن المسلسل يتناول قضية المخدرات، ولكن بشكل معاصر بما يواكب الزمن الذي نعيشه حاليًا، لافتًا إلي أن المؤلف أحمد أبو زيد حافظ علي "الافيهات" التي ميزت الشخصية في الفيلم، وأضاف إليها عددا من المصطلحات الشبابية المتداولة حاليًا.


وأعلن سمرة أنه يغني 5 أغنيات بصوته علي مدار الأحداث، مشيرًا إلي أنه لا يصنف نفسه مطربًا، ولكنه تغنى بها في حدود إمكاناته الصوتية.


السيناريو مختلف تماما


ومن جانبه قال الفنان أحمد رزق، الذي يعيد تجسيد شخصية الدكتور "صلاح"، الذي قدمها الفنان يحيي الفخراني في الفيلم، إنه لا يشغل نفسه بفكرة المقارنات، لأن السيناريو هو ما يحكمه في اختياراته الفنية، مضيفًا أن أحداث المسلسل مختلفة تمامًا عن الفيلم.


وتابع: المؤلف أحمد أبو زيد بارع في إعادة صياغة أعمال والده الكاتب الكبير محمود أبو زيد، ولذلك يطالب المنتقدين بعدم التعجل في إصدار أحكامهم علي المسلسل قبل مشاهدته وعدم تكرار أزمة مسلسل "العار"، الذي تعرض لوابل من الانتقادات، قبل أن يحظي بإشادات واسعة بعد عرضه علي الشاشات.


كنت متخوفة.. ولكن


وأوضحت الفنانة عفاف شعيب، التي تجسد شخصية والدة "مزاجنجي" و"صلاح"، أنها كانت متخوفة من تجسيد الشخصية، لأنها لم تقدم مثلها علي مدار مسيرتها الفنية، إلا أن أكثر ما جذبها كان الرسالة التي يحملها الدور، ومفادها التحذير من أصدقاء السوء.


وتابعت: شاركت في 3 مسلسلات مأخوذة عن أفلام، وهي "العار"، "الباطنية"، و"الأخوة الأعداء"، ولكننا نحرص علي أخذ الفكرة فقط، ويقوم المؤلف بخلق خطوط درامية جديدة، تضع حدًا أمام المقارنة بين الأعمال التليفزيونية ونظيرتها السينمائية، ولذلك أقول إن مسلسل "الكيف" مختلف تمامًا عن المسلسل.


نيولوك جديد


وأكدت الفنانة لوسي أنها تظهر بشخصية من وحي خيال المؤلف، ورُشحت للمشاركة في المسلسل عن طريق المخرج محمد النقلي والمؤلف أحمد أبو زيد، لافتة إلي أنها لم تتردد في الموافقة، بعدما لمست عناصر النجاح بدءًا من أسماء الأبطال الموجودين والمخرج والمؤلف ثم الجهة المنتجة.


وأوضحت أنها تجسد شخصية "راقصة"، تقع في حب حارسها الخاص، رغم الفارق العمري بينهما، ولكنها أحبت شهامته، ولكنها تفاجأ بتغير حاله عندما يسلك طريق المخدرات، بغرض جمع الأموال من مختلف الجهات.


وأشارت إلي أنها أحدثت تغييرًا في ملامحها الشكلية، حيث ستظهر بتسريحة شعر مختلفة، فضلاً عن ارتدائها لنوعية ملابس معينة.


الحكم بعد المشاهدة


وأكد المؤلف أحمد أبو زيد، أن أحداث المسلسل ليست مرتبطة فقط بضية المخدرات، وإنما يسلط الضوء علي الفساد المجتمعي وانهيار القيم وتفشي السلوكيات السلبية في المجتمع، لافتًا إلي أن أحداث المسلسل مختلفة تمامًا عن الفيلم، مطالبًا الجمهور بعدم الحكم علي العمل إلا بعد مشاهدته.


بارع في الأعمال المحولة


ومن جانبه قال المخرج محمد النقلي، إن هناك خطوط درامية جديدة في المسلسل لم تكن موجودة بالفيلم، مضيفًا أن العمل يناقش قضايا مجتمعية إلي جانب قضية المخدرات، التي لا تستحوذ علي جانب كبير من الأحداث، بحسب قوله.


وتابع: قدمت "الباطنية" "الأخوة الأعداء" و"سمارة" وكلها أعمال حققت نجاحًا كبيرًا مع الجمهور، وأجد نفسي بارعًا في جزئية تحويل الأعمال السينمائية لتليفزيونية، لأن الدراما التليفزيونية عبارة عن 34 تيمة، وكلها تتكرر مع اختلاف المعالجة في كل عمل عن الآخر.