جريمة شغف في رمضان .. قصى خولى يقع فى حيرة بين5 نساء

30/05/2016 - 10:36:52

قصى خولى وأمل عرفة قصى خولى وأمل عرفة

كتبت : نيفين الزهيري

خمس نساء يحاولن قتل رجل لأسباب مختلفة، ودوافع خاصة بكل امرأة لملاحقته. عن طريق الصدفة أو القدر، يُرسم لهذا الرجل أن يتورّط في حكايات عديدة مع هؤلاء النساء، هذا هو المضمون المختصر لقصة المسلسل اللبناني السوري لـ "قصة شغف" والذي سيعرض في رمضان القادم، ويشارك في بطولته عدد كبير من النجوم منهم قصى خولي إلى جانب عدد من الفنّانين على رأسهم منى واصف وأمل عرفة وناظلي الروّاس من سوريا، ونادين الراسي وتقلا شمعون ومجدي مشموشي، نهلة داود من لبنان، ونجلاء بدر وجميلة عوض من مصر، وإنتاج مفيد الرفاعي، وكتابة نور شيشكلي.


رجل و 5 نساء


وتنطلق أحداث العمل الذي يخرجه وليد ناصيف - في أولي تجاربه في الإخراج التليفزيوني - من وقوع جريمة قتل في لحظة تغير كل ما بعدها. ، حيث تقدم السورية ناظلي الرواس دور غادة، عشيقة أوس المتزوجة، وفي بداية المسلسل يباغتهما زوجها، فيهرب أوس من الشرفة لتبدأ تصاعد الأحداث، وتستمر الحبكة من خلال دائرة من خمس نساء يحطن بـ أوس، هن: «جمانة» (نادين الراسي) صاحبة الشخصية المركبة، و «غادة» و «هيفا» (أمل عرفة) شقيقة «أوس» المصابة بمرض في القلب، و «شيرين» (نجلاء بدر) وابنتها "جميلة عوض" اللتان تحبان الرجل نفسه، و «رانيا» (جيسي عبدو) زوجة «أوس».


سنة ونصف


ويضيف ناصيف "سبق أن قدمت أعمالاً درامية لم تكن في شكل مسلسلات، التجربة الآن تمثل تحدياً، لأنها تعطي شكلاً جديداً من تقديم الممثل بمعالجة خاصة لتقديم دراما بقالب تشويقي"، المسلسل تم التحضير له خلال سنة ونصف السنة ويتم تصويره بين القاهرة وبيروت، فيقول عنه قصي خولي "عمل اجتماعي، بوليسي بعض الشيء، ويحمل مجموعة أفكار جديدة، وأقدم من خلاله دور "أوس" وهو شاب أحواله المادية جيدة، يمارس حياته الاجتماعية وعمله بشكل طبيعي، قبل أن يضطر بسبب ظرف محدد يسبّب الأذى لغيره، إلى الهرب والابتعاد عن كل الناس، حتى أهله ليصبح إنساناً آخر في حياة أخرى، حيث يتنصل من أي شيء له علاقة بالذكريات القديمة، ويحاول التعايش مع المكان والحالة الجديدة محققاً نجاحاً نسبياً، قبل أن يلاحقه الماضي عندما يكتشف "أوس" أنه فهم بعض أحداثه بشكل خاطئ، يقرر العودة لاستكشاف الحقائق أكثر وتصحيح ما يمكن تصحيحه، ويضيف أن أحد أسباب مشاكل "أوس"، تورطه في علاقات نسائية متعددة.


شخصية قوية


والفنانة نجلاء بدر تجسد في المسلسل شخصية "شيرين مخرجة مصرية ومطلقة ولديها ابنة في سن المراهقة، زوجها السابق يطاردها هي وابنتها دائما ويسبب لهما المشاكل، وهي ناجحة في عملها بشكل كبير ولديها أعمال تشارك في مهرجانات، وتحتاج إلي وجهة جديدة، وتتعرف علي قصي خولي أو "أوس" ليشاركها العمل، وتبدأ بينهما قصه حب رومانسية، جدًا تكسر قلبها في النهاية".


وتشير بدر إلى أنها عندما قرأت دورها وجدت أمامها شخصية المخرجة إيناس الدغيدي القوية، التي لا يكسرها الحب، ولا المشاعر، مؤكدة أن قصة الحب التي قرأتها هي التي دفعتها لقبول العمل، لأنها جديدة وشعرت بأنها حقيقية وهذه المرة الأولي التي تشارك في دراما غير مصرية، وعن أسباب موافقتها على المشاركة أكدت إصرار المنتج وليد الرفاعي علي التعاون، بجانب السيناريو الجيد من أسباب موافقتها علي المشاركة في العمل، لافتة إلى أنه بعد التعاون معهم وجدت أنهم أكثر تنظيمًا.


دور غريب


بينما تجسد جميلة عوض دور ابنتها في المسلسل، وهي فتاة مراهقة اسمها شمس تدرس في الجامعة، ولديها شخصية متمردة وقوية مثل شخصية والدتها، وعلاقتها بوالدتها بها تحد بشكل دائم تقع في قصه حب مع قصي خولي، أو "أوس" الذي يحب والدتها. وتؤكد عوض إلى أن الدور بالنسبة لها غريب، وبه دراما بشكل كبير، مؤكدة أن المنتج وليد الرفاعي هو الذي رشحها للعمل، بعد أن شاهدها في مسلسل "تحت السيطرة" متابعة أن الشخصية التي تقدمها في مسلسل "جريمة شغف " تختلف عن شخصية هنيا في مسلسل "تحت السيطرة" فهي تتمرد من أجل حبها لرجل و ليس من أجل الإدمان.


13 سنة


أما النجمة السورية أمل عرفة فقد أكدت أنها تمضي وقتا جميلا وهي تصور أحداث المسلسل، حيث المنتج مفيد الرفاعي التي تعرفه منذ 13 سنة، ورغم هذه المعرفة القديمة فهي لم تلتق معه في أي أعمال، لأن الصداقة بالنسبة اليها لا علاقة لها بالعمل، وكذلك الكاتبة السورية نور الشيشكلي التي تعرفت واختبرت نصها في الدور الذي جسدته في إحدى ثلاثيات مدرسة الحب"، معتبرة أن "استقطاب المخرج وليد ناصيف إلى الأعمال الدرامية سيشكل إضافة غنية ومكسبا، بل إضافة بارزة وإبداعية للتواقيع الإخراجية"، واشارت إنها "سعيدة بلقاء نجوم لبنان في التمثيل في مشاركتها الأولى في الخلطة اللبنانية - العربية سواء في ثنائيتها مع الممثلة نادين الراسي أو مع الممثل مازن معضم الذي تقول عنه ممثلا راقيا وهما سيقدمان ثنائية رائعة في (هيفا وشادي).


كما لم تخف أمل عرفة ارتياحها لوجود الحضور السوري سواء بنص لكاتبة سورية هي نور الشيشكلي أو حضور الممثل القدير قصي الخولي التي تعتبره شقيقا لها، أو العريقة منى واصف التي تلعب دور والدتها في المسلسل".


المنقذة


بينما تقول اللبنانية نادين الراسي "دخلت إلى أجواء ذلك العمل، وهو ممتع إلى درجة كبيرة، وفيه الكثير من الأبعاد الإنسانية والدرامية المؤثرة، والتي لاشك أنها أغرتني وجذبتني إلى عالمها الخاص"، وكانت نادين قد أنقذت النجم السوري قصي خولي من حالة الإغماء، في كواليس المسلسل حيث فقد خولي وعيه داخل غرفته إلى أن النجمة نادين الراسي هي من أنقذت قصي من الموت ومنعته من بلع لسانه الذي قد يتسبب باختناقه وطلبت من الجميع الابتعاد عنه كي يلتقط أنفاسه مجدداً، ووقع خولي على الأرض بعد أن شعر بتعب كبير، وسارع كل فريق العمل المتواجد في مكان التصوير إلى إنقاذ قصي والاتصال بالصليب الأحمر اللبناني. .


دراما عربية


وحول توجه الشركة المنتجة مجدداً إلى الدراما العربية المشتركة بعد «بنت الشهبندر» (تأليف هوزان عكو وإخراج سيف سبيعي)، يقول المنتج مفيد الرفاعي: لا أشعر أنني أحضرت ممثلاً سورياً دون مبرر، يجب أن أخلق له خطاً يرتبط بجنسيته، كل شخصية مبررة، خاصة وأننا في بلد مختلط ومنفتح، وأنا أعتمد على بيروت كأساس لأنها عاصمة عربية تضمّ جنسيات كثيرة، مضيفاً: عندما أقدم دراما عربية يجب أن يكون الخط اللبناني متساوياً مع السوري والمصري، أي لا يمكن أن أظهر أحدهما في خط فقر والآخر لا.