قالوا

30/05/2016 - 10:25:42

هشام عبد العزيز هشام عبد العزيز

إعداد - هشام عبد العزيز

لا توجد أزمة ولا خطر على الدراما التليفزيونية، بل أراها عادت لمسارها الطبيعى فشهر رمضان هو شهر عبادة، وليس شهر دراما، وكان بالماضى يتم عرض مسلسل دينى وتاريخى واجتماعى وكوميدى إضافة إلى الفوازير وألف ليلة وليلة ويجد الناس فرصة للتعبد والتزاور والخروج، وعليه ما كان يحدث بالماضى بعرض أكثر من 70 عملا فى شهر واحد كان أكبر خطأ ويعرض الأعمال للظلم والمشاهد يقع فى حيرة كبيرة.


رانيا فريد شوقي


الشروق


***


لدينا منتجون كثيرون، لكنهم لا يقدمون فيلما كل عام، لكن لديهم الخبرة فى تقديم أفلام جيدة، أو بمعادلة اقتصادية ناجحة، لكن فى النهاية من سيستفيد، عندما تغادر كل الخبرات المجال؟، ولابد أن يكون للدولة دور مثل باقى دول العالم المهتمة بالسينما، كسلعة، وكانت فى يوم من الأيام تمثل دخلا قوميا للدولة المصرية بجانب قوتها الناعمة والدولة ممتنعة تماما عن تطوير الصناعة، فالسينما تعانى من مشاكل كبيرة، ولو أردت الحديث مع أحد فى مشاكلها، سيقول لك «هو إحنا ناقصين ما إحنا عندنا مشاكل كثيرة» لكن الحقيقة أن السينما هى طب المجتمع.


عمرو واكد


المصرى اليوم


***


مع احترامى الكامل لكل الرجال المحترمين الذين يقدرون المرأة، ويعطون لها حقها، ويلبون كل مطالبها، ولكن فى الواقع الذى نعيش فيه بمجتمعنا، هناك مئات الحالات من الرجال، الذين يتلذذون بإهانة المرأة وجرحها فانظر إلى عدد السيدات اللاتى خدعن في مشاعرهن بسبب غدر الرجال . فمن يغدر بامرأة يحبها «مش راجل».


جنات


الوطن


***


الثقافة والعلوم الإنسانية والمسرح هما الضلعان الأساسيان فى تكون المجتمعات وتطويرها إلى ما هو أفضل والمسرح ضمن تلك الثقافة وبالتالى نرجو من المسئولين فى البرلمان المصرى أن يعرفوا ذلك لان المسرح الآن يعانى من التردى وهناك تجاهل من قبل الدولة. والسينما تعيش حالة من التوهان.. وأصبحت تعانى كثيرا بسبب الأعمال الهابطة ولكن أنا متفائل بعودة الفن المصرى.


سناء شافع


الأخبار