يوسف شاهين الحاضر الغائب فى فعالياته بحسب «هوليوود ريبورتر» .. «اشتباك» ضمن أفضل 10 أفلام فى «كان 69»

30/05/2016 - 10:16:50

فريق الفيلم البرازيلى أكواريوس فريق الفيلم البرازيلى أكواريوس

كتبت - نيفين الزهيرى

ومع مرور أيام مهرجان كان السينمائي الدولي، تمكن الفيلم المصري "اشتباك" للمخرج محمد دياب من تحقيق إنجازات جديدة فى المهرجان الدولى حيث أعلنت شركة بيراميد الموزعه للفيلم تعاقدها مع أكثر من 10 شركات توزيع كبري لتسويق الفيلم في معظم دول أوروبا وآسيا، بالإضافة إلي عرضه جماهيرياً في دور العرض في إسبانيا، سويسرا، فرنسا، ألمانيا، البرتغال، اسكندنافيا، البرازيل، كولومبيا، اليونان، تايوان والصين، ويعد "اشتباك" أول فيلم عربي يحصل علي هذه الفرصة منذ 15 عاماً، خاصة بعد الإشادات النقدية الواسعة التي حاز عليها.


كما تم اختيار فيلم «اشتباك» للمخرج محمد دياب من قبل عدد من النقاد بموقع "هوليوود ريبورتر"، ليكون ضمن قائمة أفضل 10 أفلام عُرضت فى فعاليات الدورة الـ69 من المهرجان حتى هذه اللحظة، وقد وصف الموقع في تقريره عن أفضل 10 أفلام في مهرجان كان السينمائي فيلم المخرج محمد دياب بأنه "رؤية قوية ومرعبة للفوضى التي انجرت لها مصر"، وقد سبق للموقع نفسه، وصفه بأنه سيكون فيلما من أحد أهم المواد البصرية التي توثق الوضع في مصر الحديثة، فيما حظى بإشادة نقدية عالمية وعربية بعد عرضه العالمي الأول في افتتاح قسم "نظرة ما" فى الدورة الحالية للمهرجان هذا العام والذي تبعته موجة حادة من التصفيق.


وداعا شاهين


شهد مهرجان كان أيضا هذا العام احتفالية خاصة بالمخرج العالمي الراحل يوسف شاهين وذلك بعرض نسخة مرممة من فيلم "وداعا بونابرت" وكان العرض مقدمة لفعالية كبرى تقام عام 2018 بمناسبة مرور 10 أعوام على رحيله ستتضمن أيضا معرضا عالميا لوثائق بخط يوسف شاهين وعدد من أفلامه المرممة لتبدأ هذه المواد رحلتها من فرنسا وتستقر في النهاية في مكتبة الاسكندرية لتصبح المقر الدائم لهذه الوثائق بالإضافة إلي تدشين موقع عبر شبكة الانترنت يحمل كل هذه الوثائق المرممة والتي تم تحويلها لرقمية، وقد أقيم غداء رسمي على شرف شاهين تحت شعار "déjeuner du patrimoine cinématographique" وهو الغداء الذي حمل صورة الممثل الفرنسي ميشيل بيكولي من فيلم "وداعا بونابرت".


مؤذن الرسول


عرض فيلم الرسوم المتحركة ثلاثي الأبعاد "بلال" في صالة الأولمبياد بمهرجان "كان" السينمائي الدولي، ويعد أول فيلم رسوم متحركة سعودى عن شخصية أول مؤذن في الإسلام سيدنا بلال بن رباح، وتم تصوير الفيلم بأحدث تقنيات السينما العالمية، ويسرد قصة حياة "بلال" منذ طفولته الأولى فى بلاد الحبشة، مرورا ببيعه كعبد في جزيرة العرب، وصولاً إلى تحوله إلى أحد أبرز صحابة النبى "محمد"، ويقوم بالأداء الصوتي لشخصية "بلال" فى الكبر النجم البريطاني من أصل نيجيرى أدويل أكينوى أجباجى، فيما يقوم بالأداء الصوتي لـ "بلال" في مرحلة المراهقة الممثل جاكوب لاتيمور، وفى مرحلة الطفولة أندرى روبنسون، والفيلم إخراج الباكستاني خوارم ألافى وأيمن جمال.


رسالة حب


ألهب مغني الروك الأمريكي إيجي بوب وصديقه المخرج جيم جرموش، الصالة التي عرض فيها فيلمهما الوثائقي _Gimme Danger_، الفيلم مخصص لشد المعجبين بمغني الروك، وهو أقرب إلى رسالة حب من المخرج إلى المغني، وقد عرض خارج المنافسة أثناء عرضه الخميس الماضى فى المهرجان.


ومن رسالة الحب التي قدمها الفيلم إلي رسالة أخري قدمها كل من النجم العالمي شون بين والنجمة تشارليز ثيرون اللذين تقابلا لأول مرة أمام كل وسائل الإعلام بعد أكثر من عام على إعلان انفصالهما وفسخ خطبتهما، حيث اضطرا إلى التواجد معا على السجادة الحمراء فى قصر المهرجانات مع فريق عمل فيلم Last Face أو الوجه الأخير، حيث أصر كل منهما على أن يكون بعيدا عن الآخر طوال التواجد أمام الميديا، حتي عندما تقابلا وجها لوجه كان لقاء باردا كما أكدت المواقع العالمية.


أما الرسالة الثالثة فكانت سياسية حيث نظم فريق الفيلم البرازيلي "أكواريوس"، المشارك في المسابقة الرئيسية بمهرجان كان السينمائي الدولي، وقفة احتجاجية على السجادة الحمراء دعما للرئيسة ديلما روسيف التي قام البرلمان بعزلها، وقام المخرج كليبر ميندوزا وفريق الفيلم، برفع لافتات احتجاج، تندد بإقالة ديلما روسيف، وبتدهور الديمقراطية فى البلاد، فيما توجهت روسيف بالشكر لفريق عمل الفيلم، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" و قالت لهم "شكرًا لمساندتكم".


السكة الذهبية


فاز الفيلم اللبناني "ربيع" بجائزة السكة الذهبية التي تعطى من جمعية موظفي سكك الحديد المحبين للسينما ينظمون هذه الجائزة منذ 22 سنة بموازاة مهرجان كان، حيث يختار الموظفون مخرجاً لفيلم قصير وآخر لفيلم طويل مشاركين عن فئة أسبوع النقاد. فكانت الجائزة الكبرى وهي جائزة السكة الذهبية من نصيب فيلم ربيع باعتباره يتناول واقع ذاكرة وهوية تأثرت ببلد عاش صراعات وتسلم المخرج بلجرجيان الجائزة في جناح فيلم فرنسا.


إسرائيل


كعادة إسرائيل في استغلال الأحداث الفنية لتبحث لنفسها عن مزيد من التأييد فقد شاركت للمرة الأولي في سوق الفيلم وتنتهزها فرصة لتقدم برنامجا باسم (القدس) عن تلك المدينة في السينما وذلك احتفالاً بمرور 60 عاماً علي إقامتها، ولم يتوقف الأمر عن ذلك حيث أنه للمرة الثانية خلال أربع سنوات فقط.


يصر مهرجان كان علي تغيير كل لوائحه من أجل عيون الفيلسوف الصهيوني برنار أونري ليفي، والذي تم إضافة فيلمه «بشمرجة» إلي قائمة الاختيار الرسمي في قسم عروض خاصة بعد خمسة أيام كاملة من افتتاح المهرجان، حيث قال المهرجان- في بيان- إن مسئوليه اكتشفوا فيلم «ليفي» والذي بذل فيه مجهودا كبيرا وقام برحلة شاقة وخطيرة علي الجبهة العراقية طولها ألف كيلومتر ليصنع فيلما عن المقاتلين البشمرجة الأكراد بمناطق وعرة ووسط أجواء حربية. وأوضح البيان أن الفيلم مدته92 دقيقة من إنتاج فرنسا.