برعاية المدرب المساعد .. حملة تشويه « الكابيتانو » حسام غالى

30/05/2016 - 10:15:56

حسام غالى حسام غالى

كتب : محمدعلوش

لمصلحة من ظهور مشكلة انتهت منذ شهر إلى السطح الآن؟ من المستفيد من الحديث عن خلافات حدثت وقائعها في الغرف المغلقة؟ ومن وراء ظهورها إلي السطح مرة أخرى؟


كل هذه التساؤلات تبادرت لذهن كل من تابع الأزمة التي تفجرت في الأيام الماضية في المنتخب المصري وأن هناك بعض الأسماء التي سيتم استبعادها من مباراة تنزانيا الشهر المقبل، ولكن تم تسليط الضوء على اسم واحد فقط من بين هذه الأسماء وهو "الكابيتانو" حسام غالي، ولم لا وهو النجم الأول حاليا في الكرة المصرية على المستوى المحلي، والكابتن الثاني فى منتخب مصر بعد عصام الحضري.


إذاً المقصود من هذه الأزمة هو تشويه حسام غالي والتخلص منه وعدم ارتدائه فانلة المنتخب وظهوره أمام الرأي العام بصورة اللاعب صاحب المشاكل دائمًا وتكرار اسمه في الخلافات التي تحدث وأن عصبيته ما هي إلا سلوك يتسم به وليس غيرة على الفريق كما يدافع عنه الجميع وأولهم كابتن منتخب مصر، عصام الحضري والذي أكد أن المنتخب يحتاج بشدة للاعب مثل غالي.


كواليس الأيام الماضية


ونعود للتساؤلات التي طرحناها في البداية، ونكشف بعض الكواليس التي دارت في الأيام الماضية وكانت السبب في تفجر هذه المشكلة قبل أيام من الإعلان عن الأسماء المختارة للمباراة النهائية في تصفيات الأمم الإفريقية أمام تنزانيا.


قبل تسليط الضوء على أزمة المنتخب سبقتها بأيام تسريب بعض الأخبار التي تفيد بأن حسام غالي هو المسيطر على المدير الفني للنادي الأهلي، الهولندي مارتن يول، وأنه من يضع التشكيل ويختار أسماء بعينها ويطالب بها يول، وإذا كانت هذه الحقيقة كما ادعت التقارير الصحفية، فلماذا لا يضغط غالي على يول من أجل إشراك صديقه وزميله عماد متعب في المباريات؟ بديل إنه اللاعب الوحيد الذي لم يشارك في المباراة الودية التاريخية أمام روما التي انتهت لصالح الأهلي 4/3 كان من الأولى تصدره للأسماء المشاركة في هذه المباراة وتجهيزه للمبارايات المقبلة، ولكنها رؤية المدير الفني التي لا يتدخل فيها أي لاعب ولو كان بحجم "الكابيتانو". وبالبحث عن مسرب هذه الأخبار ظهر اسم عمرو جمال، مهاجم النادي الأهلي الشاب صاحب المشكلة الأساسية في المنتخب بين حسام غالي وأسامة نبيه المدرب العام للمنتخب الذي يدعم جمال بقوة ويريد التخلص من «صداع» غالي وهو اللاعب ذو الشخصية القوية والذي لا يقبل السيطرة عليه سوى في حدود العلاقة التي تربطه بين كونه لاعباً وبين المدير الفني أو المدرب.


غالى وجمال


وبالعودة إلى القصة التي بدأت قبل مباراة المنتخب أمام نيجيريا فى الجولة الثالثة بالتصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الإفريقية حيث اصطدم غالى وقتها بقوة بزميله بالأهلى والمنتخب عمرو جمال دون قصد إصابته، مرددا عبارة "أصل الواد دا بنيرفزني" قاصدا طريقة لعبه وأنه لا يضغط بقوة في اللعب وليس هناك أي مشاكل شخصية بينهما، وقبل مباراة العودة أمام نيجيريا فى "برج العرب"، وخلال المران الذى سبق اللقاء بيومين، عادت المشاكل بين "غالى وجمال"، وفى إحدى الكرات «صرخ» غالى فى عمرو جمال وقال له "اضغط على الكورة"، وهي جملة يكررها غالي مع كل اللاعبين غيرة منه على الفريق، وطلب نبيه من جمال الهدوء، وفكر الجهاز فى استبعاد الثنائى وقتها، واستدعى نبيه «غالى» وقال له "اللى عملته مش صح"، وفى المحاضرة مع اللاعبين قال «كوبر» بشكل عام "لازم نكون محترمين مع بعض واللاعب الكبير لابد أن يحتوى اللاعب الصغير لأننا نلعب باسم بلد كبير"، لم يعجب الأمر حسام غالى، ورد بغضب "المنتخب فيه فتنة، ولاعبو الأهلى مظلومون"، وذلك بعد تكرار شكوى لاعبى الأهلي من معاملة أسامة نبيه لهم، واعتراض مؤمن زكريا على طريقة استدعائه، كما أنه سبق وتحدث أسامة نبيه بطريقة غير جيدة مع رمضان صبحي وتم استبعاده من المنتخب بسبب وقوفه على الكرة في مباراة الزمالك وليس لسوء مستواه، كما أنه في فترات كثيرة كان مستبعدًا غالي وعبد الله السعيد بالرغم من مستويهما العالي، وعندما تولى أبو ريدة الإشراف على المنتخب طالب الجهاز الفني بالعدل في الاختيارات.


تشويه الصورة


وكان من المنطقي ضم غالي وعبد الله السعيد، وهو ما كان يرفضه ويخشاه أسامة نبيه، حيث إنه من الصعب التعامل مع غالي على أساس أنه لاعب كبير وغير قابل للخضوع، كما حدث مع أحمد فتحي والذي تم ضمه من قبل وسأل المدير الفني عن عدم مشاركته وهو كابتن الفريق وقتها قبل ضم غالي والحضري فكان من أسامة نبيه إلا وأوعز للمدير الفني بعدم ضمه مجددًا وهو ما حدث رغم ارتفاع مستواه، وهو الأمر صعب تكراره مع غالي إلا في حالة تشويه صورته وتفجير المشكلات وأنه المتسبب فيها، فكان التسريب الأخير عن أزمة المنتخب للإعلام والذي يقف خلفه هذه المرة هو أسامة نبيه وعمرو جمال أيضًا.


ورفض غالي رغم غضبه التحدث في المشكلة والتي وإن ظهرت للإعلام فإنها ظهرت وكأنها بالونة اختبار لقياس رد فعل الجمهور والقائمين على المنظومة الكروية من أجل دراسة الطريقة التي يتم استبعاد "الكابيتانو" بها، ليتحول الأمر إلى صراع بين المدرب المساعد للمنتخب "الزملكاوي" وكابتن المنتخب "الأهلاوي" وهو صراع يقف وراءه أسامة نبيه، الذي كان سببًا في الكثير من الفتنة في المنتخب والدليل ما روته بعض المصادر وتحول معسكرات المنتخب في تجمعات سابقة قبل مباراتي نيجيريا إلى معسكرات أهلي وزمالك بسبب مشكلة "حازم ورمضان" وأن هذا الأمر اختفى في المباراتين الأخيرتين بعد ضم الحضري وسيطرته ككابتن كبير للمنتخب.


ووعد المهندس هاني أبو ريدة الذي يدعم غالي بقوة بإنهاء المشكلة بعد عودة فريق النادي الأهلي من الإمارات، وهي الجلسة التي كان من المقرر انعقادها في اليومين الماضيين. 



آخر الأخبار