قلوب حائرة .. حبيبة أخي

26/05/2016 - 10:28:48

كتبت - مروة لطفي

أكتب لكِ بعد أن أتعبني التفكير ولا أعرف الحل الأمثل لمشكلتي خاصة أنها تخص أعز شخص إلى قلبي.. فأنا فتاة أبلغ 25 عاما،. أعمل محاسبة بإحدى الشركات الخاصة،منذ أن تفتحت عيني على هذه الدنيا وأنا لا أعرف سندا وصديقا إلا شقيقي الذي يكبرني بخمس سنوات.. وقد ربتنا والدتنا على أن كلينا ليس له إلا الآخر فأصبحت لا أخطو خطوة كبيرة أو صغيرة إلا بمشورته.. ولما لا وهو مثلي الأعلى وأنا أخته الصغرى التي يحبها ويدللها؟!،.. هكذا مضت بنا الأعوام حتى العام الماضي حيث انقلبت الأمور رأساً على عقب والسبب زميلة لي في العمل أخلاقها ليست على ما يرام تعرف عليها عندما زارني في مكتبي ولا أعرف لما أو كيف استولت على قلبه وعقله؟!.. فأصبح لا يرى سواها.. والكارثة أنه أراد الزواج منها.. الأمر الذي دفعني لمصارحة والداي بحقيقتها.. من وقتها وهو يقاطعني ولا يطيق حتى سماع صوتي!.. وخناقة تلو أخرى أعلن لنا عن نيته في الزواج منها ولو رغماً عنا وخير والداي بين الموافقة أو المقاطعة.. والنتيجة ارتفاع سكر أبي وإصابة والدتي بارتفاع ضغط الدم.. فهل عاتب نفسه أو ندم؟!.. للأسف وضع اللوم على كاهلي واتهمني بالسبب في كل ما يحدث جراء ما قلته عن حبيبة عمره على حد قوله.. ماذا أفعل؟!


ن . ع "الهرم"


"مراَة الحب عمياء" كما يقولون،.. فلا يرى المحب إلا كل جميل في محبوبه.. وقد أخطأتى التصرف بمصارحة والديكِ بما تعرفين على الرغم من تمسك أخيكِ بها،.. فالأمر كان يحتاج لنوع من الحكمة والنقاش الهادئ مع شقيقكِ خاصة أن ما يجمعكما صداقة وليس دما فحسب.. والآن ليس عليكِ إلا إظهار الموافقة عليها وإقناع والديكِ بخطبتها له.. مع محاولة كشف حقيقتها لشقيقكبأسلوب غير مباشر وبعيد تماماً عنكِ.. ربما ساعد ذلك على إفاقته، وجائز اقترابك منها يكشف لكِ أشياء كانت غائبة عنكِ فيتضح لكِ ظلمها وتقنعين أنتِ الأخرى بها.. اهدئي وعالجي الموضوع بتعقل فعلاقة الأخوة  والحفاظ عليها تستحق منك التضحية.