أعضاء فريق « أثر » للتغيير .. التحدى والإصرار سبب الاستمرار

26/05/2016 - 10:27:15

الزميلة أميرة إسماعيل تتحدث مع هاجر عصام - تصوير: ناجى فرح الزميلة أميرة إسماعيل تتحدث مع هاجر عصام - تصوير: ناجى فرح

تحقيق : أميرة إسماعيل

هم طاقة شبابية هائلة, ترى من خلالها الإيجابية والتعاون والابتسامة المليئة بالأمل والتحدى وتحمل المسئولية, إنهم المجموعة الشبابية"أثر" الذين يحتفلون بمرور أكثر من عام على تأسيس فكرتهم التى تهدف لتنمية المجتمع ونشر الوعى بأهمية دور الشباب فى العمل التطوعى .


"حواء" التقت قادة الفريق للتعرف منهم على إنجازاتهم خلال الفترة السابقة ورؤيتهم لدور الشباب فى تنمية المجتمع فكان هذا التحقيق .


البداية مع أحمد عاطف -24سنة- قائد المجموعة والذى أشار إلى أن الفريق يتكون من 30 شابا وثلاث فتيات، وأن هناك خمسة برامج للفريق وهى:ورش إعلامية وفنية، وريادة الأعمال، ومشروع المليون قائد للكبار والخاص بالمدارس، ويضيف أحمد: "أثر" جعلت كل شاب وفتاة يحبان الكفاح من أجل هدفهما، خاصة وأن حلمنا مشترك فى تغيير المجتمع للأفضل بدءا من الجامعات والمدارس، وعلى مدار العام بحثنا عن أساليب التطوير وبناء الأفكار الجادة للشباب، ولم يكن صغر سننا وعدم قدرتنا على تنفيذ أحلامنا عائقاً بل كان بمثابة الدافع والمحرك الأساسى لاستكمال طريقنا وتحقيق حلمنا.


ويؤكد باسل أحمد-21سنة- أن العمل على مشروع المليون قائد استغرق سنوات من الإعداد، حتى يقوم الفريق بتوصيل رسالته للآخرين، مشيرا إلى أنه يتكون من شقين أحدهما نظرى والآخر عملى.


الإيمان بالفكرة


"نجاح أى فكرة متوقف على مدى إيمان أصحابها بها" هذا ما أكده مصطفى سامح -23سنة- أحد قادة الفريق والذى يشارك فى معسكر إعداد القادة للجامعات والمدارس، والذى يهدف لتأهيل الشاب ليكون قائدا ناجحا ومؤثرا فى مكانه والتنبيه على أهمية العمل الجماعى لتحدى الظروف والتغلب على الصعاب لإنجاز المهام المطلوبة.


ويقول على محمد -22سنة- طالب بجامعة عين شمس: لاحظنا التخبط الفكرى الذى يمر به بعض الشباب فى الجامعات والمدارس فقررنا أن يكون فريقنا هو المرشد لهم فى حياتهم العملية،ويضيف: أهلنا 25 قائداً على كيفية التخطيط والتفكير وأهمية العمل الجماعى والإبداعى،وتدريب ما يقرب من 650 شخصاً فى ورش الفنية وإعلامية بالإضافة إلى معسكر إعداد القادة التابع لبيوت الشباب بوزارة الشباب والرياضة وتعاونا مع إدارة عين شمس التعليمية لتطبيق برنامج إعداد القادة فى المدارس وكانت له نتائج رائعة ومشجعة.


"قررنا العمل على الفئة العمرية من 12- 18 سنة مبدئيا" هذا ما أشارت إليه القائدة هاجر عصام،لأن هذه السن هي المحددة لشخصية وفكر الشاب أو الفتاة ويكون التأثير عليه خلالها أوقع وأهم على مستقبله في ما بعد وأتمنى أن نستطيع تغيير فكرالكثير من الشباب إلى العمل الإيجابى فى ظل ظروف وتحديات تحارب طموح وآمال الشباب.


وعن الدعاية ونشر فكر الفريق يقول محمد رضا طالب بكلية الحقوق : نحن من ننزل للمدارس والجامعات ونحاول نشر أفكارنا للشباب، وقد تشجعت لفكرة العمل التطوعى فى بداية التحاقى بالفريق ، وهو الأمرالإيجابى الذى نسعى إلى غرسه فى نفوس الشباب، لأنه بداية تغيير المجتمع للأفضل .