حسام غالى يفرض وصايته على المنتخب ولا تفرقة بين لاعبى الأهلى والزمالك

25/05/2016 - 9:26:48

حوار : محمد القاضى

أصبحت أزمة حسام غالى كابتن الأهلى مع أسامة نبيه المدرب العام لمنتخب مصر حديث الوسط الكروى، سيما أنها جاءت قبل إعلان الأرجنتينى هيكتور كوبر، المدير الفنى، قائمة الفريق التى سوف تلاقى تنزانيا فى إطار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الإفريقية القادمة فى الجابون ٢٠١٧، والتى من المنتظر أن يتم إقامتها فى الأسبوع الأول من شهر يونيه المقبل.


الشائعات تناثرت حول الدور الخفى، الذى يقوم به أسامة نبيه لمنع انضمام اللاعب إلى معسكر المنتخب فى المرحلة المقبلة، بسبب قيامه بالدخول فى مشاجرة خلال لقاء المنتخب أمام نيجيريا فى مدينة كادونا، والتى انتهت بالتعادل الإيجابى، لذا حرصنا على مواجهة نبيه لمعرفة الحقيقة كاملة منه فى تلك الأزمة.


كيف ترى أزمتك مع حسام غالى؟


لا توجد أى أزمة شخصية بينى وبين حسام غالى، وأزمته مع الجهاز الفنى بكامل هيئته، بداية من مستر كوبر، حتى آخر شخص بالجهاز، ومن الصعب أن أكون فى مشكلة مع أحد اللاعبين الموجودين معى فى قائمة المنتخب سواء فى الفترة الماضية، أو فى الفترة المقبلة، وإن كنت أرى فى ذات التوقيت أن أزمة حسام تقع أيضًا مع مجلس إدارة اتحاد الكرة.


ما أصل المشكلة؟


كل الموجودين فى الفريق لاسيما من اللاعبين سواسية فى التعامل، ولكن بعض اللاعبين يرون أنهم أعلى وأهم من الجهاز الفنى، بل يحاولون أن يكون لهم دور مثل الجهاز الفنى مع بقية زملائهم فى الفريق، حتى أن بعضهم قد يكون لديهم تصور امتلاكهم لصلاحيات المدير الفنى، وهو شىء غير مقبول على الاطلاق، وعندما تحدثنا حول أن كل فرد فى الفريق يحافظ على مكانه، ويعرف حجمه الطبيعى وجدت هذا الهجوم الصعب ضدى، وتعامل البعض مع الموضوع على أنه حرب بين الجهاز والأهلى والزمالك، وأن محاربتى لغالى جاءت نابعة من انتمائى لنادى الزمالك، وهذا واقع غير صحيح بالمرة، لأن تشكيل الفريق يتم اختياره على أساس الأداء فى الملعب خلال مباريات كل فريق فى الدورى، لكن حسام غالى خارج الموضوع، والمشكلة بدأت عندما رفض أن أقوم بإعطاء تعليمات إلى رمضان صبحى فى التدريبات، وطلب منى ألا أتحدث معه بهذا الشكل، وكأنه يطلب منى أن يقوم هو بإعطاء لاعبى الأهلى للتعليمات، لاسيما مع مجموعة اللاعبين صغار السن.


هل يوجد إنقسام بين لاعبى الأهلى والزمالك فى المعسكرات؟


من يقوم بإطلاق تلك الشائعات بعض اللاعبين، وليس الجهاز الفنى، على الرغم من قيامنا فى أكثر من مرة بمحاولات التحدث مع لاعبى الأهلى والزمالك بضرورة الترابط من اجل إعلاء إسم منتخب مصر، وأبرز الدلائل نجاحى فى إبرام التصالح الحقيقى بين رمضان صبحى مع حازم إمام كابتن الزمالك بين واقعة قيامه بالوقوف على الكرة فى مباراة القمة الأولى فى الدورى فى الموسم الماضى،.


لماذا تمت إثارة الازمة فى هذا التوقيت بالذات؟


لأن التسريبات باتت قوية من جانب بعض اللاعبين حول مجموعة المستبعدين من قائمة المنتخب فى المرحلة المقبلة، وتحدث البعض عن إمكانية ان يتم ضم لاعبين جددا ظهروا بمستوى جيد فى الدورى، على اعتبار أن مباراة تنزانيا سهلة نسيبًا مقارنة ببقية المباريات فى المجموعة، لدرجة أن الاختيارت أصبحت كلها خارج التوقعات..


ما حقيقة تحفظ كوبر على طريقة لعب غالى؟


مستر كوبر يرى ضرورة أن يكون الاعتماد على مجموعة اللاعبين صغار السن من أجل صناعة جيل جديد للكرة المصرية، على أن يكون دور عناصر الخبرة فى اللحظات التى نحتاج لهم فيها، والملعب لا يتحمل وجود أكثر من لاعب أو إثنين قد تخطى سنهم لـ ٣٢ عامًا، بما فيهم حارس المرمى شريف إكرامى، كما أن حسام غالى ليس لاعبًا أساسيًا فى كل مباريات الأهلى، بدليل جلوسه على دكة البدلاء فى مباريات كثيرة مع الهولندى مارتن يول ونزوله فى آخر ٢٠ أو ٢٥ دقيقة للملعب، أو يتم استبداله فى الشوط الثانى، بسبب اللياقة البدنية، ومن الصعب علينا أن يتم الاعتماد عليه فى ظل عدم اعتماد مارتن يول عليه..