لماذا نأتي بها مرة أخري ؟

23/05/2016 - 9:53:09

سمير أحمد سمير أحمد

بقلم : سمير أحمد

حديث لرسول الله صلي الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه


«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت...... إلي آخر الحديث».. ولكن مافعلته المذيعة أماني الخياط كان يجب أن تفكر فيه قبل أن تتكلم فإذا كان هناك ضرر امسكت لسانها لكنها أرادت أن تشعلها نارا بكلامها المسموم فالمفروض أن تكون حيادية عندما تناقش أي قضية في صميم عملها ولكنها أظهرت عكس ذلك وفقدت حيادها الاعلامي وطالبت الحكومة بسحب الاراضي وشقق الصحفيين ومطالبة بزيادة الضغوط ومنع " بدل التدريب" مع أنه يعيش عدد كبيرمن الصحفيين علي هذا البدل وهو مصدر رزقهم الوحيد وذلك في الازمة الأخيرة الخاصة بنقابة الصحفيين.


وعندما دخلت حنان فكري عضو مجلس نقابة الصحفيين عبر مداخلة هاتفية من خلال برنامجها الذي تقدمه «أنا مصر» المذاع علي الفضائية المصرية وظهر هذا واضحا للمشاهدين ولم تعط الفرصة لها في الرد واتهمت مجلس النقابة بأنهم خرجوا من عباءة العمل النقابي.


وفي سياق الأزمة ذاتها حاولت أن تستشهد بآية من القرآن الكريم من خلال برنامجها لكنها فشلت ولم تأت بها فاخترعت آية من خيالها حيث قالت هم من الذين قال عنهم ربنا سبحانه وتعالي " إذا غضب علي قوم أصابهم الجدل فهم أهل الجدل" وقد قال ابن تيمة رحمه الله في هذا " ليس لاحد استعمال القرآن لغير ما أنزله الله له وفسر العلماء الحديث المأثور " لايناظر بكتاب الله " ولكن مانراه عبر وسائل الاعلام غير المسئولة وما فعلته المذيعة عجب العجاب بعينه حيث تستعمل القرآن الكريم بطريقة خاطئة وفيها تحريف لكلام الحق سبحانه وتعالي الغريب أن هذه المذيعة تحدثت أيضا عن نبي الله موسي بطريقة غير لائقة حيث قالت " عودوا لقراءة قصة سيدنا موسي وكل علاقته بالله لأنه الرسول المصري الوحيد الذي يشبه طبائعنا وشخصياتنا وكيف ظل يجادل أنه " عايز وعايز وعايز " ونحن نتساءل أين دور الازهر فيما يقولونه في الدين بغير علم ألا يوجد من يدافع عنا وينقذنا من غوغاء هؤلاء الذين لايفقهون في الدين شيئا.


الجدير بالذكر ان أماني الخياط "خبيرة الازمات الدبلوماسية" وهذا ما أطلقوه عليها كانت توهم مشاهديها من خلال برنامجها الذي كانت تقدمه «صباح أون» أن لديها معلومات سياسية وكواليس لايعلمها إ لا هي لذلك استبعدت من قناة "اون تي في " نتيجة التجاوز وخطئها الجسيم الذي ارتكبته في حق شعب شقيق وملك حكيم يحب شعب مصر وكادت تحدث أزمة بيننا وبينهم حيث قالت إن اقتصادهم يعتمد علي الدعارة مما أثار غضب الشباب هناك ووصفوها علي صفحات "فيسبوك" بـ " المتصهينة" وتم حرق صورها بعد دوسها بالأرجل في مظاهرات أمام سفارتنا المصرية هناك وقد قدمت وزارة الخارجية المصرية اعتذارا في بيان رسمي لاحتواء الازمة... فبالله عليكم كيف نأتي بها مرة أخري بعد كل هذا الذي فعلته الي شاشات التليفزيون المصري الحكومي عجبي؟؟؟ !!!