بالإسكان الاجتماعى: الرئيس يقتحم عشوائيات الدويقة وتل العقارب

18/05/2016 - 2:21:02

  من شرفة أحد المنازل الجديدة.. الرئيس يضع نفسه مكان كل مصرى.. وفى الصورة الفريق أول صدقى صبحى من شرفة أحد المنازل الجديدة.. الرئيس يضع نفسه مكان كل مصرى.. وفى الصورة الفريق أول صدقى صبحى

بقلـم: غالى محمد

ولعل ما ذكره الرئيس السيسى يوم الاحتفال بمشروعات الإسكان الاجتماعى بمدينة بدر الخميس الماضى، من الحديث بالاسم موجها كلامه لوزير الإسكان من ضرورة توفير المساكن الملائمة لأهالينا فى الدويقة وتل العقارب هو مفتاح أو دليل كلامنا، ولعل هذه المرة الأولى فى التاريخ التى يتحدث فيها رئيس مصر عن الدويقة وتل العقارب.


لذلك فإن التاريخ سوف يسجل للرئيس السيسى اقتحام هذه المشكلة، لأن الاهتمام بأهالينا فى هذه المناطق الخطيرة التى تعد أساس العدالة الاجتماعية، لا تقل عن تنفيذ المشروعات القومية التى ينفذها الرئيس، سواء قناة السويس الجديدة أو شرق التفريعة أو محور قناة السويس أو المشروع القومى للطرق، لكى ينعم كل مصرى فى هذه المناطق العشوائية بذات الخدمات التى ينعم بها أى مصرى يعيش فى المناطق الراقية، فهذه قمة العدالة الاجتماعية.


وعندما شاهدت مساكن مشروع الإسكان الاجتماعى فى مدينة بدر، تأكدت أن مصر تسير على الطريق الصحيح فى تحقيق العدالة الاجتماعية، فهذا المشروع الذى يعد أحد المشروعات القومية للرئيس السيسى يوفر المسكن للشباب غير القادر بمقدمات محدودة.


ومن ثم فإن ما قاله الرئيس بتوفير وحدات الإسكان الاجتماعى لكل المتقدمين حتى لو تجاوز العدد ٨٠٠ ألف وحدة سكنية، فهذا قمة تحقيق الأمن القومى لمصر.


وإذا أردنا تحديد أهمية اقتحام الرئيس السيسى لتطوير المناطق العشوائية الخطرة، فلننظر إلى الصور التى التقطتها عدسات «المصور” فى الدويقة وتل العقارب.


ما يجعلنا نقول إن ما يحدث فى هذه المناطق جريمة إنسانية يستحق أن يحاكم من تركها دون حل طيلة هذه السنوات.. ولذلك سوف يسجل التاريخ للرئيس السيسى قراره بالقضاء على العشوائيات فى هذه المناطق الخطرة، خلال عامين.


فى هذه المناطق التى زارها محررو المصور فى موضوعات يتم نشرها هذا العدد، تجعلنا نصرخ بأعلى صوت «سجل يا تاريخ هذه الملحمة التى يقودها السيسى فى تطوير المناطق العشوائية الخطرة “سواء بإقامة مساكن حديثة فى هذه المناطق أو فى مناطق جديدة.


إنها الملحمة القومية التى ينبغى أن يتوقف عندها كل المصريين وهى ملحمة توحى بالكثير.


فتطوير العشوائيات هو توجه يعنى أننا مقدمون على مرحلة جديدة من تطوير حياة الإنسان المصرى ذاته، تلك الحياة التى يجب أن تكون كريمة، والحياة الكريمة تعنى المسكن الآدمى، والطعام، والشراب، ووسائل النقل، والتعليم، والصحة.. إنها المطالب العادلة، التى صارت - مع الأسف - حلماً من الأحلام لدى كثير من المصريين، لقد صارت حلماً بسبب الفساد الذى تراكم فى الدولة المصرية منذ منتصف السبعينيات، والسياسات الخاطئة، التى تنطوى على التعالى على مصالح الشعب، كل هذا مارسه - وبوضوح - النظام السابق والنظام الذى سبقه أيضاً، فمنذ تقررت سياسات «الانفتاح الاقتصادى»، والبلد حالها لا يسر حبيباً، إنه فقط يسر العدو، هذا ما فطن إليه الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهذا ما قرر السيسى بشجاعة أن يقتحمه وأن يحرر المصريين منه، السيسى عيناه على الفقراء، وعلى الطبقة الوسطى، السيسى جاد تماماً فى محاربة الحياة غير اللائقة بالمصريين، ولا نملك سوى أن ندعم هذا التوجه - صحفياً - بكل ما أوتينا من قوة، متمنين للرئيس وللدولة المصرية التوفيق فى علاج مشاكل الناس الاجتماعية والاقتصادية، والتى بدأها الرئيس بالإسكان وعلاج معضلة العشوائيات.