«متضررو الغورية»: البضاعة بالملايين .. والتعويضات ملاليم

18/05/2016 - 12:06:34

تقرير: محمود أيوب

«حريق وخراب بيوت»، هكذا علق أصحاب محلات منطقة الغورية بوسط القاهرة، الذين حرقت محلاتهم نتيجة اشتعال النيران فى أكثر من ٢٠ محلا الأسبوع الماضى.


اللواء أحمد تيمور، رئيس حى وسط القاهرة أمر بسرعة بدء أعمال حصر الخسائر والأضرار المادية التى نتجت عن الحريق ومعاينة الموقع بعد انتهاء أعمال النيابة والبحث الجنائى، لتحديد حجم التعويضات التى ستخصصها وزارة التضامن الاجتماعى للمتضررين من أصحاب المحلات المحترقة، إلا أن أصحاب المحلات المتضررين من الحريق قالوا إن هذه التعويضات ليس لها قيمة مقابل الملايين التى حُرقت فى محلاتهم سواء كأموال أو كبضاعة، معتبرين أن «يوم الحكومة بسنة، وأن تعويضات الملاليم لم تصرف بعد».


سعد صابر سعد، صاحب محل، وأحد المتضررين، قال: لدى محل فى التربيعة بمنطقة الغورية بجوار سور المدرسة وحرقت فيه البضاعة بالكامل بمبلغ ٤٠٠ ألف جنيه، الدولة ستعوضنا بـ ٥ أو ١٠ آلاف جنيه، ولو كانوا بيحصروا فعلاً كانوا حصروا فى العتبة أولا، ولو حتى حصروا يوم الحكومة بسنة،. وأضاف أن حال أصحاب المحلات صعب للغاية، خاصة أنه لا يوجد مصدر دخل لهم سوى البضاعة التى حرقت، «حتى الحريق حصل لما سيبنا بضاعتنا وقتا قصيرا، ورجعنا لقيناها ولعت.. قالوا ماس كهربائي.. دى بضاعة بآلاف وفلوس ناس أصلا».


ويعترض أصحاب المحلات على نقلهم من أماكنهم إلى أماكن أخرى، ويقول أحدهم «احنا ما صدقنا الزبون اتعود علينا.. هنأكل عيالنا منين.. مبرنضاش نشتغل فى الحرام، وحتى لو نقلونا فاحنا منعرفش المدن الجديدة اللى بيتكلموا عنها دي».


ويشير أصحاب المحلات إلى أن الحريق شمل أموالا، وبضاعة فى أكثر من ٢٠ محلا، وأن ثمن البضاعة فى هذه المحلات تجاوز المليون جنيه، «تبرعات الحكومة مش هتكفى أى حاجة»، حسب قول أحدهم.


مسئولون بوزارة التضامن الاجتماعى قاموا بمعاينة المحلات وحصلوا على معلومات عن أصحابها وبضاعتهم التى حرقت، بحسب «خالد الجمال»، صاحب محل بالتربيعة بالمنطقة.



آخر الأخبار