بين عودة المعارين واستبعاد بعض النجوم.. صفقات الأحمر صداع فى رأس يول

18/05/2016 - 11:12:48

تقرير : محمد أبو العلا

لا حديث يعلو حاليا داخل أروقة الجهاز الفنى لفريق الكرة بالأهلى ومجلس الإدارة سوى على الصفقات الجديدة والمراكز الشاغرة التى يحتاجها الهولندى مارتن يول المدير الفنى للفريق لتدعيم الفريق فى مشواره لاسيما بعدما ترددت بقوة مجموعة من الأسماء التى قد يتم استبعادها عن تشكيل الفريق, كما ترددت مجموعة من الأسماء بعينها يبحث الجهاز الفنى ومجلس الإدارة سبل التعاقد معها، وبين المجموعتين ومع عدم استقرار موقف الجهاز الفنى وعدم وضوح الرؤية لدى الجهاز الفنى تظهر أهمية الخبراء والمحللين وأصحاب الرؤى فى وضع النقاط فوق الحروف بغية إظهار الحقائق وتوضيح الصورة لدى الجهاز الفنى ومجلس الإدارة .


قال الكابتن مصطفى يونس كابتن الأهلى الأسبق أنه راض تماما وسعيد للغاية بالمستوى الكبير الذى وصل إليه الفريق خلال الفترة الأخيرة، ولاسيما فى بطولة الدورى والبطولة الإفريقية التى يسعى الفريق لاقتناص النسخة الحالية منها وتعويض إخفاقه الموسم الماضى مؤكدا أن مستوى الفريق الآن أصبح فى تصاعد مستمر، بفضل ما يقدمه الجهاز الفنى بالكامل بقيادة الهولندى « مارتن يول « المدير الفنى الذى يثبت يوما بعد يوم، أنه مدرب كبير ومخضرم، وصاحب إمكانات وقدرات كبيرة، تؤهله لقيادة فريق بحجم الأهلى، فقد أثبت أيضا أنه مدرب ذكى للغاية من خلال طريقة تعامله مع اللاعبين والجهاز المساعد، ومن استحداث حالة واضحة من الحب والترابط داخل الفريق، على عكس الفترات السابقة للفريق وظهور حالة كبيرة من التوتر بين اللاعبين وبعض أعضاء الأجهزة الفنرة السابقة، وهذا سر نجاحه الواضح مع الفريق، والذى قد أدى لفرض حالة شديدة من الاستقرار للفريق .


وعلى الجانب الآخر قد أبدى يونس غضبه الشديد نحو القائمين على ملف التعاقدات بالفريق، كاشفا عن الذين يهدرون أموال النادى ، دون استفادة ملموسة وواضحة من هذه الصفقات غير المجدية ، والتى تحمل خزائن النادى الملايين دون تحقيق أية طفرة حقيقية .


وقال يونس عن المراكز التى يحتاجها الفريق فى الفترة القادمة يأتى فى مقدمتها مركز حراسة المرمى ، فالفريق فى حاجة إلى حارس قوى يكون بديلا لحارس الفريق الأساسى شريف إكرامى، بالإضافة إلى حاجة الفريق إلى اللاعب المميز الذى يشارك بجانب حسين السيد فى مركز المدافع الأيسر مع رحيل صبرى رحيل الذى لم يقنعنى بمستواه حتى الآن مع الفريق وأعتقد أنه تم منحه أكثر من فرصة ولم يتمكن من استغلالها إلى الآن، ولاعب آخر فى الجانب الأيمن يكون بديلا لمحمد هانى الذى سيكون مستقبل الجبهة اليمنى فى مصر خلال الموسمين القادمين على الأكثر، أما الهجوم فلا أعتقد أن الفريق فى حاجة كبيرة لصفقات فى هذا المركز لتوافر اللاعبين به يوجد الآن الأسد الجابونى إيفونا وعمرو جمال وعماد متعب وأنطوى، الأهلى لا يحتاج لأكثر من خمسة لاعبين فقط حتى تكتمل صفوفه.


ثورة التصحيح


ومن جهته عبر الكابتن وليد صلاح الدين نجم الأهلى السابق، عن اطمئنانه على مستقبل الفريق خلال الفترة القادمة، لاسيما بعد تعديل مسار الفريق للأفضل بشكل كبير خلال الفترة الحالية، وتصحيح مسار الفريق بعد جاريدو وبيسيرو ، ومنذ علمى بتعاقد الفريق مع «مارتن يول» وأنا أقول إن هذه الخطوة ستكون بداية ثورة التصحيح داخل النادى وليس الفريق فقط، يول لديه خبرات كبيرة بدأ فى تنفيذها مع الإدارة حاليا وبشكل علمى يعود بالنفع على فرق النادى كلها وليس كرة القدم فقط.


وعن الصفقات الجديدة أكد وليد أن الفريق حاليا شبه مكتمل الصفوف، لاسيما بعد سلسلة الصفقات التى تم اختيارها من قبل لجنة الكرة التى شرفت أن أكون عضوا بها، وقتها كان الشغل الشاغل لنا هو تحديث الفريق بعدد كبير من الصفقات القوية صغيرة السن، لتجديد دماء الفريق بشكل كامل فى المستقبل، وجميعهم نجوم الآن مثل أحمد حجازى وربيعة وعمرو السوليه وإيفونا وصالح جمعة .


وأضاف صلاح الدين أنه يفضل المدارس التدريبية التى تراعى فى اختياراتها للصفقات الجديدة القادمة للفريق، توافر الشخصية القوية الكبيرة التى تؤدى لخلق دوافع إضافية للاعب نفسه، حتى يكون لاعبا أساسيا للفريق فى فترة زمنية قصيرة.


وقال إن الفريق الآن يحتاج للاعبين فى الجانبين الأيمن والأيسر وحراسة المرمى، وأعتقد أنه يحتاج الآن من أربعة لستة لاعبين حتى يكمل مشواره الإفريقى بشكل أقوى .


وعن اللاعبين الذين ترددت أسماؤهم للانضمام إلى الأهلى فى الفترة القادمة قال صلاح الدين إن معظم هؤلاء اللاعبين لا يصلح للانضمام الفريق ، وليس معنى تألقه مع الفريق الذى يلعب له حاليا أنه يصلح لارتداء الفانلة الحمراء.


سوق السماسرة


وقال سيد معوض نجم الأهلى السابق إن سوق الصفقات الحالى داخل الدورى ، يعد سوقا كبيرا، يتحكم به بعض وكلاء اللاعبين والسماسرة، لتحقيق مكاسب كبيرة من وراء، تسويق بعض اللاعبين وهم يعلمون جيدا أن الصراع المحتدم بين الأهلى والزمالك هو الذى يتحكم فى كافة المعطيات، لذا يقومون بإرسال السيرة لبعض اللاعبين إلى الناديين وتسريب بعض الأخبار عن رغبة الآخر فى التعاقد معه بغية تحفيز الآخر على التعاقد معه، وفى النهاية يكون اللاعب والوكيل هما الرابحان ويخسر النادى الذى سقط فريسة اللعبة المكشوفة .


والأهلى تعاقد مع عدد كبير من اللاعبين طوال الفترة الماضية منهم من لم يقدم شيئا للفريق وخرج دون أن يترك بصمة واضحة تذكر له ودون تحقيق الاستفادة التى من أجلها تعاقد النادى معه ، وهناك من اللاعبين من أجاد ونجح فى إثبات وجوده مثل جيلبرتو وفلافيو وغيرهما ولذا ينبغى أن يحدد الجهاز الفنى فى المقام الأول المراكز الشاغرة التى يحتاج تدعيمها ثم يبدأ فى تحديد اللاعبين والمفاضلة بينهم وقبل أن يتم التعاقد لابد من عرضهم على المدير الفنى لضمان مشاركتهم والاستفادة منهم.