أبكت الأمهات في «جراب حوا» وقاومت الابتلاء بالصبرفى «نصيبى وقسمتك» .. نورهان : حصلت علي كل ما أحلم به

16/05/2016 - 10:18:36

نورهان نورهان

حوار : طارق شحاتة

نجحت النجمة الشابة "نورهان" - وباقتدار- فى جذب الانتباه إليها من خلال حلقاتها بالمسلسل التليفزيونى "نصيبي وقسمتك" لتؤكد نجوميتها العالية وبأنها كانت "مسك الختام" كما أكد لها القائمون عليه.. نورهان فى المسلسل التليفزيونى الشهير "جراب حوا" أبكت من خلاله الملايين.. وخاصة الأمهات التى مست قلوبهن بأدائها المميز الطبيعى- "نورهان" سعيدة بمكانتها الفنية التى هى عليها الآن ، وتحقيق حلم حياتها بأن تصبح "أم"، وحلمها بتقديم أعمال اجتماعية هادفة على طريقة مسلسل "أوراق التوت"..،،


سرالمكالمة ..!


كشفت نورهان عن سبب انجذابها للعمل في مسلسل "نصيبى وقسمتك" بأنه يعود لمفارقة قدرية، حيث قالت إنه عندما عرض عليها العمل لتكون بطلة إحدى قصص حلقات المسلسل كانت علي وشك السفر لحضور تكريمها في مهرجان الإذاعة والتليفزيون بدولة البحرين، فطلبت من القائمين على العمل انتظار عودتها من السفر وتغيير مواعيد السفر فأخبروها بأن هذا الأمر مستحيل حدوثه لإرتباطهم بتسليم الحلقات لجهة عرض المسلسل "أولا بأول" ، وأديت صلاة الاستخارة .. حتى قدر لىّ المولى عزوجل الخير ، ووقعت "عراقيل" فى موضوع السفر للبحرين نظير مشكلة بسيطة جدا - لدرجة أنها قررت عدم السفر بعدما حدث لخوفها من حدوث مكروه لها بالخارج - طلبت الإسكربت الخاص بموضوع الحلقة التى تقوم ببطولتها أمام هانى سلامة من جهة الإنتاج للعمل ،فقالوا لها بأن المؤلف عمرو محمود ياسين سيقوم بمكالمتها وشرح موضوع الحلقة ودورها خلال الأحداث بالعمل - استغرقت المكالمة 45دقيقة ، وكانت في منتهي السعادة أمام هانى سلامة بعد ذلك .. كما أسعدها العمل مع منتج العمل الذى تعرفه منذ سنين طويلة وكانت تربطهما علاقة صداقة قوية بصفة عائلية فحمدت الله كثيرا وشعرت بأن هناك إشارات من قبل المولى عزوجل للمشاركة بالعمل .. خاصة والقائمين عليه كانوا متمسكين بوجودها ودورها فى الحلقات التى قامت بها في المسلسل، والأهم بالنسبة لها - أن العمل يقدم قيمة إنسانية، ويساعد الناس على مراعاة وإحياء ضمائرها والتمسك بالأخلاق الحميدة، والسير فى الطريق السليم وإعمال القدوة، وكان كل تركيزها توصيل رسالة من خلال الشخصية التى قامت بها لتكون مثلاً يحتذى به بين السيدات اللاتى يشاهدن المسلسل.


ثواب


أستطيع القول بأننى كنت فى منتهى السعادة عندما كنت أجسد دورى في هذا العمل،لأننى أفعل "ثواب" لدرجة أنه كان بالإمكان عدم الحصول على مقابل مادى أوأجرى فى العمل نظير ذلك ،وكان يكفينى اتباع أحد ليّ من خلال ماقدمته بالمسلسل فأحصل على ثواب بذلك كما علمنا رسولنا الكريم"محمد" -صلى الله عليه وسلم - ماسمعته فى التليفون من عمرو ياسين عن دورى بالمسلسل كان بالمللي على الورق بل يزيد وأفضل ،لأنه شخص أمين جدا وموهوب، فأذكر عندما قال لى بأننى سأكون زوجة هانى سلامة ضمن سياق الأحداث ولدىّ طفلان، ويصيبنا الابتلاء، والمشاكل تتصاعد وراء بعضها في حياتنا .. في كل النواحى سواء المادية أو الصحية، حتى الإنسانية، ولكن مع الصبر والتعامل مع تلك الأمور بإيجابية والرضا ستكون النتائج إيجابية ..عظيمة جدا ،مشيرة الى أنها ليست النظرية التقليدية المتعارف عليها التى يطلق عليها "العدالة الشعرية"،لأنها تلقى الضوء على علاقة الإنسان بالمولى سبحانه وتعالي ،وعن كيفية تصدى الابتلاءات.


أجمل 4أيا م فى حياتى


عشت أجمل أربعة أيام في حياتى أثناء تصوير موضوع الحلقة الجديد " بدر فى تمامه "من "نصيبى وقسمتك"- - وكان كل العاملين معنا بتلك الأثناء ودودين جدا،لأننا قدمنا فناً راقىاً وجميلاً وممتعاً، تعرفت خلال ذلك على المخرج الواعد مصطفى فكرى ،وأحمد الله أن الجميع استقبلونى بحفاوة بالغة من أول يوم تصوير، وهانى سلامة فنان عظيم وودود ومحترم وراق ومتدين ولا أبالغ لوقلت بأن كل العاملين بالمسلسل تجمعهم روح جميلة ومتدينين بالفطرة - وسبحان من جمعهم - فى عمل واحد لأنهم يقدمون عملاً هادفاً ومحترماً يحمل رسالة فى طياته تحترم الحقيقة


أجمل وأطيب منى..!


من المؤكد هناك أوجه شبه بين ماقدمته على الشاشة فى "نصيبي وقسمتك" وشخصيتى على أرض الواقع،ولكن الزوجة والأم التى قدمتها فى "بدر وتمامه" أطيب وأجمل منى بكثير، وحمولة وصبورة أكثر مني، لأننى لو كنت في مكانها وتعرضت مع زوجى لكم المشاكل الرهيب التى حاصرتنا من كل "حدب وصوب" ، كنت قد تعرضت للانهيار لأنها كانت حائط صد منيعا أمام تلك العقبات لزوجها ووالده وقوة دفع بالنسبة لهم ، كماكان زوجها "هانى سلامة" فى العمل مثالي بمعنى الكلمة و محب وودود، ولذلك كانا زوجين يحتذى بهما.


"جراب حوا".. و"أوراق التوت"


أستطيع القول بأن "نصيبي وقسمتك"و"جراب حوا" يتم وضعهما فى مكانة خاصة جدا بالنسبة ليّ، مع أدواري في "سوق العصر" و "أوراق التوت" التى تحمل رسالة وقيمة فنية عالية ولافتة إلي أن المسلسلات الدينية ليس بالضرورة أن تقدم باللغة العربية الفصحى ، مع الديكورات التاريخية بالقرآن والحديث، مما يعطى انطباعاً للناس بأن المسلسل!، ولكن ما المانع فى تقديم عمل اجتماعى "عادى" من خلال نماذج طيبة - "حسنة" - كثير من الناس ،يحرصون على تعاليم ديننا الحنيف فى تعاملاتهم فى الحياة العادية،حتى يكونوا قدوة للآخرين.. مؤكدة على تحمسها للأعمال المتصلة - المنفصلة، مثل تجربتها فى "نصيبي وقسمتك" و"جراب حوا"، يتعلق بها أكثر كواحدة من هذا الجمهور ،لأنه لم يعد أحد يحتمل رؤية الأعمال ذات الستين والتسعين حلقة !..ثم تطلق ضحكتها الشهيرة وهى تقول "الناس قالوا لى فى الشارع إننى "شحتفت"ووجعت قلوب الأمهات فى البيوت وأبكتهن بسبب دورى فى "جراب حوا "رغم عملى وقتها فى أجواء تصوير صعبة للغاية !..حيث كنت أصور حلقتى خلال ثلاثة أيام متصلة ودموعى لاتجف !، وأقسم بالله العظيم .. وحياة ابنى "معاذ"أصابنى اضطراب عصبي بعد التصوير ،حيث كانت انفعالاتى غير منضبطة على الإطلاق وقت التصوير وأبكى من أقل الأسباب ..!من شدة تركيزى وقلة النوم وقتها،ثم تطلق ضحكتها الرقيقة من جديد وهى تقول: كان نفسي أقدم أكثر من حلقة فى "نصيبي وقسمتك".. رغم أن المؤلف والمخرج والاستاذ هانى سلامة كانوا يقولون لي"أنت مسك الختام".. وأفضل شيء نقفل به المسلسل ،لوكنا تعارفنا قبل ذلك لقدمت ثلاث أو أربع حكايات، وحدث معى نفس الشيء فى "جراب حوا" وهذا ينم عن حبي لموضوع المسلسلين، والحمد لله على كل شيء.


هبة رجل الغراب.. والخروج


أقوم حاليا بتصوير دورى فى الجزء الجديد من المسلسل التليفزيونى الشهير "هبة رجل الغراب"بعد طول إلحاح من الجمهور .. كما أسعدنى الحظ بالمشاركة فى بطولة المسلسل التليفزيونى الجديد "الخروج "، إخراج محمد العدل وبطولة ظافرالعابدين ودرة - التى أحبها بشدة لأنها إنسانة لطيفة - وشريف سلامة ، الذى تربطنى به وبزوجته الزميلة العزيزة داليا مصطفى علاقة يسودها الود والاحترام، "الخروج" من نوعية أعمال الأكشن، ولهذا سيكون مميزاً جدا بإذن الله.


مسلسل دينى "مودرن"


كنت موفقة من الله الذى استجاب دعائى العام الماضى بتقديم مسلسل دينى "مودرن" من خلال "أوراق التوت" الخالى من التوجه، والخطابة والمباشرة وكان له مغزى ورسالة من خلال قصة اجتماعية عادية ولغة بسيطة ومشاعر صادقة ..وأحلم بتكرار نفس هذه النوعية من المسلسلات من خلال دراما إنسانية تتعاطف معها الناس، حتى تشاهد الناس النماذج الإيجابية الكثيرة على الشاشة، نورهان تؤكد رضاءها التام عن مكانتها الفنية التى - هى عليها الآن - وتحقيقها وهي نجاحات خلال الفترة الأخيرة سعيدة بها جدا أما على المستوى الشخصى فحققت أمنيتها التى كانت تحلم بها وعندما كان عمرها "13" عاما بأن تصبح "أم" - وقدكان -، مؤكدة أنها حصلت على كل الأشياء بفضل الله .



آخر الأخبار