الحلقة الأولي .. «يورو 2016».. هل تشهد بطلاً جديداً؟

16/05/2016 - 10:01:17

كتب - محمود الرفاعي

تعود فكرة انطلاق بطولة الامم الاوروبية الى الفرنسي هنري دولوني الذي تحدث عن فكرتها للمرة الاولى بالتحديد في عام 1927، لكن فكرته لم تلق قبولا خصوصاً ان أسرة كرة القدم كانت منشغلة بوضع اللمسات الاخيرة على انطلاق كأس العالم الاولى في الاوروجواي عام 1930.


وانتظرت فكرة دولوني ردحاً طويلاً من الزمن الى ان تأسس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم في الخمسينيات. وشاء القدر ان يموت دولوني عام 1955 قبل ان تبصر فكرته النور، بيد أن نجله بيار الذي خلفه اميناً عاماً للاتحاد الفرنسي لكرة القدم حمل المشعل ونجح في اقناع اللجنة التنفيذية للاتحاد الاوروبي في اجتماعها في مدينة كولن الالمانية عام 1957 في تبني هذه البطولة.


وكانت الكئوس الاوروبية الثلاث قد انطلقت عام 1956 وتابع مبارياتها جمهور غفير تخطى أحيانا الـ«70 ألف متفرج» في لشبونة ومدريد وبلجراد وميلانو، فساهم هذا الامر بدرجة كبيرة في تشجيع المسئولين في الاتحادات الاوروبية لإطلاق بطولة للمنتخبات.


وعرض رئيس الاتحاد الاوروبي الدنماركي ايبي شفارتس خطوات ملموسة لتحديد انطلاق البطولة الاولى، فلقي تشجيعا خصوصا من اتحادات اسبانيا والمجر واليونان، التي اقترحت ان تكون البطولة بنظام خروج المغلوب اعتبارا من خريف عام 1958.


ولم تعجب الفكرة الاتحادات البريطانية التي اعتبرت انها تشكل خطرا على بطولة بريطانيا التاريخية، كما عارضها الاتحاد الألماني.


وازاء هذا الوضع ارتأى الاتحاد الاوروبي درس الامر في مؤتمر دعا إليه في عام 1957 في كوبنهاجن. وقد شارك في المؤتمر ممثلون عن 26 اتحادا منضويا الى الاتحاد الاوروبي من اصل 29، في حين غاب ممثلو ويلز وألبانيا وايسلندا.


وتقدمت لجنة منتدبة من الاتحاد الاوروبي مؤلفة من الفرنسي بيار دولوني والمجري جوستاف شيبيش والاسباني اوجوستين بوجول باقتراح يقضي بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة وليس بنظام الذهاب وإلاياب، فصوت 14 اتحادا في مصلحة هذا الاقتراح وهي تشيكوسلوفاكيا وفرنسا والدنمارك والمانيا الشرقية واليونان والمجر ولوكسمبورج وبولندا والبرتغال رومانيا والاتحاد السوفيتي وإسبانيا وتركيا ويوجوسلافيا، وعارضته سبعة اتحادات هي بلجيكا وفنلندا وهولندا وإيطاليا والنرويج وسويسرا وألمانيا الغربية، في حين امتنعت اتحادات انجلترا وايرلندا الشمالية واسكتلندا وجمهورية ايرلندا والسويد عن التصويت.


وبعد ان حصل على اكثرية الاصوات قرر الاتحاد الاوروبي اقامة البطولة مرة كل اربع سنوات على ان تنطلق بين عامي 1958 و1960.


انطلاق البطولة سنة 1958


وتم فعليا اطلاق بطولة اوروبا في عام 1958 عندما قام الاتحاد الاوروبي بسحب قرعة الادوار الاولى واطلق اسم هنري دولوني على الكأس، لكنه عاد وقرر العمل بنظام خروج المغلوب من مباراتين ذهابا وإيابا. واتفق على إقامة الدورين نصف النهائي والنهائي بطريقة التجمع واختيرت فرنسا لتكون الدولة المضيفة للبطولة الاولى.


بلغت منتخبات يوغوسلافيا وفرنسا والاتحاد السوفيتي وتشيكوسلوفاكيا الدور نصف النهائي.


وتغلبت يوغوسلافيا على فرنسا 5-4 في مباراة مثيرة تقدم فيها المنتخب الاخير 3-1 قبل ان يقلب الاول النتيجة في مصلحته عندما سجل اربعة اهداف في مدى 24 دقيقة في الشوط الثاني ويصعد الى النهائي.


وفي مباراة ثانية تفوق الاتحاد السوفيتي على تشيكوسلوفاكيا بهدفين نظيفين لتبلغ النهائي ايضا.


واقيمت المباراة النهائية على ملعب _بارك دي برانس في باريس أمام 17966 متفرجا، واحتاج الاتحاد السوفيتي بقيادة حارسه الشهير ليف ياشين الى وقت اضافي لتخطي عقبة يوغوسلافيا 2-1 سجل للفائز متريفيلي (49) وبونيدلنيك (113)، بعد ان تقدم جاليك ليوغوسلافيا (41).


125 ألف متفرج لحضور النهائي الثاني في إسبانيا


اقيمت الادوار النهائية للبطولة الثانية في اسبانيا، ونجحت الدولة المضيفة في تخطي المجر 2-1 في نصف النهائي، لتلتقي الاتحاد السوفيتي حامل اللقب في النهائي بعد فوز الاخير الكبير على الدنمارك 3-0


احتشد نحو 125 ألف متفرج للمباراة النهائية على ملعب سانتياجو برنابيو، ونجحت اسبانيا في انتزاع لقبها الدولي الاول بفوز صعب على الاتحاد السوفيتي 2-1 سجل للفائز بيريدا (6) ومارسيلينو (83)، وللخاسر خوساينوف (8).


إيطاليا تستضيف النسخة الثالثة


منح الاتحاد الاوروبي إيطاليا شرف احتضان الادوار النهائية، وبلغت يوغوسلافيا مباراة القمة بفوز صعب على انجلترا بهدف سجله دزايتش (85). وفي المباراة الثانية فرض التعادل السلبي نفسه بين ايطاليا والاتحاد السوفيتي في الوقتين الاصلي والاضافي فلجأ الحكم الى القرعة فابتسم الحظ لـ إيطاليا لتبلغ المباراة النهائية.


والتقى المنتخبان الايطالي واليوغوسلافي على ملعب روما الاولمبي أمام 85 الف متفرج وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 بعد التمديد، فاعيدت المباراة بعد يومين على الملعب ذاته وأمام 50 ألف متفرج، وفيها تغلب المنتخب الايطالي بهدفين لريفا (12) واناستازي (31) ليتوج بطلا.


بلجيكا لم تستغل عامل الارض في النسخة الرابعة


استضافت بلجيكا الادوار النهائية، لكنها لم تستغل عامل الارض والجمهور فخسرت امام المانيا الغربية 1-2 في نصف النهائي، في المقابل تغلب الاتحاد السوفيتي على المجر 2-1.


وأقيمت المباراة النهائية على ملعب هيسل امام 50 ألف متفرج وانتهت بفوز صريح للالمان 3-0 بقيادة _المدفعجي_ غيرد مولر الذي سجل هدفين (27 و57) واضاف فيمر الثالث (52).


وضم المنتخب الألماني آنذاك القيصر فرانتس بكنباور والحارس العملاق سيب ماير وجونتر نتزر وبول برايتنر.


يوغوسلافيا تسقط في النسخة الخامسة على أرضها


للمرة الثانية على التوالي سقطت الدولة المضيفة للادوار النهائية يوغوسلافيا امام ألمانيا الغربية 2-4 في نصف النهائي، في حين تغلبت تشيكوسلوفاكيا على هولندا 3-1 في المباراة الثانية من هذا الدور.


وكانت ألمانيا الغربية تسعى الى ان تصبح أول دولة تحتفظ باللقب، فالتقت تشيكوسلوفاكيا في بلجراد أمام 33 ألف متفرج. وتقدم المنتخب التشيكوسلوفاكي بهدفين نظيفين عبر سفيلهليك (8) ودوبياس (25) لكن المنتخب الألماني الذي لا يستسلم أبدا نجح في تقليص الفارة أولا عن طريق ديتر مولر (28)، قبل ان يدرك هولتزنباين التعادل قبل نهاية الوقت الاصلي بدقيقة واحدة ليفرض التمديد.


وبقيت النتيجة على حالها فلعب المنتخبان ركلات الترجيح فأسفرت عن فوز تشيكوسلوفاكيا 5-4، بعد ان أهدر أولي هونيس مدير نادي بايرن ميونيخ حاليا ركلته.


الاتحاد الاوروبي يعدل قانون البطولة قبل انطلاق النسخة السادسة


للمرة الاولى، قرر الاتحاد الاوروبي اقامة النهائيات بطريقة التجمع اعتبارا من بطولة عام 1980 التي اقيمت في إيطاليا.


وقسمت المنتخبات الثمانية المشاركة على مجموعتين على ان يتأهل بطل كل مجموعة الى المباراة النهائية.


وتأهلت ألمانيا إلى النهائي عن المجموعة الاولى، وحققت بلجيكا المفاجأة بصعودها عن الثانية متفوقة على الدولة المضيفة.


أقيمت المباراة النهائية على الملعب الاولمبي امام 48 ألف متفرج، فقاد مهاجم هامبورج هورست هروبيش (مساعد مدرب المانيا حاليا) الملقب بالغول منتخب بلاده لاحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخه بتسجيله هدفا قبل نهاية المباراة بدقيقتين بتسديدة رأسية.


وكان هروبيش افتتح التسجيل أواخر الشوط الاول بتسديدة من خارج المنطقة، قبل ان يدرك فان در ايكن التعادل من ركلة جزاء (71).


فرنسا تحتضن البطولة السابعة مع تعديل آخر في نظامها


احتضنت فرنسا النهائيات وقسمت المنتخبات على مجموعتين ايضا، بيد أن النظام تغير بحيث صعد الى الدور نصف النهائي صاحبا المركزين الاول والثاني في كل مجموعة.


وكانت المفاجأة خروج أ حاملة اللقب من الدور الاول في المجموعة الثانية التي تأهلت عنها إسبانيا والبرتغال، في حين لم تجد فرنسا والدنمارك صعوبة في بلوغ نصف النهائي في الاولى.


والتقت فرنسا والبرتغال في مباراة مشهودة انتهى وقتها الاصلي بالتعادل 1-1، ثم تقدمت البرتغال 2-1، قبل ان تقلب فرنسا النتيجة في مصلحتها بتسجيل هدفين إضافيين لتبلغ النهائي.


وفي المباراة الثانية، احتاجت اسبانيا الى ركلات الترجيح لتتخطى عقبة الدنمارك 5-4.


اقيمت المباراة النهائية على ملعب بارك دي برانس امام 47368 متفرجا وافتتح نجم المنتخب الفرنسي ميشال بلاتيني التهديف من ركلة حرة مباشرة مرت من تحت الحارس الاسباني الشهير لويس اركونادا، قبل ان يسجل برونو بيلون هدف الاطمئنان عندما كانت المبارة تلفظ انفاسها الاخيرة.


وتوج بلاتيني هدافا للدورة برصيد 9 اهداف في 5 مباريات وهو رقم من الصعب ان يتحطم في المستقبل، كما كان نجمها المطلق.


ألمانيا الغربية تستضيف نهائيات 1988


أوكلت الى المانيا الغربية مهمة استضافة نهائيات عام 1988، وأقيمت بالنظام ذاته للنسخة الاخيرة.


وفرض المنطق نفسه في المجموعة الاولى بتأهل المانيا وايطاليا الى نصف النهائي، في حين سجلت مفاجأة في المجموعة الثانية بعدم تأهل انجلترا وخسارتها مبارياتها الثلاث مع ان النقاد رشحوها للعب دور بارز، وقد تأهل عن هذه المجموعة هولندا والاتحاد السوفياتي.


والتقت ألمانيا الغربية وهولندا في مباراة قوية نظرا للحساسية بين الدولتين الجارتين، وتقدم المنتخب الالماني بركلة جزاء انبرى لها بنجاح لوثار ماتيوس، ورد الهولنديون التحية من ركلة مماثلة سددها رونالد كومان، قبل ان يوجه ماركو فان باستن ضربته القاضية قبل نهاية المباراة بدقيقتين ليتبخر أمل الألمان في بلوغ المباراة النهائية على أرضهم وبين جمهورهم.


في المباراة الثانية تفوقت خبرة الاتحاد السوفيتي على منتخب إيطاليا من جديد ففاز بهدفين نظيفين.


أقيمت المباراة النهائية على ملعب ميونيخ الاولمبي امام 72300 متفرج وانتهت بفوز هولندا 2-0 بقيادة رباعيها الشهير ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك رايكارد ورونالدو كومان.


وسجل خوليت الهدف الاول (33) قبل ان يضيف فان باستن اجمل هدف في تاريخ البطولة (54).


الدنمارك تحقق المعجزة في نهائيات 1992


منحت السويد شرف استضافة نهائيات بطولة عام 1992، وقبل بداية البطولة استبعدت يوغوسلافيا من المشاركة بسبب الحرب الاهلية وحلت مكانها الدنمارك التي جاءت وراءها في المجموعة ذاتها ضمن التصفيات.


وسجلت مفاجأتان في الدور الاول ضمن المجموعة الاولى حيث تأهل منتخبا السويد والدنمارك على حساب فرنسا وانجلترا العريقتين، في حين كان تأهل ألمانيا وهولندا من المجموعة الثانية منطقيا.


وفي نصف النهائي تخطت ألمانيا السويد بصعوبة 3-2، في حين احتاجت الدنمارك الى ركلات الترجيح لتخطي عقبة هولندا حاملة اللقب.


ورشح الجميع المنتخب الالماني ليحقق فوزاً سهلاً في المباراة النهائية نظراً لخبرة لاعبيه، لكن الدنمارك بقيادة حارسها العملاق بيتر شمايكل ومهاجمها براين لاودورب (غاب شقيقه ميكايل) قلبا التوقعات رأسا على عقب وحققا انتصارا مدويا بهدفين نظيفين سجلهما جون ينسن (18) وكيم فيلفورت (78) على ملعب أوليفي في جوتبورج امام 37 ألف متفرج.


ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات 1996 إلى 16 منتخبا


ارتفع عدد المنتخبات في البطولة التي استضافتها انجلترا الى 16 منتخبا وزعت على اربع مجموعات.


وحققت تشيكيا المفاجأة بإخراجها ايطاليا من الدور الاول ورافقت ألمانيا عن المجموعة الثالثة، في حين تأهلت منتخبات انجلترا وهولندا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال وكرواتيا الى ربع النهائي أ.


وتغلبت فرنسا على هولندا بركلات الترجيح 5-4، وألمانيا على كرواتيا 2-1، وتشيكيا على البرتغال 1-0، وانجلترا على اسبانيا بركلات الترجيح 5-4.


وتابع منتخب تشيكيا مفاجآته فاخرج المنتخب الفرنسي في نصف النهائي بركلات الترجيح 6-5، وكذلك فعلت ألمانيا على انجلترا 5-4.


وفي المباراة النهائية على ملعب ويمبلي في لندن وامام 76 ألف متفرج، تقدمت تشيكيا بركلة جزاء انبرى لها بنجاح باتريك بيرجر (58)، وادرك الاحتياطي أوليفر بيرهوف التعادل لالمانيا (73)، قبل ان يسجل هو نفسه الهدف الذهبي (94) الذي كان يعمل به للمرة الاولى في بطولة كبرى ليقود فريقه الى احراز اللقب للمرة الثالثة في تاريخه (رقم قياسي).


كأس أوروبا للمرة الاولى على أرض دولتين


اقيمت كأس اوروبا للمرة الاولى في دولتين هما هولندا وجارتها بلجيكا. نجحت فرنسا بقيادة صانع العابها الفذ زين الدين زيدان في الجمع بين كأس اوروبا وبطولة العالم التي كانت احرزتها للمرة الاولى قبل سنتين على ارضها.


تألق زيدان بشكل لافت في البطولة وقاد منتخب بلاده الى احراز لقبه الثاني في البطولة بعد عام 1984 بقيادة صانع ألعاب متميز آخر هو ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي حاليا. وكان زيدان نجم فريقه في ربع النهائي ضد إسبانيا عندما سجل هدف الفوز من ركلة حرة مباشرة، قبل ان يكرر فعلته في نصف النهائي عندما انبرى بهدوء اعصاب لركلة جزاء في الوقت الإضافي ضد البرتغال في نصف النهائي.


وفي النهائي كانت ايطاليا التي بلغت النهائي القاري للمرة الاولى منذ عام 1968، على بعد ثوان من احراز اللقب عندما تقدمت بهدف حتى الوقت بدل الضائع، وقد وقف جميع افراد الفرقي والجهاز الفني على حافة الملعب استعدادا لدخول الملعب والاحتفال باللقب، لكن سيلفان ويلتورد ادرك التعادل لفرنسا في الموقف الاخير، قبل ان يسجل دافيد تريزجيه الهدف الذهبي في الوقت الاضافي ليقضي على آمال الايطاليين.


تجدر الاشارة الى ان المانيا خرجت من الدور الاول بعد خسارتها امام انجلترا وامام البرتغال.


اليونان تسرق اللقب من فم البرتغال


حقق المنتخب اليوناني بقيادة مدربه المخضرم الالماني اوتو ريهاجل أكبر مفاجأة في تاريخ نهائيات كأس الامم الاوروبية عندما قام فريقه الى احراز اللقب القاري وسط صدمة الجميع. وما يزيد من الانجاز اليوناني، ان الفريق الأغريقي تفوق على البرتغال الدولة المضيفة في المباراتين الافتتاحية والنهائية.


وكانت اليونان خسرت اول مباراتين لها في التصفيات قبل ان تفوز في ست متتالية من دون أن يدخل مرماها اي هدف بعد ذلك وتحجز بطاقتها الى النهائيات. نجح ريهاجل في بناء فريق متماسك وصلب من الناحية الدفاعية بقيادة قلب الدفاع ترايانوس ديلاس وفعال في خط الهجوم.


بعد نجاحه في تخطي الدور الاول، أزاح من طريقه عقبة فرنسا في ربع النهائي، قبل ان يتفوق على تشيكيا القوية ونجمها المتألق بافل ندفيد في نصف النهائي بعد التمديد.


وفي النهائي التقى المنتخب اليوناني مجدداً بنظيره البرتغالي صاحب الارض والجمهور. كانت المباراة النهائية فرصة أخيرة أمام الجيل الذهبي البرتغالي المؤلف من لويس فيغو وروي كوستا لأحراز لقب كبير لكن اليونان واصلت مفاجآتها وخرجت فائزة بالمباراة بهدف وحيد سجله انجلوس خاريستياس منتصف الشوط الثاني.


إسبانيا تضع حدا لصيامها عن الألقاب


وضعت اسبانيا حدا للصيام عن الالقاب الكبيرة على مدى 44 عاما بإحرازها اللقب القاري للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1964 اثر تغلبها على المانيا في المباراة النهائية بهدف سجله فرناندو توريس.


ونجح المنتخب الإسباني أخيرا في تحقيق الآمال الموضوعة عليه خلافا لما كان يحصل في البطولات السابقة حيث كان يتألق في التصفيات بشكل لافت لكنه يخبو في النهائيات.


وكان المنتخب الاسباني كاملا في جميع خطوطه بوجود الحارس الشهير ايكر كايسياس وصخرة الدفاع كارليس بويول وجوهرتي خط الوسط تشافي هرنانديز واندريس انييستا بالاضافة الى ثنائي خط الهجوم المرعب توريس ودافيد سيلفا الذي توج هدافا للبطولة برصيد 4 اهداف.


كما كانت الحال في نسخة 2000، نظمت دولتان النهائيات وهما النمسا وجارتها سويسرا.


وتألق المنتخب الهولندي في هذه البطولة بفوزه على ايطاليا 3-. وعلى فرنسا 4-1، لكنه خرج على يد روسيا 1-3 في ربع النهائي. وكان المنتخب التركي مفاجأة البطولة ببلوغه الدور نصف النهائي وخسارته بصعوبة بالغة امام المانيا 2-3.


وفى النسخة الأخيرة كرر المنتخب الإسباني الفوز باللقب ولكن هذه المرة مع المدرب ديل بوسكي على نظيره الإيطالي بأربعة اهداف مقابل لا شئ.



آخر الأخبار