مشروع منخفض القطارة .. حلم المصريين

23/09/2014 - 2:49:22

محمد زيدان محمد زيدان

بقلم : محمد زيدان

مشروع منخفض القطارة أمل مصر ذلك الحلم المصرى لاكثر من 90 عاما ، و عبر هذا المقال نفتح الملفات عن منخفض القطارة ، الذى تم الدعوة له و لم يحصل على اهتمام بتنفبذه رغم أهميته و أول من فكر فيه كان البروفيسور هانز بنك أستاذ الجغرافيا فى جامعة برلين عام 1916 ، ثم دعم هذه الفكرة البروفيسور جون بول وكيل الجمعية البريطانية ، الذى نشر دراسة عنه عام 1931 ، و فى العام نفسه لم يتردد حسين سرى باشا وكيل وزارة الاشغال المصرية فى عرضه أمام المجمع العلمى المصرى . و يقع مقر المشروع بالقرب من مدينة العلمين عند مارينا ، و يشمل شق مجرى مائى بطول 75 كيلو مترا تندفع فيه مياه البحر المتوسط الى المنخفض الهائل الذى يصل عمقه الى 145 مترا تحت سطح البحر ، لتكوين بحيرة صناعية تزيد مساحتها على 5 ملايين فدان .


اسرد عليكم كميه المكاسب الهائلة من مشروع منخفض القطارة اولها :


 الاكتفاء من توليد طاقة كهربائية نظيفة عن طريق جعل القناة اكثر انحدارا للجنوب تصل الى 2500 كيلووات / ساعة ، توفر 1500 مليون دولار على الخزانة المصرية سنويا و تزيد من فرص الاستثمار الصناعى فى المنطقة ، كما يمكن استخدام المطر الناتج عن التبخر فى زراعة ملايين الافدنة فى الصحراء ، كما يمكن استخدام جزء من الكهرباء المتولدة فى سحب المياة من المنخفض و تنقيتها مما يجعل استخدام جزء من الكهرباء المتولدة فى سحب المياة من المنخفض و تنقيتها مما يجعل مصر أكبر دولة فى العالم انتاجا للاملاح و يتيح استصلاح كمية أكبر من الاراضى كما يتيح تعويض نقص المياة العذبة و يجنب مصر المشاكل مع دول حوض النيل .


مساهمة البحيرة الصناعية فى انتاج كميات هائلة من الملح و الاسماك .


انشاء ميناء بحرى يخفف الضغط على ميناء الاسكندرية .


انشاء مشروعات سياحية خصوصا بالقرب من موقع السد الذى سيكون بنته اليد البشرية .


تسكين ملايين المصريين القادمين من وادى النيل الضيق و خلق فرص عمل لهم .


تقليل آثار الاحتياس الحرارى على مصر .


و الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الزراعية ، حيث يتم اقامة زراعة من المياة الجوفية التى ستزيد فى الخزانات الجوفية ، اذا تم حفر بئر لاستخراج المياة الجوفية من على بعد 600 متر من البحيرة سيكون درجة الملوحة من 5000 الى 7000 و هى تكفى لزراعة نصف أنواع الفاكهة ، و أن ملوحة ماء البحر 20000 درجة و سيكون مثلها فى البحيرة.