آية العزب استشارية الصحة النفسية .. دع الإحباط .. وأحلم بغد مشرق

12/05/2016 - 10:17:44

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت: أميرة إسماعيل

كلنا نحلم بالأفضل ونتمنى أن تتحقق تلك الأمنيات لكن كثيرا ما تصطدم أحلامنا بصخرة الواقع الصلبة فينتابنا شعور مرير  باليأس والإحباط . فكيف نتجاوز هذا الشعور وتبدأ من جديد رحلة تحقيق أحلامك المؤجلة ؟


آية العزب استشارى الصحة النفسية تضع روشته تفيد الشباب وتجعلهم يتغلبون على تلك المشاعر السلبية التي تعوق انطلاقهم في الحياة ..


فى البداية تقول آية العزب: إن أسلوب التربية القائم على العقاب من إهانات لفظية وضرب وتهديد ووعيد أكثر من الدعم والتشجيع ساهم فى الاختلال النفسى وقتل الإبداع عند الشاب من طفولته إلى مرحلة نضجه العقلى والفكرى، ولذلك ليس عجبا عندما يكون أقصى طموح لشاب ابن ثلاثين عاما هو أن يحصل فقط على حقوقه من استقرار مادى وأسرى، ولا يدرك حقيقة قدراته الإبداعية ولا يؤمن أصلا بوجودها فى نفسه لأنها بذرة لم تجد الظروف المناسبة للنمو وشق طريقها إلى النور وإفادة من حولها، ولذلك فإن ما لدى الشباب من مخزون طاقة خامل لأنهم لم يقوموا باستخدامه، بينما تحولت طاقة البعض إلى سلبية متمثلة فى سلوك معاد للمجتمع وحقد على من وجودوا طريقهم، فى الوقت الذي لم يكتف البعض بإحباط ذاته بل قام بنشر ذبذباتة السلبية على من حوله.


التحدى الحقيقى


وتضيف آية أن نبدأ بأنفسنا كشباب هو التحدى الحقيقى، وعندها سنجد البيئة والمجتمع ومعظم الصعاب تحولوا لأسباب للنجاح والتميز، و بمراجعة السير الذاتية للناجحين والمتميزين فى كل المجالات سنكتشف بأنفسنا أنه لا يوجد أحد منهم لم يتعرض لظروف صعبة وفقر وحرمان كما لو كان هناك ارتباط شرطى بين الظروف الصعبة والنجاح.


وتذكر آية نقاطا أخرى للتخلص من الإحباط قائلة: فتش فى نفسك عن هواية محببة كالكتابة، القراءة، الرياضة أو اللعب على آلة موسيقية وابدأ فى ممارستها أو تعلمها على الفور، أو اهرب إليها عندما تشعر بتسلل الإحباط إلى نفسك، كما أن تلك الهواية ستساعدك فى استغلال الوقت بشكل إيجابى وتهيئة البيئة لظهور جانبك الإبداعى.


الألوان


وتضيف قم دائما بإحاطة نفسك بالأشخاص الإيجابين والمحفزين، واعلم أن الألوان تلعب دورا مهما فى حياتك وإمدادك بالطاقة الإيجابية فاللون الأخضر والأزرق من الألوان المحفزة التى تساعدك على التوازن النفسى والمعنوى، وضع جملا إيجابية على خلفية جهازك المحمول تؤثر بالإيجاب على سلوكك وتفكيرك عندما تقع عينيك عليها كلما استخدمته، ولتعلم أن كل منا مستخلف فى الدنيا لرسالة محددة وأن الله زودك بالطاقة لإيصالها وهذا سبب وجودنا في الحياة  .