الأئمة يعانون.. و«جمعة» يخصص ١٤ مليوناً للمسجد الجامع

11/05/2016 - 11:28:40

تقرير : طه فرغلى

فى الوقت الذى يعانى فيه الأئمة ويشتكون ضيق الحال قرر محمد مختار جمعة وزير الأوقاف تخصيص ١٤ مليونا و٨٠٠ ألف جنيه من أجل مشروع الألف مسجد الجامع، وتطوير بعض المبانى الإدارية بالمديريات.


وكعادته يفكر جمعة دائما فى «الشو» ويهتم بالمظهر أكثر من الجوهر والحجر أكثر من البشر، لم يضع مثلا خطة بالتزامن مع مشروع الألف مسجد الجامع من أجل تنمية مهارات وقدرات الأئمة.


خطة جمعة تعتمد كما يقول على جعل المسجد الجامع منارة إشعاع فكرى وعلمى وثقافى، وتفعيل دوره فى خدمة المجتمع والتواصل المجتمعى.


وأكد أن الوزراة أعلنت عن بدء تنفيذ مشروع الألف مسجد جامع على مستوى محافظات الجمهورية كمرحلة أولى، واختيار ألف إمام من أكفأ الأئمة وأكثرهم تميزًا والتزاما بواجباتهم الشرعية والوطنية والمهنية الوظيفية، مع مجموعة متميزة من المعاونين سواء من مقيمى الشعائر أو المؤذنين أو العمال مع مجلس إدارة وطنى يعى معنى رسالة المسجد الجامع.


وأكد وزير الأوقاف أن مهمة المسجد الجامع القيام برسالته الدعوية والتربوية والتثقيفية من خلال خطبة الجمعة والدروس الأسبوعية المتنوعة والندوات والأمسيات الدينية، إلى جانب تخصيص مكتب لتحفيظ القرآن الكريم، وفصل لمحو الأمية بكل مسجد جامع من خلال التعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، إضافة إلى مقارئ وحلقات القرآن الكريم، وتزويد هذه المساجد إما بمكتبات أو مجموعات من مطبوعات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فى القضايا الحديثة والعصرية.


وكشف وزير الأوقاف عن نية الوزارة عن عقد دورات تدريبية نوعية فى المساجد الكبرى من هذه المساجد الجامعة، مع التركيز على رسالتها الاجتماعية والدعوية فى مجالات البر والتكافل والتراحم والعناية بالفقراء والأيتام والمحتاجين من أبناء المنطقة المحيطة بالمسجد، والمشاركة المجتمعية من مجالس إدارت تلك المساجد مع كل المواطنين لإصلاح ذات البين والصلح بين الناس والعمل على التأليف بين قلوبهم وإنهاء ما بينهم من عداوات أو شحناء، تعبيرا عن تعاليم الإسلام فى البر والرحمة والتواصل.


كما أشار الوزير إلى أن تلك الفكرة تأتى تفعيلا لرسالة المسجد فى الإسلام التى تتجاوز كونه دار عبادة إلى ما هو أبعد من ذلك من جوانب علمية وثقافية وتعليمية وتربوية واجتماعية.