كشف المستور بين الراقصة شمس والمطرب سعد الصغير

11/05/2016 - 11:12:45

تحليل يكتبه: محمد الحنفى

على مدى الأيام الماضية تابعت وغيري تلك الفيديوهات التي نشرتها الراقصة شمس وزوجها السابق المطرب الشعبي سعد الصغير، على صفحاتهما بالسوشيال ميديا والتي تحولت إلى منصات للفضائح بغرض انتقام بل تدمير كل منهما للآخر، ولو صحت تلك الفضائح وما ترتب عليها من اتهامات لاستوجبت قطع رقبتيهما «بالقانون».


شمس التي صدر بحقها حكم غيابي بالسجن لمدة ١٠ سنوات بتهمة خطف وإخفاء طفلة من إحدى دور رعاية الأيتام بثت مؤخرا وعلى حين غرة مقاطع فيديو، تضمنت اتهامات بشعة لسعد الصغير، حيث قالت إنها تزوجته منذ ٧ سنوات، وخلال هذه الفترة كان كثيرا ما يسبها ويضربها، بل قام بخطفها وأجبرها على توقيع إيصالات أمانة وعرّض حياتها للخطر حين أجهضها وهي حامل منه بطفلة كان عمرها ٦ أشهر، وزعمت أنه هددها وأهلها بالقتل وصورها عارية حتى يبتزها، كما حرر ضدها عدة محاضر زنا مستغلاً علاقاته ببعض الضباط في أقسام الشرطة!


وقبل أن يفيق سعد من هذه الاتهامات الخطيرة التي صدرت عن لسان شمس في أحد مقاطع الفيديو، نشرت له الأخيرة مقطع فيديو «مُذل» للغاية ، ظهر فيه الفنان المشهور وهو يخلع حذاءها وجوربها «شرابها»، ثم أخذ يُقبِّل قدميها واحدة تلو الأخرى بطريقة مقززة ويدعو من صور هذا الفيديو أن يشتم رائحة «شرابها» وقدميها ! وحتى يثبت أنه كان بكامل قواه العقلية في تلك اللحظة قال سعد للمصور «سجل سجل»، ثم تابع «لحسن تفتكروني متخدر ولا حاجة .. ده أنا عشان مكسوف بس». وعقب نشرها هذا الفيديو على صفحتها بالفيسبوك سربت شمس تسجيلاً صوتياً لسعد وهو يروي فيه كيف انتقم من أخيه الذي استولى على الشقة الخاصة به وباعها بعقد مزور، مدعياً بأنه استعان بصديقه الضابط بأمن الدولة لترهيب شقيقه وتهديده حتى يعيد له شقته دون محاضر أو بلاغات رسمية، وعلقت على ذلك التسجيل الصوتي بقولها « سعد الصغير بيتفق على أخوه مع مسئولين كبار أوي أوي في البلد علشان يسجنوه!» وبعد سويعات قليلة من تسريبها للتسجيل الصوتي اتهمت شمس، المطرب سعد الصغير وزوجته وشقيقه وعددا من البلطجية باقتحام فيلتها رقم ٢٢٦ شارع واحد بالبوابة الأولى الكائنة بحدائق الأهرام، وناشدت المسئولين بضرورة التحرك السريع لحمايتها منهم، ونشرت صورة لسعد ومن معه أثناء تواجدهم بالفيلا على صفحتها بالفيس بوك وقالت إنه أرسلها لها عبر الواتس أب.


كما نشرت مقطع فيديو جديد تقدمت من خلاله باستغاثة وبلاغ إلى النائب العام ضد سعد وأعادت فيه اتهامه بتلك التهم وتساءلت «هي دي بلد سعد الصغير ولا إيه ؟ وأكدت أنها لا تستطيع التقدم ببلاغ مباشرة لكونها محكوما عليها غيابيا بالسجن في قضية الطفلة المخطوفة من قرية الأطفال»إس أو إس « !
وبعد تلك التسريبات المخجلة من «آلاء محمد عبد الرازق « وشهرتها « شمس» لزوجها السابق «سعد محمود حنفى عبد العزيز « الشهير بسعد الصغير، لم يكن أمام الأخير إلا أن يسير على نفس الدرب حيث تقدم ببلاغ هو الآخر إلى قسم أول شبرا الخيمة يحمل رقم ٢٧٥٥ إدارى لسنة ٢٠١٦، يوم ٣٠ أبريل الماضي اتهم فيه مطلقته ووالدتها « وفاء كمال مصطفى» بقيامهما مع ٣ أشخاص مجهولين بإشهار أسلحة نارية فى وجهه أثناء دخوله منزله بمنطقة المنشية الجديدة بشبرا الخيمة وشلوا حركته وأجبروه على التوقيع على أوراق بيضاء وبصّموه وسجلوا له مقطعاً صوتياً على هاتف محمول، وطلبوا منه ٢ مليون جنيه مقابل إعادة تلك الأوراق له مرة أخرى ! .


وتستمر حرب الفيديوهات بمقطع جديد سجله سعد على طريقة «بيان إلى الأمة» ، روى فيه تفاصيل علاقته بشمس، مؤكدًا أنه تعرف عليها في أحد البارات، وطلب الزواج منها ولم ينسَ أن يتوجه بالاعتذار لجمهوره ولزوجته وأمه وأولاده لكنه مضطر للكلام في موضوع محرج حتى يجد حلاً أو مخرجاً من هذه «المذلة» التي وقع فيها حين كان في بداية مشواره الفني، مُشبهاً نفسه بـ»شحاتة أبو كف» في فيلم «غريب في بيتي «.. «كنت ولد لسه جديد وعبيط «! لكنه التزم الصمت حتى يحافظ على زوجته الأصيلة التي وقفت معه كثيراً جداً جداً، بل مستعد أن يدفع عمره كله ولا يتركها !


وقال في الفيديو الذي نشره على «يوتيوب» إن شمس سرقت منه «الفيزا كارد» واشترت بها مجوهرات وملابس ثمنها ١٠٠ ألف جنيه، وعندما علم بذلك كان بإمكانه أن يبلغ عنها الشرطة ويسجنها، لكنه لم يفعل ذلك خوفاً على بيته وأسرته من الخراب ! وتطرق سعد في روايته لحكايات يندى لها الجبين ومنها قصة البلطجية الذين «ثبتوه « واستولوا على أوراق وإيصالات على بياض، فضلاً عن اتهامه لشمس بسوء السلوك والمشي البطال مع رجال، كثيرا ما كان يجدهم في منزلها وتقدمهم له على أنهم أصحابها، كما قال إنها اتهمته بخطف الطفلة اليتيمة منها والتي اتُّهمت هي بخطفها من دار الأيتام وصدر ضدها حكم قضائي غيابي بسجنها ١٠ سنوات، وتساءل سعد عن مصير هذه الطفلة المختفية، بل ألمح إلى أن أنها ربما ماتت !وفي نهاية الفيديو اعترف بأن ما يحدث له الآن عقاب من الله عندما ابتعد عنه !


ولم يكن أمام سعد طريقة أخرى أيضاً سوى أن ينكر ويُكذّب كل ما ورد في تلك الفيديوهات التي نشرتها شمس، مدعياً أنه أُجبر على فعل ما جاء فيها تحت تهديد السلاح والبلطجية الذين استأجرتهم ! لكن مطلقته سدت عليه الأبواب بتعليقها على أحد الفيديوهات:»الفيديو اللى سعد الصغير بيقول إن في بلطجية هددوه وصوروه بالعافية وهو بيعمل الأفعال دي لكن مش هيا الحقيقة خالص، الحقيقة إن ده الفيديو اللى سعد الصغير كان مرعوبا إنه ينزل أو إن حد يشوفه، وأنا عاوزة الفيديو يلف الدنيا كلها»!


في الحقيقة إن حلقات هذا المسلسل الهندي الهابط لسعد ومطلقته شمس بدأت في الظهور منذ أكثر من ثلاث سنوات حين نشرت الصحف خبراً بعنوان «تعرض زوجة سعد الصغير وأهلها للسرقة داخل شقتها بالإسكندرية».


وهنا انكشف المستور بعدما خرجت «أم محمود « الزوجة الأولى لسعد الصغير لتؤكد أنها لم تكن بالإسكندرية وأن الخبر كاذب، ثم كانت المفاجأة حين ظهرت الراقصة شمس لتقسم بأغلظ الأيمان صحة الخبر بصفتها هي الأخرى زوجة الصغير منذ ٣ سنوات, وأنها تحملت الكثير من الشائعات المشينة حول وجود علاقة بينهما بسبب ظهورهما عدة مرات، حتى لا تتسبب في مشاكل له مع زوجته الأولى «أم أولاده»، لكنها لم تعد تتحمل تلك الاتهامات والشائعات التي نالت من شرفها وسمعتها وقررت إعلان خبر زواجهما.


وبالفعل بدأت شمس تقدم أدلة قوية تؤكد بها زواجها حين نشرت صوراً حميمة تجمعها بسعد، كما نشرت صورة من وثيقة زواجهما، لكن سعد نفى ما قالته أو نشرته شمس، واتهمها بالكذب والتشهير به بغرض النيل من سمعته، وادعى أن وثيقة الزواج مزورة وأن الصور كانت لمشاهد من فيلمهما المشترك «ولاد البلد « وليست من جلسات خاصة.


لكن شمس أصرت على ادعاءاتها، وأكدت للجميع أنها وسعد متزوجان بعقد زواج شرعي موثق.


وفي شهر مايو من عام ٢٠١٥ لعب القدر دوره، وأفسد على سعد فرحته بقدوم طفله الرابع أحمد في شهر يناير من ذلك العام، حين اضطر للتراجع عن الإنكار واعترف صراحة بهذا الزواج عندما ألقت شرطة النجدة القبض عليه وهو يحاول التهجم عليها ودخول فيلتها الكائنة بمنطقة حدائق الأهرام عنوة.


وباستجوابه أكد سعد فى أقواله أمام النيابة أنه كانت لديه شكوك بوجود شخصين برفقة شمس داخل فيلتها، مما جعله يغضب ويتوجه إليها لمعرفة هوية هذين الشخصين، وهناك .. حدثت مشاجرة بينه وبين الحراس المرافقين للشخصين، ولما علم بافتضاح أمره اعترف بزواجه منها منذ عام ٢٠٠٨ وانتهى الأمر بتوقيع الصلح بين الطرفين وتنازل شمس عن المحضر الذي حررته ضد سعد. وبعد ساعات من إخلاء سبيله حل المطرب الشعبي ضيفاً ببرنامج «مصارحة حرة» ليعترف على الهواء بأن شمس كانت زوجته في «الحلال» وأن ظروفهما الشخصية هي التي حالت دون إعلان الزواج !


وبعد هدوء لم يدم طويلا، عادت شمس مرة أخرى إلى الأضواء حين خرى إلى الأضواء حيقضت الدائرة التاسعة بمحكمة جنايات القاهرة ، غيابيا بسجنها ١٠ سنوات، على خلفية اتهامها باختطاف طفلة من دار أيتام بمدينة نصر، فيما زعمت شمس أنها لم تختطف الطفلة بل تسلمتها بتصريح من الدار وكانت تنتوي تبنيها لكن القانون يمنع ذلك لكونها راقصة !


الأمر المحير صراحة هو عودة ظهور شمس هذه الأيام بتلك التسريبات المُدينة والمُهينة لسعد الصغير بعد أن ظن الجميع أن « المعركة « بينهما قد انتهت، لكننا الآن أمام حرب عصابات وخطف وتهديدات متبادلة بالقتل والميل لأساليب البلطجة والابتزاز الرخيص تستوجب التحقيق والمحاسبة القانونية فهل من محاسب ؟!