أبرز ضحاياها عادل إمام ومحمود ياسين وجميل راتب .. مواقع التواصل أصبحت منبرًا للشائعات ضد الفنانين

09/05/2016 - 10:38:51

أحمد حلمى أحمد حلمى

كتب - خالد فرج

أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مرتعًا للشائعات، التي تطارد الوسط الفني من آن لآخر، فما بين أخبار الزواج والطلاق مرورًا بالحسابات الوهمية التي تحمل أسماء النجوم، وتنشر كلامًا مسيئًا علي ألسنتهم، احتلت شائعات الوفاة النصيب الأكبر وباتت تلاحق كبار النجوم، حيث يضطرون لنفيها بأنفسهم أو بواسطة المقربين منهم.


ولعل آخر هذه الشائعات التى ارتبطت بالفنان الكبير محمود ياسين، فقد ترددت شائعة وفاته لمدة أسبوع كامل، رغم نفي أفراد عائلته لهذه الشائعة جملة وتفصيلا، وعندما زاد حنقهم من الخبر الكاذب الذي أزعج محبيه، قام نجله عمرو محمود ياسين بتصويره في مقطع فيديو، يتوجه خلاله بالشكر لجمهوره علي محبتهم الجارفة له، التي لمسها من المكالمات الهاتفية التي انهالت عليه للاطمئنان علي حالته الصحية.


ومن جانبها علقت الفنانة رانيا محمود ياسين علي شائعة وفاة والدها قائلة: "أطالب وسائل الإعلام بعدم الالتفات إلي مثل هذه الشائعات، منعًا لتداولها علي نطاق واسع، خاصة وأن هذه الشائعة السخيفة أزعجتني وأزعجت كل المحبين لوالدي أطال الله في عمره".


ولم يسلم الفنان الكبير جميل راتب من شائعة الوفاة، التي لازمته عدة مرات علي فترات متباعدة، مما دفع مدير أعماله هاني التهامي لالتقاط صور معه بطريقة "سيلفي"، ونشرها عبر حسابه الشخصي، للتأكيد علي أن الأخبار المتداولة ما هي إلا شائعة سخيفة.


وحظي الفنان الكبير عادل إمام بالنصيب الأكبر من شائعة وفاته، بدرجة دفعته أن يصرح ساخرًا ذات مرة: "لو مت هأبلغكم بنفسي" بعدما سئم من هذه الشائعة، التي تسري كالنار في الهشيم علي مواقع التواصل الاجتماعي.


وتعرضت الفنانة فيفي عبده لهذه الشائعة، ولكن بشكل مغاير ومختلف عن الشائعات التقليدية، حيث حدد مروج الشائعة مكان الوفاة ومكان تشييع الجنازة وتلقي أسرتها للعزاء، ونال الخبر حينها رواجًا واسعًا، قبل أن تعلم فيفي بأمره بعد تلقيها عشرات من الاتصالات الهاتفية، وأبدت انزعاجًا شديدًا لهذه الشائعة، وطالبت مروجوها بالكف عن تداولها من جديد.


حسابات وهمية


وبعيدًا عن شائعات الوفاة، أصبحت الحسابات الوهمية التي تحمل أسماء النجوم آفة تطاردهم، لاسيما وأن منتحليها يطلقون عليها بعض التصريحات السياسية ، مما يعرض الفنانين للهجوم من جمهورهم، ولعل أبرز الفنانين الذين يعانون من هذه الأزمة النجم أحمد حلمي، الذي فوجيء أخيرًا بوجود حساب يحمل اسمه، عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، يهاجم من خلاله أجهزة الدولة ممثلة في الداخلية والقوات المسلحة، مما عرضه لهجوم من الإعلامي عزمي مجاهد.


وفشلت محاولات حلمي، عندما أنذر صاحب الحساب، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، آملاً في التوقف عن عبثه، حيث لم يجد حلا سوي اللجوء لجمهوره، مطالبًا إياهم بأن "يعملوا الصح" مع أي حساب ينتحل شخصيته، بحسب قوله.


فيما قررت الفنانة وفاء عامر مقاضاة أحد المنتحلين لشخصيتها، بعد قيامه بنشر تصريحات علي حساب يحمل اسمها، أساءت لسمعتها، علي خلفية الزيارة الأخيرة للملك سلمان، عاهل المملكة العربية السعودية لمصر.


وقالت وفاء، لـ "الكواكب"، إنها لن تترك حقها من هذا المنتحل، لاسيما وأنه تمادي في تصريحاته، مضيفة أنها تقدمت ببلاغ ضده لمباحث الإنترنت للقبض عليه، لأخذ عقابه المناسب.


أما عن شائعات الطلاق، فاحتل الثنائي أحمد حلمي ومني زكي المركز الأول، حيث كانا يضطران لنفي هذه الشائعة مرارًا وتكرارًا، وعندما وجدا أنها مستمرة، قررا عدم الالتفات إليها، خاصة وأنها لم تعد تجدي بأى فائدة مع الجمهور.