بعد غياب طويل .. محمد منير يعود للتمثيل فى «المغنى»

09/05/2016 - 10:29:46

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب : محمد ابو العزم

بين النوبة والإسكندرية،اختار الكينج محمد منير ان يطل علي جمهوره بعد فترة غياب عن التمثيل والتركيز فقط في الغناء.. مرة أخري فى مسلسل «المغني» التجربة الدرامية التي ننفرد بنشر الصور الأولي منها ويشارك فيها الكينج البطولة كل من رانيا فريد شوقي ، ميريهان حسين، ساندى، جمال عبدالناصر، أيمن عزب، ومحمد عادل، إنتاج محمد فوزى، وإخراج شريف صبري.


وقد اختلفت الأقاويل حول ما إذا كانت هذه التجربة تعتبر السيرة الذاتية لحياة منير ، ولكنها تشبه إلي حد ما حياته مع الاختلاف في التفاصيل التي علمناها عن احداث المسلسل الذي يبدأ بظهور الكينج مكتئباً في منزله حتي تأتي ممثلة شهيرة وتعتبر صديقته لتجلس معه، لنعرف عبر توالي الأحداث أنه كانت تربطهما قصة حب متوهجة قبل أن يفترقا، وتتزوج من رجل أعمال شهير، حيث يتبادلان أطراف الحديث قبل أن يطالبها الكينج بالرحيل، نظراً لتأخر الوقت.


تخرج الممثلة من منزل «منير»، لتكتشف أنها مراقبة من أحد أتباع زوجها، الذى يخبر الأخير بما رآه، وفى الليلة نفسها يشعر «منير» أن منزله لن يعطيه الوحدة التى يريدها، فيقرر السفر إلى بلدته أسوان، وأثناء رحلة بحثه عن سيارة أجرة، يفاجأ بسيارة موديل 128 تقف بالقرب من منزله، ويتضح أن صاحبها صحفى شاب يدعى "عمر"، يسعى لإجراء حوار معه فيطلب منه منير أن يوصله للمطار، وفى هذه الأثناء، يرسل زوج الممثلة الشهيرة مجموعة من البلطجية ورجال الحراسة إلى شقة منير لتلقينه درساً قاسيا، وعندما يفشلون فى العثور عليه يحطمون محتويات شقته، لتفاجأ السكرتيرة بالمشهد عند وصولها المنزل، وتخشى أن يكون منير قد تعرض لمكروه، فتحرر محضراً باختفائه. تتصاعد الأحداث، ويدلى حارس العقار بأقواله، ويخبر جهة التحقيق بواقعة مغادرة منير للمنزل برفقة صحفى شاب، وتنجح الأجهزة الأمنية فى الوصول إلى الأخير، وإلقاء القبض عليه بتهمة اختطاف المطرب، ولكن سرعان ما يتم الإفراج عنه بعد احتجازه، عقب علمهم بوجود «منير» فى أسوان.. يقضى «منير» أياماً عدة فى بلدته، وتتملكه حالة من الإبداع الفنى هناك، ليتصل بأعضاء فرقته الموسيقية مطالباً إياهم بالحضور، وإخفاء الأمر عن منتج ألبوماته، الذى يكرهه بشدة، خاصة مع سعى الأخير لإنجاز عمله بشتى الطرق دون النظر إلى الجوانب الفنية التى يريدها منير.


ينجح منير مع أعضاء فرقته فى إخراج عمل فنى جديد، ولكن حضور المنتج إلى أسوان يفسد فرحته، وهنا يقرر مغادرة بلدته، ويتزامن ذلك مع حضور الصحفى «عمر» إلى أسوان، لتغطية مهرجان الأقصر للسينما، ويستغل الصحفى الفرصة، ليذهب إلى «منير» الذى يعتذر له عن سوء التفاهم بعد واقعة التحقيق معه فى واقعة اختفائه، ويقضىان اليوم بأكمله، ليلاحظ الصحفى أن أهل البلدة ينادون منير بـ«الكينج».


تشعر الممثلة الشهيرة بالذنب، بعد علمها بما يدبره زوجها لمنير، وما تعرض له منزل الأخير، فتطلب الطلاق من زوجها، وهو ما يدفعه إلى تدبير حادث سيارة لها، كاد يودى بحياتها، لتُنقل إلى المستشفى فى حالة صحية حرجة، قبل أن تتحسن حالتها..يقرر «منير» والصحفى العودة إلى القاهرة، فلا يجدان أمامهما سوى القطار لركوبه، ويحاول الكينج إخفاء شخصيته، ويبدأ فى الغناء للبسطاء من ركاب الدرجة الثالثة حتى وصولهما إلى القاهرة .. يخشى «منير» الذهاب إلى منزله، خوفا من تعرضه لمطاردات المنتج، الذى يطالبه بتحديد موعد لطرح ألبومه الجديد، فيدعوه الصحفى للإقامة معه فى غرفته، التى يقطنها فوق سطوح إحدى عمارات منطقة وسط البلد، وبالفعل يقضى «منير» أياماً عدة معه، قبل أن يعلم بنبأ إصابة حبيبته، فيذهب إليها فى المستشفى، وهناك تطالبه بمغادرة البلاد خوفاً عليه من بطش زوجها، ولكنه يرفض، وأمام إصرارها يرضخ لطلبها، ويسافر إلى ألمانيا... يصل «منير» إلى ألمانيا، ويتعرض لمشكلة داخل المطار، ينجح فى التغلب عليها، وبعد فترة يعود إلى مصر لتحدث مواجهة بينه وبين زوج الفنانة الشهيرة، وتنتهى أحداث المسلسل بإصداره ألبومه الجديد.


وهناك خط درامي اخر عن علاقة الكينج بثلاثة شباب: صعيدي، وبورسعيدي، والاخير من القاهرة والثلاثة يعيشون فوق سطوح إحدي العمارات القديمة يروي لهم ذكرياته.. وتتوالي الاحداث.


ومن المفترض ان يسجل منير ثمانى أغنيات ضمن أحداث المسلسل والتي يتم اختيارها حالياً، بعد أن انتهي من تسجيل أغنية "شهداء"كلمات الشاعر نصر الدين ناجي، ألحان وتوزيع أحمد فرحات.