نجيب الريحاني في منزله بعدما تحول إلي مسرح

09/05/2016 - 10:28:14

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

تحقيق : موسي صبري

قررت وزارة الثقافة أخيراً تحويل منزل رائد المسرح الساخر الراحل "نجيب الريحاني" إلي قصر ثقافة وللاحتفال بهذه المناسبة اختارت الوزارة مسرحية "الضاحك الباكي" لتكون بداية العمل علي القصر الجديد حيث تناولت المسرحية جوانب كثيرة من حياة الريحاني ومراحل هامة في مسيرته الفنية. وعن هذه المسرحية تحدث فريق العمل موضحاً أهمية نجيب الريحاني في الحياة الفنية.


الريحاني الذي لا يعرفه أحد


يقول الفنان الكوميدي منير مكرم :


قدمنا هذه المسرحية عرفانا بالجميل للفنان الكوميدي الراحل نجيب الريحاني بعدما تحولت فيللته الي مسرح تابع لوزارة الثقاقة وقد افتتح الوزير هذا المسرح أخيراً وعرضت المسرحية في شكل احتفالي تخليدا لذكراه وتناولنا جزءاً كبيراً ومهماً في مشواره الفني هذا الجزء عبارة عن مقتطفات من أعماله المهمة والتي اثرت في جمهوره سواء في السينما او المسرح مثل فيلم غزل البنات وفيلم "لعبة الست" ومشاهد من مسرحية "الجيل المصري" بجانب بعض الاغاني الاستعراضية التي اشتهر بها ومنها اغنية " يا لطيف يا لطيف "


ويضيف :


استقطبنا فريق عمل متميزاً تجاوب معنا بشكل جيد في تقديم المسرحية بالأسلوب الذي يريده المخرج محمد صابر وجميعهم كانوا علي قدر كبير من المسئولية خاصة وان الظروف والوقت لم يكن في صالحنا علي الاطلاق قبل عرضها وبذلنا مجهوداً كبيراً في البروفات للانتهاء منها في اسرع وقت وقد ركزت علي الجوانب الفنية المتعارف عليها في شخصية نجيب الريحاني بالاضافة الي الجوانب الانسانية التي كان يتحلي بها وهذا العمل لا يكفي تاريخ عملاق من عمالقة الفن لذلك قررت ان اقدم عملا قويا آخر عنه علي مسرح النهار بالاتفاق مع إدارته


إظهار الحب الذي يتحلي به


تقول الفنانة دانا أبوزيد :


قدمت هذه التجربة حبا في الفنان الراحل نجيب الريحاني الذي اثر في الناس والمجتمع بعشرة اعمال فنية فقط ورغم قلتها الا ان كل مشهد وعمل قدمه للناس خلق حالة تعاطف وحب جماهيري غير مسبوق.


وتضيف :


قدمت دور الراوي لسيرته الذاتية طوال احداث المسرحية مع الفنانة الشابة نهلة حجازي بالاضافة الي ذلك قدمت فقرة استعراضية عن اغنية " عيني بترف " من فيلم غزل البنات للفنانة ليلي مراد واستحضرت شخصيتها من خلال سماع الاغنية أكثر من مرة والتركيز مع اداء ليلي مراد فيها لعرضها بالشكل المطلوب وساعدني في ذلك الشاعر ايمن النمس والمخرج محمد صابر.


عقلية فذة


وتحكي الفنانة نهلة حجازي عن أسباب اشتراكها في هذه المسرحية تقول :


استهوتني شخصية نجيب الريحاني وتقديمها في عمل فني محترم خاصة ان هذا الرجل يتمتع بعقلية محترفة يصعب ان نجدها في وقتنا الحاضر فكان نجيب الريحاني بالفعل الضاحك الباكي الذي يبكيك وفي نفس اللحظة يضحك العمل اسقاطات علي حياته الشخصية ومعاناته في مراحل حياته الأولي عندما كان يقدم اسكتشات فنية في شارع عماد الدين مرورا ببزوغ نجمه فيما بعد.


وتضيف :


قدمت دور الراوي مع الفنانة دانا ابوزيد بالاضافة الي بعض الاستعراضات الغنائية وقد فوجئ المخرج محمد صابر بأدائي في اليوم الأول وإتقاني لدوري واستطعنا كفريق عمل ان نقدم عملاً متميزاً عن نجيب الريحاني وتعمدنا أن يكون العمل في منزله بعد ان تحول إلي قصر ثقافة تابع للوزارة.


ابنته سعيدة


الفنان مسعد الحسيني الشهير بالبواب " يقول


قدمنا عدة مقتطفات هامة عن العبقري نجيب الريحاني وتناولنا اشهر افلامه التي اثرت في تاريخ السينما واقتصر دوري علي تقديم بعض المقتطفات بجانب الفنان منير مكرم في شخصيات الباشا في فيلم " غزل البنات" وبعض الافلام الاخري الذي قدمت مع فريق العمل المتميز ويكفي اشادة الجمهور الذي حضر المسرحية وتفاعل الناس معها كما اشادت ابنة نجيب الريحاني بالعمل رغم اعتراضها في البداية علي بعض التفاصيل .


تخليد ذكري الريحاني


أما المخرج محمد صابر يقول :


كلفت من وزارة الثقافة رسميا بكتابة واخراج هذا النص واستعرضت من خلاله اهم الأعمال الفنية التي اشتهر بها نجيب الريحاني وإلي جانب بعض الفقرات الغنائية وكان فريق عمل علي قدر كبير من المسئولية لانجاز هذه المهمة الصعبة رغم ان الوقت لم يكن في صالحنا خاصة ان الوزارة كانت مهتمة باحتفالية تحويل منزله الي مسرح واجتهدنا في البروفات كما ركزت علي بعض المشاهد التي كان يحدث بها سوء تفاهم في افلامه مثل >ابو حلموس< و >غزل البنات< قرأت شخصيته جيداً وركزت ايضا علي مشهد بكائه مع الفنانة ليلي مراد في مشهد أغنية عبدالوهاب من فيلم غزل البنات والحمد لله العمل خرج بهذا الشكل الذي يليق بحجم شخصية العبقري نجيب الريحاني.