أكدتها دراسة ميدانية .. التحرش .. لا يرحم

05/05/2016 - 10:17:43

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت: إيمان العمري

محجبة، محتشمة، ترتدي طويلاً أو قصيراً، صغيرة أو كبيرة في السن التحرش يطول الجميع، وحول هذه الظاهرة التي تفشت فى مجتمعنا والتى باتت تهدد البنات بصفة خاصة .


تناولت دراسة لنيل الماجستير بجامعة القاهرة قضية التحرش معالجتها في المواقع الالكترونية لصحف الأهرام، والمصري اليوم والوفد ، للباحثة غادة محي الدين بعنوان "أطر انتهاكات حقوق المرأة في المواقع الالكترونية، وتأثيرها على اتجاهات الجمهور" ومن أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة أن البنات من سن 17 : 35 هن أكثر الفئات تعرضًا للتحرش، وأنه يطول كل الفئات ويحدث في كل الأوقات، وإن كان ينتشر أكثر في الأعياد، ولا تعد ملابس الفتاة سببًا في تعرضها للتحرش، فهناك محجبات بل ومنقبات وقعن ضحية للغريزة الحيوانية لدى المتحرش.


ومن أهم النتائج أيضاً كما ذكرت الباحثة:


- يرى الجمهور أن أسباب التحرش هي غياب دور الأسرة في التوجيه السليم لأولادها، وانتشار الصفحات الإباحية على النت بجانب رفقاء السوء وارتفاع نسبة الأمية وارتياد الشباب لأماكن اللهو والإثارة.


- الانفلات الأمني الذي أعقب ثورة 25 يناير.


هذا وقد طرحت المواقع الالكترونية وسائل مختلفة لمواجهة تلك الجريمة تمثلت في المحاكمة الفورية لمرتكبيها مع ضرورة التواجد الأمني الحقيقي في الشارع ومحاصرة المخدرات بكافة أشكالها.


وأثبتت الدراسة وجود علاقة بين متابعة الجمهور للقضايا الاجتماعية في المواقع الالكترونية واتجاهاتهم نحو قضية التحرش من حيث اعتقادهم بأنه ينتشر في مجتمعنا بصورة لا يمكن إنكارها، وأن الشخص الذي يرتكب هذه الجريمة أخطأ ويجب معاقبته، وأن الفتاة أو المرأة مسئولة بدرجة ما عما حدث لها.