عبد الحليم حافظ أيامنا الحلوة ( 2 -4 ) رسالة بلا صندوق بريد

04/05/2016 - 10:53:52

بقلم - عادل سعد

تلقيت نبأ أصابنى بالحزن،بوفاة عبد العليم عون مؤسس جمعية أصدقاء عبد الحليم حافظ .


كان عبد الحليم يتلقى خطابات بالمئات، حتى بعد وفاته،وكان عون يقرؤها بإعجاب وأحيانا يرد على أصحابها وينظم مواعيد أعضاء الجمعية ويزور مقبرته كل عام.


أربعون عاما إلا قليلا مرت على رحيل عبد الحليم.


وكنت مثل هؤلاء الذين يراسلونه،ويلقون خطابات فى صناديق البريد.


كتب عبد الحليم تلك المذكرات فى عام ١٩٥٧،فى بدايات حياته،بمجلة الكواكب، التى تستحق أن نسجل أرشيفها رقميا بوصفها سجل الحياة الفنية الوحيد فى الوطن العربى لأكثر من ثمانين عاما.


يعلق على المذكرات إسماعيل شبانة شقيق عبد الحليم الأكبر برسالة حزينة تقول إن بعض نساء القرية حاولن قتل عبد الحليم فور مولده بإرضاعه من لبن أمه الميتة ،كما يعقب عليها كمال الطويل وأحمد فؤاد حسن.


مذكرات أخرى لعبد الحليم حافظ نعرضها لأنها صدرت فى نفس التوقيت لكن بالرسومات،وعبثا حاولت أن أصل لاسم الفنان صاحب اللوحات،وها أنذا أعتذر لأننى فشلت كما أنه لم يكتب اسمه.


الشاعر الكبير مجدى نجيب كان ضيفا عزيزا ليقدم شهادتين فى غاية الأهمية :


الأولى: عن علاقة عبد الحليم بالمغنية ميمى فؤاد قصة الحب الأول فى حياة عبد الحليم.


والثانية:عن تفاصيل زواج عبد الحليم حافظ وسعاد حسنى.


سمحت لنفسى بالتسلل بين الكبار بتقديم شهادة عبد الحليم سعيد سفرجى عبد الحليم،عن الدقائق الأخيرة فى حياة العندليب على سرير المستشفى فى لندن،وكان عاجزا عن الحياة وعن سداد تكاليف العلاج.


لم يبق فى بيت جزيرة الأسماك بالزمالك الذى نقدمه للقراء من الداخل سوى بعض الأثاث البسيط ،ودولاب عبد الحليم،وبعض الأوراق.


رحل عبد الحليم ورحلت صاحبة الدار علية شبانة،الشقيقة الأقرب لعبد الحليم،والتى كانت من داخل قلبها لا تحب من الذين يصطنعون علاقات مع عبد الحليم بعد وفاته غير الكواكب.


وأرجو أن تصلها تلك الرسالة،وتقرأها لعبد الحليم .