الكروت المضروبة أحدث ألاعيب سرقة دعم العيش

09/09/2014 - 9:36:39

صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه

تقرير: بسمة أبو العزم

ما زال أصحاب المخابز البلدية يتحايلون على الحكومة لسرقة الدعم فبالرغم من تحرير منظومة الخبز واقتصار الدعم على المرحلة الأخيرة إلا أنهم يتفننون فى البحث عن الثغرات فبعد اكتشاف طريقة تجميع البطاقات التموينية من المحافظات التى لم تطبق عليها المنظومة لجأوا إلى البطاقات المضروبة وشراء أجزاء من حصص مستحقى الدعم.


يشكو البعض من رفض صاحب المخبز تقديم الورقة الصادرة عن ماكينة صرف الخبز والتى تحدد الكمية التى حصل عليها الفرد حيث يسجل صاحب المخبز كمية أكبر من التى يشتريها المواطن ليحصل على فرق التكلفة والمقدر بنحو 30 قرشاً من الوزارة عن الرغيف الواحد، ويفاجأ الفرد فى نهاية الشهر بعدم وجود نقاطه كاملة لشراء السلع المجانية، أيضا أكد آخرون أن بعض أصحاب المخابز يعرضون على المستهلك الذى يوفر جزءاً كبيراً من حصته عشرة قروش عن كل رغيف يتنازل عنه لصاحب المخبز حتى يستفيد من فارق التكلفة المقدم من الحكومة دون تقديم إنتاج حقيقى.


من جانبه أكد سيد عبدالبارى عضو بشعبة أصحاب المخابز بغرفة القاهرة التجارية أن الدقيق المدعم مازال يباع بالسوق السوداء لكن بسعر أقل من الحكومة فالمنظومة الجديدة لم تقض على سرقة الدعم فهناك بعض أصحاب المخابز المستغلين يقومون بشراء حصتهم من المطحن بسعر 310 جنيهات للجوال ثم يقومون ببيع تلك الحصة بالسوق السوداء بسعر 190 جنيهاً بخسارة قدرها مائة جنيه فى نفس الوقت لديهم عدد من البطاقات المسجل عليها حصص بدون أسماء لأشخاص بعينهم وتلك الكروت يحصلون عليها بالاتفاق مع بعض العاملين بالشركة المسئولة عن البطاقات الذكية، حيث يتم تسجيل كميات الخبز المنصرفة على «السيستم» ويحصل صاحب المخبز على 175 جنيهاً عن كل ألف رغيف وبالتالى الفرق النهائى من بيع الدقيق يقدر بنحو 75 جنيهاً عن كل جوال دون تعب أو إنتاج وبالتالى يستطيع صاحب المخبز تحقيق ربح يومى 750 جنيهاً عن كل عشرة أجولة دون تقديم الدعم لمستحقيه وتلك الظاهرة منتشرة بمخابز المرج ولا توجد رقابة عليهم



آخر الأخبار