انفراد .. التفاصيل الكاملة لـ « شهادة ميلاد » طارق لطفى

02/05/2016 - 3:30:21

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب - خالد فرج

يواصل النجم طارق لطفي تصوير مشاهده الخارجية من مسلسله الجديد "شهادة ميلاد" فى بعض شوارع القاهرة.


وتنفرد "الكواكب" بنشر التفاصيل الكاملة للمسلسل، المقرر عرضه في رمضان المقبل، حيث يجسد لطفي شخصية مقدم شرطة بالعمليات الخاصة يدعي "علي إبراهيم"، يبلغ من العمر 44 عاما، وتبدأ الأحداث بظهوره قابعًا في مستشفي تابع للسجن، تبدو عليه ملامح الهزال والمرض، ويده مقيدة بأغلال حديدية.


يعود "علي" بذاكرته لمهمة عمل أمضاها منذ عام، حين ذهب للقبض علي تاجر سلاح يدعي "حسن الغمري"، بتهمة بيع سلاح لجماعة إرهابية قتلت عددًا من الضباط المصريين، ولكنه يفاجأ بانتظار تاجر السلاح له ومعرفته باسمه، ويطالبه بعدم مواصلة البحث في هذه القضية، قبل أن ينتحر بإطلاق الرصاص علي رأسه.


تُغلق القضية بعد انتحار الغمري، وتعرض شركائه للقتل، ويعلم "علي" من أحد مديريه ويدعي اللواء "جلال" بتعرض رجل أعمال اسمه "يحيي نصير" للقتل في بيروت علي يد مواطن يدعي "جابي"، ويتبين أن القتيل كان مسئولا عن تشغيل التاجر المنتحر وشركائه، وقام منافسوه بالتخلص منه في العاصمة اللبنانية.


أزمة نسب


تظل معرفة "الغمري" بشخصية "علي" سؤالا يُلح علي ذهن الأخير، ما يدفعه لمواصلة البحث منفردًا في القضية، غير عابئ بالنصيحة التي أسداها إليه تاجر السلاح قبل انتحاره، حيث يرشده أحد زملائه عن متهم في السجن، يمتلك معلومات تخص شركاء "الغمري"، وبمواجهته للمتهم يعلم بوجود طبيب اسمه "جمال الألفي"، صاحب مستشفي، ويتاجر في الأعضاء، وهو الوحيد الذي يملك معلومات وثيقة، بحكم قيامه بإبرام صفقات أسلحة مع تاجر الأسلحة المنتحر وبحيلة ماكرة، يعرف "علي" اسم المحامي المختص بإدارة الشئون القانونية بالمستشفي، ويدعي "نصر عبد الحميد"، والذي يملك كل ملفات المرضي بحكم مهام منصبه، والأدهى من ذلك أنه كان محامي "يحيي نصير" في الوقت نفسه، حيث يتوجه مقدم الشرطة إلي مكتب المستشار، ويلتقي بمحام شاب هناك يدعي "زكريا"، ويبدأ في مراقبته، ولكن الأخير يعلم أنه مراقب، والمفاجأة كانت في اتصال هاتفي جمعه باللواء جلال، الذي طالبه بوضع ملف معين في أحد المخازن، بغرض عثور "علي" عليه عند اقتحامه للمخزن.


يقتحم "علي" المخزن، ويجد ملفات المرضي كاملة، ولكنه يعثر علي ملف يحمل اسم والدته "سناء"، مرفقًا معه تقرير طبي يؤكد أنها "عاقر"، وأن والده الحقيقي هو "يحيي نصير".


اغتيال الأم


يصاب علي بالصدمة لما رآه، ويتشكك للحظات في صحة المعلومات المدونة بالملف، وتقفز عشرات الأسئلة إلي ذهنه، أبرزها "من ترك له هذا الملف؟ وما علاقته بحسن الغمري؟ هل كان الأخير يعرف الحقيقة الموجودة أمامه؟ من الذي أرسله للقبض علي الغمري؟ وكيف يصبح نجل يحيي نصير وهو ضابط شرطة؟".


وبمواجهة "علي" لوالدته، تعترف أن والده "إبراهيم" كان يعمل سائقًا عند "يحيي نصير"، وتعرضت زوجة الأخير _ والدة "علي" _ للقتل علي يد أعدائه، ما دفع "نصير" للجوء إلي سائقه لإخفاء طفله عن الأنظار، وفي الوقت نفسه لم يكن "حامد" شقيق "سناء" ووالد زوجة علي "ريم" يعلم بهذه الواقعة، بحكم أن شقيقته أبلغته أنها حامل أثناء فترة وجوده بالإمارات، وذلك حسب رواية "سناء" لابنها غير الحقيقي.


يجمع "علي" معلومات عن والده، ويكتشف وجود صحفية كانت قد أجرت حوارًا مع الأخير، ولديها الكثير من المعلومات عنه، فيقابلها ويعلم منها أن الأخير متورط في عمليات غير مشروعة، أبرزها تجارة الأعضاء وصفقات السلاح وتجارة العملة وغيرها، ولكنه لم يترك وريثًا بعد وفاته، وظلت شركاته وأعماله دون إدارة مركزية.


تتصاعد الأحداث عندما يراقب قاتل "يحيي نصير" المقدم "علي"، ويقرر الأخير الكشف عن شخصيته الحقيقية أمام "نصر عبد الحميد"، الذي يخبره أن هناك أشخاصًا ساعدوه علي معرفة الحقيقة، لأنهم بحاجة إلي تسلم إرث والده ومواصلة مسيرته خلفًا له، ولكنه يرفض فكرة الإرث، ويمهله المستشار مهلة يوم واحد للرد عليه.


يقرر "علي" اصطحاب والدته وزوجته إلي إحدى المدن الساحلية، وبينما تتواجد الأخيرة داخل المنزل لإحضار بعض مستلزماتها، يحتضن الابن أمه داخل سيارته، ويبلغها أنه لا يعرف أمًا سواها، ويتلقي مكالمة هاتفية تجبره علي مغادرة سيارته، ولكنها سرعان ما تنفجر بعد ابتعاده عنها بأمتار، لتتحول والدته إلي أشلاء متناثرة.


رحلة الانتقام


يتلقي المقدم عزاء والدته في منزلها، ويقرر مديريه إسناد التحقيق في واقعة التفجير إلي أحد زملائه، ولكنه يرفض ويصر علي تولي القضية بنفسه، خاصة وأن خاله أوصاه بالقصاص لشقيقته، وفي هذه الأثناء يرسل "علي" زوجته إلي والدها في دبي، ويعود لاقتحام المخزن الذي وجد فيه ملف والدته، ولكنه يفاجأ بخلوه من أي ملفات، وهنا يوجه اتهامًا صريحًا للمحامي "نصر" بإخفاء الملفات، ويخبره الأخير أنه أخفاها من أجل مصلحته، بعد تدبير أعداء والده لحادث تفجير السيارة الذي أودي بحياة والدته.


وأوضح "نصر" للمقدم "علي"، أن المحامي زكريا الذي يعمل بمكتبه باعه لمنافس "يحيي نصير"، ولم يعد يعرف طريقًا له، وبعد رحلة بحث قصيرة يصل "علي" إلي زكريا بمساعدة ابن عمه، ويسأل المحامي الشاب: "من أخبرك أنني ابن يحيي نصير؟ ومن الذي دبر حادث تفجير السيارة؟ يرد زكريا بأن الفاعل يسعي إلي تسلم "علي" لإرثه، وفي حال امتناعه عن هذه الخطوة سيتخلص من أفراد عائلته واحدًا تلو الآخر.


وفجأة يسقط زكريا صريعًا بعد إصابته بطلق ناري، انطلق من سيارة تحمل أرقامًا ليبية، ويلتقط "علي" هذه الأرقام، ليتبين أن السيارة مملوكة لمواطن يدعي "عصام الشهاوي"، وهو شخص صاحب مزرعة ويعمل فى مجال تقسيم الأراضي وتجارة السيارات، وكان متهمًا في قضية مخدرات، وتولي "نصر عبد الحميد" مهمة الدفاع عنه، ومكنه من الحصول علي البراءة.


يبدأ "علي" في استجواب "الشهاوي"، الذي يحاول إقناعه بأن السيارة كانت مستأجرة منه، بحكم امتلاكه لمعرض بيع وتأجير سيارات، وأمام ضغوط المقدم يخبره أنه يتعامل مع مكتب تخليص جمركي في المنيا مملوك ليحيي نصير، ويذهب "علي" إلي هناك، ليكتشف أن هذا المكتب لا يتعامل مع عملاء، بحكم أنه تابع لشركة عملاقة ليس لها فروع سوي مقرها الرئيسي في دبي.


يسافر "علي" إلي مقر الشركة في دبي، ويُصدم عندما يجد مديرها هو خاله "حامد"، فيباغته بالسؤال قائلاً: "من الذي قتل أمي؟" ينفي الخال التهمة عن نفسه، مؤكداً أن حياتهما في خطر داهم، ويفجر مفاجأة مدوية له، حين يبلغه أنه كان يعلم بالحقيقة منذ مولده، لأنه كان حاضرًا لحظة ولادته، وطلب من شقيقته تربيته، لأنها كانت محرومة من الإنجاب، وأنه لم يتردد في خدمة "يحيي نصير"، وطالبه بعدم تصديق أي معلومات سلبية تتردد عن والده.


تنقلب الأحداث عندما يعلم "علي" أن شريك والده "عامر القطان" كان يتاجر في السلاح والمخدرات وأعمال البغاء، وعندما اكتشف والده هذه العمليات المشبوهة قام بالإبلاغ عنه، وأثناء مواجهة "القطان" لقوات الشرطة يسقط شقيقه الأصغر صريعاً، ما يدفعه لتسليم نفسه، ولكنه يخرج من محبسه بعد شهر، ليقرر الانتقام من "يحيي نصير"، ولكنه لا يجد طريقة للتخلص منه، نظرًا لوجود حراسات أمنية مكثفة حوله، ما يدفعه لتوجيه ضربته الأولي إلي زوجته الحامل، التي تتوفي في المستشفي جراء إصابتها بطلق ناري، وينجح الأطباء في استخراج الجنين حيًا، ليطلق عليه والده اسم "علي".


يعلم "القطان" بوجود "علي" في دبي، فيجدها فرصة سانحة للتخلص منه، وعلي أثرها يرسل رجلاً روسيًا إلي مقر إقامته لإتمام المهمة، وتدور بينه وبين "علي" معركة طاحنة تنتهي بمقتله، وتصل الشرطة الإماراتية إلي مكان الحادث، وتتبادل الداخلية المصرية معها الاتصالات، بدعوي أن المقدم موجود في مهمة عمل بدبي، وانطلاقًا من هذا السبب، يعود "علي" إلي القاهرة، ويتلقي تعنيفًا من مديريه علي ما ارتكبه من جرم.


يبدأ "علي" رحلة البحث عن خطة قانونية للإيقاع بـ "القطان"، ويعلم من أحد زملائه أن الأخير يملك محجرًا في المنيا، وأن هذا المحجر شهد واقعة مؤلمة، بتعرض أحد الإداريين هناك لقطع في قدمه بفعل إحدى المعدات، وهنا ينتبه المقدم أن عمال المحاجر وحدهم هم الذين يتعرضون لمثل هذه الحوادث، وبالتالي لابد أن هذا المحجر عبارة عن ستارة لغرض خفي، وأن قطع قدم الإداري لم يكن بسبب حادث مثلما أشيع وقتها.


إقالة وفضيحة


يذهب "علي" إلي الإداري في منزله، ويعلم أن المحجر كان ستارة بالفعل لتجارة الآثار، مما دفع الإداري حينها لإبلاغ الشرطة، وعاقبه "القطان" حينها بالحادث سالف الذكر، وعندما يطلب منه المقدم التقدم بطلب لإعادة فتح التحقيق في القضية يرفض الإداري، ويحاول "علي" استخراج تصريح لمداهمة المحجر، ليفاجأ بصدور قرار بوقفه عن العمل، واتهامه بالتزوير بعد أن أثبتت التحريات التي أجريت عنه أنه ابن "يحيي نصير"، وأن كل أفعاله الأخيرة ما هي إلا تصفية لحسابات شخصية.


يشعر "علي" بالوحدة بعد مقاطعة زملائه له تنفيذًا لتعليمات مديريهم، وتنشر الصحفية التي مّدته بمعلومات عن والده خبر إحالته للتقاعد، قبل أن ينتشر الخبر كالنار في الهشيم علي المواقع الالكترونية، وفي الوقت نفسه يستغل "القطان" الفرصة، ويبعث بشخص يدعي "الشبح" لقتل "علي".


تعود "ريم" زوجة "علي" إلي مصر، بعد امتناعه عن الرد علي مكالماتها في أعقاب نشر الخبر، ولكنه يطالبها بالعودة إلي دبي، وترضخ لطلبه رغم رفضها المتكرر، وفي الوقت نفسه ينتظر "علي" مجيء الشبح إليه، ويحاول تسهيل المهمة علي الأخير، بنزوله إلي أحد المحال التجارية أملاً في مواجهته، وفجأة يظهر "الشبح" ويصوب مسدسه نحو "علي" ليصيبه بطلق ناري في ذراعه.


يلتقي المقدم بعدها بأحد زملائه، ويخبره أنه تعمد الوقوف في مكان مليء بالكاميرات، بغرض التقاط صورة واضحة للشبح، إلا أنه يجد أن أغلب الصور التقطت الهدف من ظهره، ولكنه يأتيه بصورة شاب يلتقط صورة لشخص آخر، مرجحًا ظهور وجه الشبح في هذه الصورة، ومن خلال أرقام سيارة هذا الشاب، ينجح "علي" في الوصول إليه، ويجد صورة "الشبح" بارزة بشكل كامل.


يذهب "علي" إلي الصحفية التي نشرت خبر تقاعده، ويطالبها بعمل موضوع عن الشبح، وأعطاها صورته، بغرض فضحه ودفعه لمواجهته والانتقام منه، وينجح المقدم في مخططه، ويتوجه الشبح إلي منزل هدفه المنشود، ولكنه لا يجده، ليفاجأ بوجوده في سيارته، ويكيل "علي" اللكمات له ويفقده الوعي ثم يقتله، ويبعث بجثته إلي منزل أحد زملائه بالوزارة.


المواجهة مع عدو والده


يعود "علي" إلي منزله، فيجد خاله "حامد" بانتظاره، ويقنعه بالعودة معه إلي دبي، لتسلم إرثه وتولي إدارة أعمال والده، ولكنه يضع قتل "القطان" شرطًا لاستلام ميراثه انتقامًا لوالدته، ولكن الشرط يلقي معارضة من خاله، بحكم أن "القطان" أشبه بالدولة، لما لديه من علاقات برؤساء دول وملوك، وبالتالي فإن مواجهته لابد أن تكون من موضع قوة، وذلك لن يتحقق إلا بإدارة "علي" لأعمال والده الراحل، ويسعي خاله لإراحته، ويعرض عليه فكرة قتل الشخص الذي زرع القنبلة في السيارة، وهو أحد أتباع القطان.


يكتشف "علي" وجود زوجه لأبيه، وهي فتاة مصرية من أصول أرمينية، ويدخل في صراع معها علي الإرث، إلي جانب صراعه مع "القطان"، وتتوالي الأحداث بعدها في إطار بوليسي تشويقي.


ويشارك في بطولة "شهادة ميلاد" إنجي المقدم، دارين حمزة، زكي فطين عبد الوهاب، التونسية عائشة بن أحمد، وكوكبة من النجوم، تأليف عمرو سمير عاطف، وإخراج أحمد مدحت.