لا ترفض تقديم أدوار الإغراء .. ولكن .. رانيا منصور : أضع خطوطا حمراء

02/05/2016 - 3:02:07

عدسة : محمود عاشور عدسة : محمود عاشور

حوار : محمد نبيل

رانيا منصور فنانة تشعرك ملامحها الرقيقة بارتياح شديد من الوهلة الأولى، قدمت عدداً من الأدوار المميزة، واستطاعت ان تترك بصمتها فى كل شخصية تظهر من خلالها على الشاشة .. قبل أن تعلن التمرد على نفسها لتظهر بشكل مغاير وجذاب .. أكدت أنها تواصل البحث عن ذاتها وسط الأدوار الصعبة والمركبة حيث تقدم مسلسلين فى رمضان القادم هما "الخروج" و "سبع أرواح"، لتعود بقوة الى غمار المنافسة بعد فترة غياب...


أخيرا بدأت تصوير مسلسل "الخروج" بعد عدد من التأجيلات.. ما هى تفاصيل العمل؟


بالفعل بعد تأجيل التصوير لعدة مرات، عاد العمل في المسلسل من جديد، أجسد فيه دور فتاة إسكندرانية تدعى "عزة" تذهب للعيش برفقة أختها في القاهرة ، وهناك تقابل بعض الصعوبات، خاصة وان شقيقتها منحرفة السلوك، وتتطور الأحداث وتتشابك للوصول إلي جريمة تصبح هى المحور الدرامى والمسلسل بطولة درة، وشريف سلامة وظافر العابدين، ونورهان، إنجى ابو زيد، احمد كمال، سلوى محمد على، تأليف محمد الصفتي، إخراج ماندو العدل.


وماذا عن ظهورك الثانى فى رمضان من خلال مسلسل "سبع أرواح" ؟


سعيدة جدا بالمشاركة فى هذا المسلسل، لأنه من نوعية المسلسلات التشويقية، التى يميل لها الجمهور، وأقدم شخصية "هالة" وهى بمثابة محور التشويق في المسلسل،لذلك لن أستطيع أن أبوح بأى تفاصيل أخرى، بطولة خالد النبوى وإياد نصار ورانيا يوسف ووليد فواز ونبيل عيسى وحمزة العيلى، إلى جانب مجموعة كبيرة من الوجوه الشابة، تأليف محمد سيد بشير، وإخراج طارق رفعت.


وأين أنت من السينما ؟


للأسف الشديد مرت السينما خلال السنوات الخمس الأخيرة بموجة من الانحدار، وهو ما جعل أغلب فنانى مصر يتجهون الى الدراما التليفزيونية التى تطورت كثيرا، على مستوى التقنيات والموضوعات التى تناقشها، وجذبت الجمهور لها بشكل لافت، مما جعل القنوات الفضائية تتبارى فى شراء حق عرض المسلسلات، ورغم ذلك ظهر عدد من التجارب الرائعة مثل الجزء الثانى من فيلم الجزيرة، و«فيلم الفيل الأزرق» وغيرهما من الأفلام التى تستحق الإشادة، لذلك أتمنى العودة للوقوف أمام كاميرات السينما ولكن بعمل جيد تتوافر فيه عوامل الإبداع والنجاح وقد عرضت علىّ بعض الأدوار خلال العامين الماضيين ولكنى فضلت أن أبتعد عن أى عمل لا أعتقد أنه يستحق المشاهدة فى الأساس، حيث انتشرت الأعمال التى تقوم على راقصة وبلطجى، أو الكوميديا المبالغ فيها التى لا تصل بأى مضمون الى المتلقى .


هناك تصريحات لك فى مسألة تقديمك لأدوار الإغراء لم تكن واضحة خلال الفترة الماضية فهل تشرحين لى وجهة نظرك كاملة؟


الحديث عن الاغراء أصبح مسألة لا تلاقى ترحيبا لدى العديد من الفنانات، وأنا أتفهم ذلك، والمسألة ببساطة أنى لا أرفض تقديم أدوار الإغراء اطلاقا، ولكن أفضل أن أضع لنفسى خطاً أحمر لا أتجاوزه، يبدأ عند مرحلة الابتذال غير المبرر، أما الأدوار التى تتماس مع إظهار الأنوثة أو الدلال فهى أمور لا أجد أى حرج فى تقديمها.


البعض يجد تشابها بينك وبين نيللى، فهل سمعت بذلك ؟


نعم قيل لى من البعض، ان هناك ثمة تشابهاً بيننا، ولست متأكدة من ذلك، ولى كل الشرف أن يتم تشبيهى بالفنانة الكبيرة والنجمة الاستعراضية نيللى، والتى أعتبرها واحدة من القلائل اللاتى تركن بصمة مميزة ومختلفة فى الفن بشكل عام، والاستعراض تحديدا، حيث حفرت اسمها فى عالم الفوازير بأحرف من نور .


هل تتفقين معى أن زواجك ثم إنجابك أثر على تواجدك الفنى بشكل كبير ؟


لا أستطيع أن أنكر ذلك، لقد تزوجت بعد مشاركتى فى فيلم "حلم عزيز" أمام النجم أحمد عز، وأنجبت بعدها مباشرة ابنتى "توانا"، وفضلت أن أكثف الاهتمام بها وأرعاها، خاصة فى سنوات عمرها الأولى، وهو ما عاد على ظهورى الفنى بالسلب، فابتعدت بعدها عن الشاشة لما يقرب من ثلاثة أعوام، ولكن مشاركتى العام الماضى فى مسلسل «حارة اليهود»، كان بمثابة تحد كبير فى شحصية "مارسيل"، وسعدت كثيرا بالعمل أمام نخبة من الفنانين منهم منة شلبى وإياد نصار، هالة صدقى، سامى العدل، عدد كبير من الرائعين، بخلاف الدكتور مدحت العدل المؤلف، والمخرج ماندو العدل .


وهل تعمدت التمرد على ملامحك البريئة من خلال دورك فى مسلسل «حارة اليهود»؟


ليس بالضبط، ولكنى ممثلة وأستطيع أن أقدم أى شخصية، وعندما حصرنى بعض المخرجين فى بدايتى فى أدوار متشابهة لم أعترض لأن طموحات الانتشار والتواجد فى عدد كبير من الأعمال الدرامية كانت تراودني، ولكن المخرج ماندو العدل فى مسلسل حارة اليهود، رآنى بعين خبيرة واعية وعرف أنى أستطيع تقديم شخصية الفتاة اللعوب، والتى لا تتشابه مع شخصيتى الحقيقة بأى شكل، وهو أمريحسب له، والحمد لله ردود الأفعال كانت مبهرة .



آخر الأخبار