القماصة .. يتعمل لها ألف حساب

28/04/2016 - 8:58:11

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - نيرمين طارق

معروفة في كل شلة.. والكل يتعامل معها بحذر، فمن أقل شيء تغضب وتخاصم الجميع.. إنها ببساطة وبلغة الشباب"البنت القماصة".


فما حكايات الأصدقاء معها؟


فى البداية تقول ريهام صلاح 25 سنة:"زميلتى فى الشركة طلبت منى رأيى فى ملابسها، فقلت رأيى بصراحة فى فستانها لأنه فى نظري تقليدى ومناسبا لسيدة فوق الستين من عمرها، وبعد أن اخبرتها برأيى تغيرت طريقتها فى الكلام وعرفت إنها قماصة ".


وتقول إنجى ياسر 16 سنة:"الحرية والراحة فى الكلام مطلوبين بين الأهل والأصدقاء لكن احدى أقربائى تتقمص بسرعة على أقل كلمة حتى لو كلام عادى ولأنها قماصة تعامل جدتى معاها بإحترام وحذر ولا يوجد أى عقاب على أخطائها لأن الشكوى عندها أسلوب حياة"


وتقول فريدة متولي 19 سنة:"القمص شيء مزعج ومستفز لأن مطلوب منى التفكير فى الكلمة ألف مرة لو وجهتها لشخص قمّاص، ولأنه لايوجد أحسن من التلقائية فى الكلام، أنا قطعت علاقتى بإحدى زميلاتي فى الجامعة لأن عندها هواية المحاكمة بعد كل كلمة،لدرجة انها اتقمصت عندما طلبت الاهتمام حضور المحاضرات.


وتقول ليليان جورج 26 سنة:"هناك زميلة فى العمل قالت لي إني قليلة الذوق لأنى قلت لها بعد ما صبغت شعرها أن لون شعرها الحقيقي أحلى وفعلا كان رأي كل أصحابنا فى الشركة لكن كل واحد احتفظ برأيه لنفسه، وعرفت فيما بعد أن سبب ذلك أنها قماصة".


وعن الشخص القماص أو سريع الغضب يقول د.أحمد هلال استشارى الطب النفسي:"الشخص القماص هو شخص ليس ناضجاً فكرياً لأنه يفتقد تقبل الغير، ولهذا يصبح سريع الغضب ويعتقد أن المحيطين به يريدون السخرية منه أو التقليل من شأنه ولكنه فى الحقيقة يفتقد الثقة فى نفسه  ويصبح مصدر إزعاج لكل من حوله، لأنه لا يتقبل النصيحة ولا يتقبل الدعابة ولا يتقبل الانتقادات وتوخى الحذر فى التعامل معه لا يمنع المشاكل لأنه يجد متعته فى الغضب ويرى أن القمص أفضل وسيلة للإعلان عن وجوده".