أمانى خالد بطلة الجمهورية للكونغ فو لعام 2016 .. أحلم أن أكون كابتن مصر

28/04/2016 - 8:57:21

أمانى خالد مع مدربها أمانى خالد مع مدربها

حوار : ابتسام أشرف

فتاة فى التاسعة عشرة من عمرها، استطاعت أن تحصل على بطولة الجمهورية، فى رياضتها كما فازت بميداليتين ذهبيتين فى الأساليب القتاية .. وتحلم بأن تلتحق بالمنتخب القومى للعبتها لتشارك فى بطولة كأس العالم وترفع علم بلدها عالياً إنها أمانى خالد بطلة للكونغ فو التى تلتقيها "حواء" خلا هذا الحوار لتتعرف على رحلتها مع النجاح .


كيف كانت بدايتك مع الكونغ فو؟


بدأت ممارسته منذ سن العاشرة، عندما ذهبت بي والدتي للنادي لأنها تعشق ممارسة الرياضة، وبعد مشاهدتى لأنواع كثيرة من الألعاب الرياضية استهوانى الكونغ فو، ممكن أقول "حبيته من أول نظرة".وبدأت التدريبات وتعلم أسلوب السيف العريض وهو أحد أشكال استخدام السلاح مع توظيف مهارات الكونغ فو، وفزت بميداليتين ذهبيتين عن هذا الأسلوب وأخرى فى أسلوب الزانة الشمالي.


لكن ما البطولة التى تعتزين بها ؟ وماذا تعلمت من الكونغ فو ؟


نعم.. حصلت على بطولة السفير الصيني في الشرق الأوسط، وهي بطولة تقام على شرف السفير سنويا، وفي نفس العام حصلت على المركز الأولى على مستوى محافظة الجيزة.


وعلمنى الكونغ فو التحكم في النفس،ورد الفعل، وتوجيه طاقتي في المكان الصحيح، فالرياضة بشكل عام تهذب النفس وتنظم الحياة وتساعد على إبراز نجاحاتي، وتشجعنى أن أكون قدوة لمن حولي.


على صعيد اللعبة من قدوتك ومن مثلك الأعلى فى الحياة بشكل عام ؟


بالنسبة إلى اللعبة فإن قدوتى في اللعبة هو مدربي الكابتن محمد راشد، حيث بدأ معي منذ أول يوم مارست فيه الكونغ فو وهو من وصل بمستواى لتحقيق بطولة الجمهورية، أما في حياتي بشكل عام فأبي هو قدوتي، لأنه شخص لا ييأس ويتمتع بقوة العزيمة والإصرار،يغمرنا بحبه وعطفه،وعقلانى جدا في حل المشكلات، و دائما ألجأ إليه، وأنا فخورة به، بالاضافة إلى أنه محب للرياضة ويلعب كرة القدم.


وماذاعن دور أسرتك، وهل كان هناك اعتراض على ممارستك الكونغ فو ؟


أسرتي دائمة الدعم لي و تقول الدتي دائما "أنا شايفاكي بطلة العالم"،وعندما كنت أحصل على أي من البطولات كانت تقول "دي درجة فى السلم ليس إلا.. لم تصل بعد.. اكملي"،أما عن والدي فقد اعترض في البداية، ولكن مع مرور الوقت وقف بجانبي كثيرا وشجعني، وأنا الآن استشيره فى كل ما يخصنى ويتعلق بمستقبلى فى اللعبة.


هل استخدمت الكونغ فو فى الدفاع عن نفسك ضد أحد أخطأ فى حقك؟


الحقيقة في البداية كنت أخطأ وأستخدم الكونغ فو في اللعب مع أصدقائي أو في التعدي على أحد أغضبني، إلا أن والداى كانا صارمين فى ردهما قالا لى "لو استخدمت رياضتك فى إيذاء أصدقائك سنمنعك من ممارستها، نحن نعلمك لتساعدي الناس وليس العكس".


هل أثرت الرياضة على دراستك؟


فى بداية ممارستى للعبة لم أتمكن من التوفيق بينها وبين مذاكرة دروسى، لكن مع                         مرور الوقت استطعت أن أنظم وقتى بين الدراسة والتمارين والبطولات.


لعبة الكونغ فو تصنف ضمن الألعاب العنيفة.. هل وجدتي صعوبة فى ذلك كأنثى ؟


بالفعل هي من الألعاب العنيفة ولكن هناك جانب كبير منها لتعلم التحكم في طاقة الجسد وترشيدها، وفي الحقيقة إنني لم أواجه تلك الصعوبات نظرا لتفهم أهلي، إلا أنالمشكلة أن بعد سن ال14 عاما تكاد تخلو صفوف الكونغ فو من الفتيات خوفا من الأهل على الفتاة وتلك هي المشكلة الكبرى.


ما طموحاتك التي تسعين إليها؟


على المستوى القريب أسعى أن أكون ضمن منتخب مصر للكونغ فو ونتأهل لكأس العالم، وأتمنى أن ألتحق بكلية طب الأسنان، وعلى المستوى البعيد أتمنى أن أصبح كابتن منتخب مصر.


من الممكن أن تتخلي عن اللعبة من أجل الزواج؟


لا.. لا أستطيع فعل ذلك، وأمنيتي أن يرزقني الله بشخص يمارس اللعبة مثلي ليشعر بطموحاتي ونتشارك أحلامنا معا.