إلى اللاعبين بالنار: إلا الجيــش

27/04/2016 - 10:31:00

بقلـم: غالى محمد

يخطئ من يقحم القوات المسلحة فى أى صراعات دائرة الآن على الساحة السياسية.


يخطئ من يقحم الجيش فى أى خلافات دائرة الآن حول جزيرتى تيران وصنافير.


يخطئ خطأ جسيمًا من يروج شائعات أن هناك أفرادًا داخل القوات المسلحة يعترضون على المعالجة الحكومية لقضية جزيرتى تيران وصنافير ورفض تسليمها للسعودية .


يخطئ من يطلق شائعات ويزعم أن هناك خلافات بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والفريق أول صدقى صبحى حول جزيرتى تيران وصنافير.


يخطئ من يقحم الجيش فى هذا أو ذاك، لأن هذا ضمن خطة لا تنفصل عن المؤامرة الأكبر لضرب الاستقرار فى مصر، ومحاولة إسقاط الرئيس السيسى، وفى النهاية سقوط مصر.


يخطئ من يعتقد أن الجيش من الممكن أن يفرط فى ذرة تراب من أرض مصر بأى حال من الأحوال، وهذا ليس واضحًا الآن فقط، وإنما على مر قرنين من الزمان منذ أن تكون الجيش المصرى الحديث منذ عصر محمد على قبل أكثر من مائتى سنة، وما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسى فى كلمته هذا الأسبوع احتفالا بالذكرى الـ٣٤ لاستعادة سيناء، بأن القوات المسلحة لن تفرط فى ذرة من تراب مصر يقطع كل الألسنة فى هذه المسألة.


لهذا نقول للذين يطلقون الشائعات أو يتحدثون عن الجيش المصرى فى هذا التوقيت أن ينأوا عن ذلك الزج بالجيش فى أى صراعات على الساحة السياسية إنما هو لعب بالنار، يهدف إلى حرق الوطن.


ولذا نحذر هؤلاء ونقول لهم: «إلا الجيش».. فالجيش المصرى لن يسقط ولن ينجح الإخوان أو أتباعهم ولن تنجح أمريكا فى إسقاط الجيش المصرى، ولن ينجح هؤلاء فى إسقاط الرئيس السيسى الذى خلص مصر من حكم الجماعة المحظورة.


وأيا كانت الخلافات الدائرة حول جزيرتى تيران وصنافير، فإنها قد تكون خلافات مشروعة، لكن هذه الخلافات لا تصل إلى حد الزج بالجيش المصرى.. الذى يضم خيرة أجناد الأرض.. الجيش المصرى الذى يحمى مصر وشعبها ويحقق الآن مقتضيات الأمن القومى المصرى ويمثل صمام الأمان ورمانة الميزان فى تحقيق الأمن القومى.


أيها اللاعبون بالنار.. ارفعوا أيديكم عن الجيش المصرى.. لأنه لولا هذا الجيش المصرى الذى يخوض أشرف وأشرس معركة ضد الإرهاب، لسقطت مصر ولأصبحنا على شفا حفرة من النار.


قواتنا المسلحة كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسى- القائد الأعلى للقوات المسلحة- من الشعب ومن أجل الشعب، ولا تدخر جهدًا للحفاظ على أرض مصر وصونها وتنميتها.


أيها اللاعبون بالنار.. إلا الجيش المصرى.