اللواء محمد ناصر: رمل سيناء.. «ذهب»

27/04/2016 - 10:08:22

تقرير: مجدى سبلة

 جملة واحدة..(لابد أن تبدأ الدولة وتكون هى القدوة فى تنمية سيناء)  قالها للمصور اللواء محمد ناصر رئيس الجهاز المركزى للتعمير، وبالفعل تم البدء فى إنشاء مصانع صغيرة للتعدين والرمل الزجاجى والأسمنت  ومزارع الأسماك لتصبح نماذج تشجع المستثمر الكبير ويعمل فيها أبناؤنا، وإذا تخاذل المستثمر لابد أن تقوم الدولة بإنشاء المصانع الكبرى لأننا من خلال النماذج الصغيرة وجدنا انصهار أبناء سيناء مع المصانع الصغيرة لتثبت أن التنمية هى الحل للقضاء على الإرهاب، وتم تغيرهم ١٨٠ درجة شعرنا ونحن نقيم هذه المصانع الصغيرة بزيادة درجة الانتماء لدى أهل سيناء .


ولهذه التجربة فإن جهاز تنمية سيناء وهو الجهاز الوحيد الذى يعمل فى سيناء مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة يسير فى اتجاهين ..الأول التنمية بالسكان الأصليين فى التجمعات السكنية الصغيرة وعددهم لا يتجاوز ١٠٠ ألف نسمة من إجمالى عدد سكان سيناء الشمالية والجنوبية  البالغ ٤٥٠ ألف نسمة .


لذلك تم تنفيذ مرافق ونماذج لمصانع ومزارع صغيرة في  ٢٠ تجمعا سكنيا صغيرا وباقى ١٠ تجمعات ونستخدم مياه الآبار ونقوم بزراعة مساحات من   ٢٠ إلى ٥٠ فدانا بأشجار مثمرة وبناء مساكن بدوية لأهل المنطقة.


وهناك التنمية للمشروعات الكبيرة ويمكن للدولة أن تتبنى توصيل المرافق لإقامة هذه المشروعات .


وفى ذكرى تحرير سيناء الآن سيتم افتتاح ٨ مشروعات فى جنوب سيناء بتكلفة ٤٠مليون جنيه، وكذلك توصيل الكهرباء لعدد من التجمعات بطول ٤٥ كيلو متر بتكلفة ١٣ مليون جنيه وكذلك تدعيم الشبكات الكهربائية القائمة بتكلفة ٣٠ مليون جنيه كما سيتم افتتاح ٤٤ عمارة إسكان اجتماعى بعدد ٦٠٠ وحدة سكنية ضمن مشروع الإسكان الاجتماعى فى رأس سدر وأبو زنيمة وأبو رديس وسانت كاترين بتكلفة ٨٥ مليون جنيه ومبان إدارية وطرق داخلية بطور سيناء .


وفى شمال سيناء لدينا مشروعات سيتم أيضاً افتتاحها ٣٠ منزلا بدويا بقرية الريد بمركز نخل و١٥ منزلا بقرية الحمة بمركز الحسنة و٣٠ منزلا بدويا بطور سيناء وافتتاح طريق الكرامة - بئر العبد لربط قرى الصيادين وطريق رابعة ساحل البردويل بئر العبد  وافتتاح ١٨ عمارة ضمن الإسكان الاجتماعى بمدينة العريش.


اللواء ناصر يرى أنه لابد من وضع مخطط  استراتيجى لسيناء ويمكن أن يرتبط بالمخطط العام لمصر وسرعة البدء فيه ويتم توظيف كل المساحات  بالشكل المناسب ويكون هناك استغلال أمثل للموارد ويمكن أن تصبح سيناء النمو ذج الأمثل للتنمية.


وهناك مشروع لبناء ٣٠ تجمعا سكنيا شاملا  فى إطار الاتفاقيات المصرية السعودية وتقوم بتنفيذها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتكلفة ٣٠٠ مليون دولار فى كل مناطق سيناء .


ويؤمن اللواء ناصر بأن فراغ سيناء من التنمية وموقعها الجغرافى هو سبب توترها ولا سبيل للقضاء على الإرهاب سوى التنمية، علاوة على أن إنشاء الجسر البرى الذى سيربط بين مصر والسعودية سوف يكون عامل جذب شديد للاستثمار الأجنبى والعربى والمصرى فى السنين القادمة بشكل ملحوظ .