عمرو واكد: أنا مهووس بالأفلام العالمية

08/09/2014 - 9:58:09

عمرو واكد عمرو واكد

حوار موسي صبري

حقق الفنان عمرو واكد العالمية بكل مواصفاتها من خلال مشاركته في فيلم


اLucyب مع الأمريكية


سكارليت جوهانسون والذي حقق أعلي ايرادات في السينما العالمية حتي الآن واستطاع واكد أن يثبت أنه فنان عالمي بمعني الكلمة «الكواكب» تحدثت معه في حوار خاص عن أهم الكواليس التي دارت بينه وبين النجمة العالمية سكارليت جوهانسون والعالمي فيرمان وتعاونه مع المخرج لوك بيسون والجدل الذي أثار حفيظة المصريين حول طبيعة الفيلم وعن سر القبلة التي تبادلها مع سكارليت .


كيف تري مشاركتك في فيلم


اLucyب مع النجمين العالميين


سكارليت جوهانسون والأمريكي فيرمان؟ ومن رشحك لهذا الدور؟


- في البداية تحدث معي أحد موكلي المخرج الفرنسي الشهير بيسون مخرج الفيلم حول تفاصيل الدور ثم أوصلني إلي مدير أعماله ليطلب مني أن أشارك في هذا العمل الضخم فلم أتردد ثانية واحدة للمشاركة فيه، خاصة وأن العمل يضم نجوما عالميين حصدوا جوائز الأوسكار ولهم باع كبير في السينما العالمية وبعدها قابلت المخرج الفرنسي لوك بيسون الذي ظل يبحث عني أكثر من شهر قبل التجهيز للفيلم وقد بدأنا تصوير أغلب المشاهد في فرنسا وانتقلنا إلي أمريكا الشمالية ومناطق تصوير عديدة في مختلف بلدان العالم ليعرض الفيلم ويحقق أعلي إيرادات في شباك التذاكر وبلغت ايراداته حتي الآن أكثر من 80 مليون دولار في جميع دور العرض العالمية فالجميع أشاد به خاصة وأن الفيلم اعتمد علي مخاطبة العقل ومحاكاة الخيال العلمي بأسلوب عصري من خلال علاقة فتاة بضابط شرطة يدعي «بيروديل ريو» والذي أقوم بدوره ليحتار كل منهما في شخصية الآخر وينحاز هذا الضابط إلي هذه الفتاة التي تمتلك قوة خارقة بسبب تعاطيها مخدرات معينة ساعدتها علي امتصاص كل ما يجري حولها من أحداث لصالحها فيتعاطف معها الضابط ويعجب بشخصيتها.


وماذا عن كواليس الفيلم وكيف تعاملت مع فريق العمل لأول مرة؟


- الكواليس اتسمت بالتعاون والعمل الجاد دون تضييع للوقت خاصة أن العمل تم انجازه في وقت قصير جداً ليعرض في السينمات العالمية منذ أيام وبالنسبة للممثلة «سكارليت جوهانسون» فقد أحببت التعامل معها واندمجت بسرعة مع فريق العمل كله وأشيد بمجهود «سيك تشوي» كما أن خبرة وبراعة فريمان اللتين اتضحتا في الفيلم ساعدتا علي جذب الجمهور لأسلوبه المتميز في الأداء بالاضافة إلي عبقرية وذكاء «لوك بيسون» الذي قدم الفيلم بطريقة تفوق الخيال فهو تحديداً أبهرني بأدائه وإخراجه الذي لم أر له مثيلاً في السينما العالمية.


وما هي أصعب المشاهد التي واجهتها وكيف تغلبت عليها؟ وهل استعنت بدوبلير في مشاهد الأكشن؟


- الفيلم في مجمله صعب للغاية فقد واجهت صعوبات عديدة في تنفيذ مشاهد الأكشن وتغير تعبيرات الوجه والانفعالات بحكم تجسيدي لدور ضابط فرنسي فأهم هذه الصعوبات كانت أثناء مطاردتي لسكارليت بعد انتصارها علي جميع أفراد الشرطة لأنها تمتلك قوة خارقة كما قلت ليختار جهاز الشرطة هذا الضابط للقبض عليها فكانت مهمة شبه انتحارية خاصة وأن معظم المشاهد جاءت في هذا السياق وتحولت هذه المشاهد الصعبة إلي انفعالات واستفزازات عديدة من جانبها فتحولت علاقتي معها من ضابط يريد القبض علي مجرم إلي صداقة وطيدة كما جاء التصوير في المناطق الخارجية بالشوارع في غاية الصعوبة نظراً لتهور سكارليت أثناء قيادتها السيارة بعدم وجود اللوحات المعدنية والإشارات وجاءت المشاهد الأخيرة لتكون أكثر صعوبة خاصة عندما تم القبض عليها وهي تحاول الهروب فكل هذه العوامل لم تخلق مبرراً واحداً حتي أستعين بدوبلير في تنفيذ المشاهد فالفنان المحترف يعتمد علي نفسه فيما عدا المشاهد التي تمثل خطورة علي حياته.


في رأيك ما هي العوامل التي ساعدت علي تصدر الفيلم أعلي ايرادات في السينما وتفوقه علي الفيلم العالمي «هرقل»؟


- هناك عدة عوامل ساهمت في نجاح الفيلم أهمها الحملات الدعائية التي قامت بها إحدي الشركات الأمريكية بالاتفاق مع شركة إنتاج فرنسية لترويج الفيلم في جميع دور العرض العالمية خاصة وأن الفيلم من انتاج فرنسي وتم بيعه إلي شركة إنتاج أمريكية ليكثف كل منهما عملية التوزيع وطرق العرض لجذب الجمهور وهذا كان أهم عنصر جذب في نجاحه بالاضافة إلي التقنية الحديثة التي استخدمها بيسوت في تنفيذ حركات الأكشن بصورة أسرع وأقوي من المتعارف عليه في العالم كما أن فريق العمل يجعل أي فيلم ناجح يحصد أعلي الايرادات.


جمعك مشهد مثير وأنت تقبل سكارليت جوهانسون في الفيلم مما أثار حفيظة الجمهور المصري ما تعليقك؟


- يجيب ضاحكاً:


وما المانع أن أقبل سكارليت فهذا مشهد طبيعي ضمن السياق العام للفيلم وهي مجرد قبلة إنسانية أرادت أن تستعطفني وتمتص غضبي وتستقطبني إلي صفها فهذا المشهد غير مجريات الأحداث كلها وجعلني أتعاطف معها وبالمناسبة هذا المشهد كررته أكثر من مرة لأن هناك تعبيرات وجه معينة كان يريدها بيسون ولم تكن مجرد قبلة عادية.


ولماذا تنجح نوعية الأفلام العالمية التي تعتمد علي الخيال العلمي بالخارج ولا تلقي أي نجاح في مصر؟


- كلامك صحيح خاصة وأن الأفلام التي قدمت في الآونة الأخيرة تعتمد علي العنف والبلطجة دون مبرر مقنع وهذا إنتاج فوضوي نعيشه بعد الثورة لكن قد تعيد بعض الأفلام كأفلام السقا وكريم عبدالعزيز وحلمي وعودة الكبار الذوق الذي تفتقده فأتمني أن نركز علي الأفلام التي تعتمد علي الخيال العلمي لأنها تخاطب العقل وتجعله في صراع دائم نحو الخيال والتفكير.


هل حققت ما تريده نحو العالمية؟ وما هي خطواتك المستقبلية؟ في الأفلام القادمة؟


- أنا شرفت بلدي مصر بهذا الفيلم العملاق خاصة وأنني شاركت في أفلام عالمية من قبل وكنت انظر إلي ما هو أبعد من ذلك فهذا الفيلم ثبت اسمي وحفره مع النجوم العالميين فالمرحلة القادمة أصعب وتحتاج مني إلي مجهود كبير حتي أؤكد وأثبت للعالم كله أنني فنان وأن مصر لديها مواهب عديدة تستطيع أن تنافس نجوم هوليود وتطلعاتي المستقبلية أن أنافس النجوم العالميين التي تشرفت بالعمل مع بعضهم لكن طموحاتي كثيرة لا حصر لها.


ما الذي ينقصنا كي ننافس السينما العالمية من وجهة نظرك؟


- أهم العوامل هي قلة الوسائل التكنولوجية والتقنية العالية التي يستخدمها المخرجون الكبار مما يسهل من تنفيذ وخروج العمل بشكل مناسب وعالمي فإذا توافر هذا الشرط تحديداً سيجدون أنفسهم أمام نجوم مصريين عالميين لأننا نمتلك الموهبة كغيرنا لكن الامكانيات في صالحهم وغير متوافرة لدينا فنحن أمام معترك صعب وتحد لإثبات الذات خاصة وأننا لدينا مصريين شرفونا بالخارج في جميع المجالات وليس الفن وحده نظراً لوفرة الامكانيات بالعالم الخارجي.


هل تطلعاتك العالمية ستؤثر بالسلب علي أعمالك الفنية وتواجدك المستمر في مصر؟


- بالطبع لا.. لأنني فنان مصري قبل كل شيء وأستطيع أن أوفق بين هنا وهناك فالتجربة ليست وليدة اللحظة لكن في نفس الوقت اسعي لاثبات الذات بالخارج لأنني مهووس بالأفلام العالمية.


ماذا عن فيلمك الجديد «القط» ولماذا لم يتم عرضه حتي الآن؟


- الفيلم تأجل تصويره أكثر من مرة فكان من المقرر عرضه في العيد الماضي خاصة وأنه لم يتبق غير مشاهد بسيطة لاستكماله لكن ظروف مسلسل «أهل الاسكندرية» عكرت صفوي وأجلته إلي ما بعد العيد وفوجئت منذ أيام قليلة بأن مهرجان أبوظبي يريد عرض الفيلم في شهر نوفمبر القادم لذلك أجلت عرضه مرة أخري لحين متابعته في مهرجان أبوظبي لأنه عمل مهم يتناول تجارة الأعضاء ومافيا هذه التجارة في انحاء العالم واتوقع أنه سيحصد الجوائز في مهرجانات عديدة ويشاركني في البطولة فاروق الفيشاوي وسلمي ياقوت وصلاح حفني وإخراج إبراهيم البطوط.


هل اختلف تعاملك مع المخرج إبراهيم البطوط هذه المرة خاصة وأن الفيلم يتناول قصة مختلفة عن فيلم «السقا اللي مات» الذي حققتم فيه نجاحا وحصد جائزة في نفس المهرجان؟


- إبراهيم البطوط مخرج يمتلك أدوات وقدرات إبداعية كبيرة وعندما تعاونا في فيلم «السقا اللي مات» وحققنا نجاحاً كبيراً طلب مني أن نغير فكرة الاسقاط السياسي علي الأوضاع الحالية التي يمر بها الوطن العربي ووجه فكرته نحو تجارة مافيا الاعضاء البشرية الذي توقع لها نفس النجاح وحصد الجوائز العالمية لذلك نتعاون معاً بسهولة.


ما مصير مسلسل «أهل إسكندرية» خاصة وأن الجهات المنتجة للعمل تركته واستغنت عنه نهائياً؟


- حتي الآن أنا مذهول ومندهش من هذه التصرفات الغريبة ولا أعلم كيف يتصرفون بهذه الطريقة؟ فالمسلسل رغم الميزانية التي صرفت عليه والتي تخطت الملايين فهذا إهدار للمال العام وأكثر ما زاد من غضبي موافقة الرقابة عليه لكن لا أعلم إلي أين مصيره مثلى مثل بقيه الجمهور ؟ هل تتراجع الجهات المنجه و تواصل العمل ام انها تستغنى عن اموالها التى صرفتها ؟ فالحل اذن معهم


تضاربت أقاويل منذ ثوره يناير و بعد ثوره 30 يونيه حول اتهام البعض لك بالخيانه لبلدك كيف استقبلت هذا ؟


-         انا فى مفرمه كلاميه مع هؤلاء و هم الاعلاميون الذين يلوحون باسماء فى اكثر من جهه اعلاميه و يفسدون ما حققته الثوره بكلامهم و تامرهم على كياناتها لذلك رفعت اكثر من دعوى قضائيه ضدهم و منهم عبد الرحيم على فهو و غيره يريدون النيل منى .



آخر الأخبار