دعاء حمزة : صح النوم .. رؤيتى للمرأة البسيطة

21/04/2016 - 10:40:43

الزميلة أميرة إسماعيل تحاور دعاء حمزة - تصوير آيات حافظ الزميلة أميرة إسماعيل تحاور دعاء حمزة - تصوير آيات حافظ

حوار : أميرة إسماعيل

هى واحدة من المواهب الشابة التى خطت بثبات نحو الإبداع فى عالم المسرح سواء على مستوى التمثيل أو الإخراج, و قدمت العديد من العروض المسرحية  دراما أو عروض "الحكى" وعروض الأداء الشعرى كما أتيح لها تقديم أعمالها خارج مصر .. دعاء حمزة تروى بداية رحلتها فى عالم النجومية من خلال الحوار التالى :


حدثينا عن تجربتك المسرحية "صح النوم"؟


بين التمثيل والحكى أقدمت على خطوة الإخراج المسرحى وكانت من خلال عمل المونودراما "صح النوم" والتى مثلتها أيضا وهو نتاج فرقتى المسرحية المستقلة (اللعبة).


 وهى نص من الأدب العالمى اسمه الحقيقى (نوبة صحيان) للكاتب الإيطالى "ماخو دارفيو" ورغم أنه كتب فى فترة السبيعينيات إلا أن به تفاصيل كثيرة تجعله مناسبا لكل مكان و زمان، وقد أعددت النص من خلال ورشة ارتجال خاصة به من دورى كممثلة وكذلك رؤيتى كمخرجة  ليناسب المرأة المصرية البسيطة العاملة والمسئولة عن بيتها وزوجها فى بيئة شديدة البساطة، وقد ظهر ذلك فى لغته البطلة وطريقة ملابسها وتحركاتها على خشبة المسرح.


وللعلم أسعى لتنفيذ هذا العمل منذ ما يقرب من ست سنوات لكننى كنت أخشى التجربة خاصة وأن الفنانة الرائعة عبلة كامل قدمت هذا العمل من قبل خلال الثمانينيات ورغم جمال النص وبساطته إلا أنه يحتاج لمجهود ورؤية إبداعية مختلفة وقد دمجت التراث الشعبى فى عملى "صح النوم" بالإضافة إلى اختيارى أغانى هدى سلطان وبدرية السيد لترديدها خلال العرض لتكون توليفة خاصة بالعمل وكذلك الديكور البسيط, كما أعطيت البطلة اسم (أم إمام) وهذا غير موجود فى النص الأصلى.


وما رأيك فى المسرح المستقل؟


المسرح المستقل به نوعية مختلفة من التمثيل والإخراج لأن به مساحة كبيرة من الجنان والارتجال وهو من علمنى المسرح فقد كانت بدايتى كمشاهدة للمسرح المستقل، فهو حالة تحد للممثل والمخرج خاصة في ما يتعلق بلغة الجسد والحركة والتحدى الأكبر فى إقبال المشاهدين خاصة وأن العرض قد يكون يوما واحدا وعلى حساب الممثل أو المخرج, كما أننى تابعت النجوم الذين تخرجوا منه ومنهم (خالد الصاوى والمخرج محمد أبو السعود والمخرج طارق الدويرى وغيرهم).


وقد تعلمت من الأجيال السابقة للمسرح المستقل أن هناك تحديا قائما ليكون هناك تيار خاص بهم حتى يتعلم الموهوبون فنون التمثيل والإخراج ويكونون على استعداد للعمل بعيدا عن المسرح أيضا خاصة فى اختياراتهم للنصوص غير التقليدية.


ماذا عن العروض الأخرى التى قدمتيها؟


قدمت أول عرض لى وكان باسم (الدرس) وينتمى لنوعية المسرح العبثى وأخذت عنه جائزة خاصة من لجنة التحكيم, كما أننى أسعى فى أى دور أقدمه إلى تصديق نفسى أولا حتى يصدقنى الجمهور، وقد كانت تجربة المونودراما من أقوى التجارب التى خضتها لأنها صعبة للغاية ولا يتقنها الكثير، وقد رأيت عظماء يقمن بأدوار المونودراما مثل عايدة عبدالعزيز وصفية العمرى وعبلة كامل وغيرهن.


ما رأيك فى عروض الجامعات؟


هى مثال قوى للمسرح المستقل الذى يعمل بقدراته الشخصية وإمكانياته وموهبته الخاصة ويحاول دائما تطوير نفسه.


ما العمل الذى تطمحين إلى تقديمه؟


أتمنى تقديم شخصية مصابة بمرض نفسى، بالإضافة إلى تطلعى لعمل ينتمى للتراث الشعبى القديم.