رغم اعتراض الأهل آسف.. أنا عايش حياتي

07/09/2014 - 2:19:12

صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه

كتبت : اميره اسماعيل

شبابنا كل يوم فى جديد, كل لحظة بتمر عليهم بيفكروا فى التجديد والتغيير حتى لو كانت تصرفاتهم غير مسئولة وفيها بعض الطيش وكثير من الاستهتار, وبين طموح الشباب الجامح وحياتهم غير التقليدية تظهر العديد من المغامرات والأحلام المرغوب تحقيقها فى أى وقت وفى أى مكان..


تقول يمنى أحمد (20سنة)،طالبة: أنا مهووسة بالسفر الكثير مع أصحابى وحضور الحفلات الغنائية، خاصة فى الصيف إلا أن أهلى يعتبرون هذه تصرفات طائشة, إلا أننى أجد أن هذه حرية شخصية وهى حياتى اللى أحب أن أعيشها بطريقتى.


"تعتبرنى أمى غير مسئولة لأننى أنفق الكثير على مظهرى وملابسى وعزومات كثيرة لصديقاتى".. بهذه الكلمات أوضحت فيروز ماهر (27سنة), موظفة علاقات عامة بإحدى الشركات, أن الفتاة من حقها أن تستمع بالإنفاق والاهتمام بذاتها وبسعادتها ولا يعد هذا عدم مسئولية- كما يتهمها البعض- فحياتها بهذا الشكل أجمل.


رجولة وحرية..


"أعلم أن تصرفاتى تثير غضب أهلى منى بشكل مستمر".. هذا ما يقوله أحمد محمود (21سنة) طالب, فالتأخير المستمر خارج المنزل يجعلهم فى قلق مستمر ولا أستطيع تغيير ذلك, فأنا وأصدقائى نحب التمشية أو الألعاب فى الليل والسهر, ولكن أهلى يرون أن هذا استهتار ولن يبنى لى شخصية جادة ولا أعرف متى سيفهم الأهل عقلية أبنائهم؟!


ويؤكد إبراهيم سمير (27سنة) بكالوريس حقوق, إن بعض الشباب يفهم الجرأة والرجولة بشكل خاطىء, فيتعمد ممارسة أفعال غير لائقة وتضر به من أجل إرضاء أصدقائه أو لإثبات ذاته بطريقة خاطئة, وأعلم الكثير من النماذج التى تضر بأهلها بسبب استهتارها وعدم تحملها المسئولية.


"الشباب مقضيها ومش فارق معاه كلام.. ده حال معظمنا" هذا هو رأى علاء الدين حسين (19سنة) طالب, فالكثير يسعى لتجربة أشياء كثيرة من أجل رغباته دون الاهتمام بعواقب ذلك والحل هو اهتمام كل أسرة بمصاحبة أبنائها وبناتها ويكفوا عن الهجوم المستمر لكل تصرفاتنا دون النظر لاختلاف زماننا عن وقتهم السابق.


الأساس فى التربية..


وتعليقا على ما سبق توضح سارة ممدوح، استشارى أسرى وتربوى, سبب استهتار بعض الشباب وخاصة ممن لا يبالون بأى مشاعر نحو المسئولية، وذلك يرجع إلى وجود فئة كبيرة من الشباب تربت على الدلع والحنية الزائدة عن اللزوم, وكانت كل طلباتهم تنفذ لهم على الفور, ولكن يوجد فئة أخرى من الشباب تنظر إلى المجتمع على أنه عندما يتخرج في الكلية أو في الدراسة لا يجد عملاً مناسباً له، ولا يرى أمامه أى باب أمل يوضح له معالم هذا المستقبل، فبالتالى يقرر ألا يهتم بأى أمر له علاقة بأى نوع من المسؤلية، وكل اهتماماته تتحول إلى الموضة والترفيه وغيره دون الالتزام بضوابط المجتمع, ولابد أن يساعده الأهل فى تعديل سلوكياته واحترام من حوله.


 وعن عدم تحمل المسئولية والاستهتار الزائد بين الشباب والفتيات تؤكد سارة ممدوح أن التربية والحدود الأخلاقية هى التى تحدد شخصية كل شاب وفتاة, فالتقليد بين الشباب لا يمنع فتاة من تقليد شاب والعكس، وبالتالى يكون الأساس هنا هو أسلوب التربية، وفى النهاية تحذر سارة ممدوح من الاستهتار الزائد الذى قيد يؤدى لدمار صاحبه بل وتدمير من حوله أيضا، خاصة فى حالة التماداى فى الأخطاء دون تصحيح مسار الشاب أو الفتاة.