أنا معاق.. لا تبتعد عنى.. و«كن صديقى»!

20/04/2016 - 10:37:31

تقرير: أشرف التعلبى

«ما الصور التي ترسمها الأفلام والمسلسلات في وجدان المشاهد حول حقيقة حياة المعاق في المجتمع»؟ ، سؤال طرحته وناقشته ندوة نظمتها جمعية «صبايا مصرية» بالتعاون مع حملة «كن صديقي» من أجل خدمة ورعاية ذوى الاحتياجات الخاصة، بدار الأوبرا المصرية في القاهرة، بحضور كل من اللواء طارق مهدى محافظ الإسكندرية الأسبق والفنانة جيهان قمرى والشاعر عبدلله حسن والإعلامية حنان حسين، عن مدى أهمية الإعلام وتسليط الضوء على قضايا ذوى الإعاقة.


رامز عباس، منسق الندوة والباحث في قضايا ذوي الإعاقة، قال إن الإعلام والسينما رسخا نظرة سلبية عن ذوي الإعاقة قائمة على السخرية، داعيا نقل صورة واقعية وصادقة عنهم. وأضاف أن الأفلام والمسلسلات أظهرت المعاقين في أدوار معظمها تشير بتصرفات وحركات مضحكة وساخرة.


وشدد «عباس» على أن السينما على وجه الخصوص، أخفقت في إحداث تغيير نوعي في قضايا ذوي الإعاقة، كما أن الشخص المعاق في السينما لا يجب أن ينظر إليه بعين العطف والرحمة والشفقة فقط لأن لديه نقصا ما، بل يجب أن ينظر إليه كمبدع حقيقي، وهو الأمر الذي يجب أن يصل إليه خيال الجمهور، مضيفاً أن الشخص المعاق الذي امتهن الفن السينمائي قادرعلى إمتاع الجمهور،بالتالي على الجمهوروالمتتبعين تقديم كل الدعم لهذا الشخص، الذي يعد عنصرا فاعلا في المجتمع.


فيما طالب سامي أحمد، منسق الندوة، بضرورة العمل على تحسين صورة ذوي الاحتياجات الخاصة في الأفلام والمسلسلات، فذوو الاحتياجات الخاصة لديهم قدرات إبداعية كامنة تخرج في البطولات والإنجازات، فلقد تحمل ذوو الاحتياجات الخاصة على عاتقهم تحقيق ميداليات ذهبية في الأولمبياد رافعين اسم مصر بين دول العالم، وهذا الإنجاز لم يحققه الأسوياء. وتابع: رغم كل ما يعانيه ذوو الاحتياجات إلا أنه علينا الصبر على الحكومة، فليست لديها عصا سحرية لحل مشاكلنا في يوم وليلة،ولذلك وجدنا أن الفن خير وسيلة لتغيير صورة ذوي الاحتياجات الخاصة عند الجمهور، فالمجتمع يحتاج لتوعية بدورنا وتفوقنا، نحن نريد مجتمعا صديقا لذوي الإعاقة.



آخر الأخبار