١٤ مليار جنيه لتطوير شبكة نقل الكهرباء

20/04/2016 - 10:29:23

تقرير: رانيا سالم

«الصيف المقبل بلا ظلام»، هكذا أكد وزير الكهرباء والطاقة الدكتور محمد شاكر، والذي كان قد صرح قبل ٣ سنوات بضرورة اللجوء إلى تخفيف الأحمال خلال صيف ٢٠١٣ لمواجهة النقص فى القدرات الكهربائية، بعد زيادة معدلات الاستهلاك لـ٥٣ مليون مستهلك، ونقص القدرات الكهربائية المتولدة خلال هذا الوقت.


الفارق بين صيف ٢٠١٣، وصيف ٢٠١٦، يعود إلى وجود فائض فى القدرات الكهربائية المنتجة، منذ العام الماضي، مع استكمال حركات الصيانة للمحطات الكهربائية ودخول محطات كهربائية جديدة حيز العمل. د.محمد اليمانى وكيل الوزراة والمتحدث الإعلامى باسم الوزارة، قال إن قطاع الكهرباء نجح فى تجاوز أزمة الكهرباء التى عانى منها المواطنون منذ ٢٠١٣، وبالفعل شعر المواطن بتحسن فى ٢٠١٤ مروراً بـ٢٠١٥ الذى حدث به فائض فى القدرات الكهربائية المولدة سجلها مركز تحكم الكهرباء، ومن قبله لمسها المستهلك العادى.


«وفي صيف ٢٠١٦ لن يكون هناك أية انقطاعات للكهرباء بعد استكمال جميع استعدادات الوزارة لهذا العام»، كما بين اليمانى، متابعا: الوزارة بدأت تنفيذ برنامجها للاستعداد لصيف ٢٠١٦ منذ نهاية صيف ٢٠١٥، ومع شهر سبتمبر بدأت الوزارة فى تنفيذ برنامج زمنى دقيق فى صيانة محطات الكهرباء، لتنهى حتى نهاية ٢٠١٥ من ٤٦٪ من خطط الصيانة المحددة، وتصل حتى الآن إلى ٩٣٪ من نسبة التنفيذ، وجارٍ الانتهاء من ٧٪ فى غضون الشهر الجارى، لرفع كفاءة المحطات وزيادة معدلات إنتاج القدرات الكهربائية لهذه المحطات».


وأشار اليماني إلى أنه تم التنسيق مع وزارة البترول، فيما يتعلق بتوفير الوقود اللازم للمحطات الكهربائية سواء كان الوقود مصنعا محلياً أو مستوردا، خاصة مع دخول محطات سيمنس الثلاث حيز العمل بإضافة قدرات ١٤٤٠٠ ميجا وات، لمواجهة الزيادة المستمرة فى الطلب على الطاقة، بعد زيادة معدلات الاستهلاك للاستخدام المنزلى، وزيادة معدلات الاستثمار، وإعادة فتح عدد من المصانع.


بخلاف صيانة المحطات الكهربائية وافتتاح محطات جديدة وتوفير الوقود اللازم، كشف اليمانى أن هناك استعدادات خاصة بتطوير شبكة نقل الكهرباء، باستثمارات تصل إلى ١٤ مليار جنيه، لتأهيلها لاستقبال القدرات الكهربائية المنتجة من المحطات الجديدة.



آخر الأخبار