شعار نجوم اليوم: عيش حياتك.. شفط وشد ونفخ ونحت.. عيـــــــش!

20/04/2016 - 9:47:46

بقلم : محمد الحنفى

صدق أو لاتصدق.. كل فنانى اليوم سيدات ورجالا، بنات وستات، شبابا وشيوخا أصيبوا بـ»هوس» جراحات التجميل وخضعوا لها بالفعل، يعنى بالبلدى كده أصبحوا كلهم جمال وشباب مضروب! على فكرة هذا الكلام ليس من عندى والله العظيم، بل قالته الفنانة الكبيرة إلهام شاهين وبالفم المليان للإعلامى عمرو الليثى فى برنامج «بوضوح « يوم ١٤ مارس الماضى، الست قالت والعهدة عليها «جميع الفنانين أجروا عمليات تجميل بنسبة ١٠٠ ٪ واللى يقول غير كده كداب» ـ بالمناسبة وحتى أكون منصفاً، الفنان المصرى الوحيد الذى لم يذهب لعيادة تجميل هو الزعيم عادل إمام وهاقولكم لاحقاً ليه ـ وكانت مع إلهام فى نفس الحلقة طبيبة التجميل الخليجية المعروفة جيهان عبد القادر صانعة رقبة نفرتيتى «لمعظم الفنانات المصريات».


هيا كمان أكدت على أنه لا يستطيع أى فنان الآن الاستغناء عن جراح التجميل يعنى ممكن نلخص العلاقة بينهم فى جملة «بعيد عنك حياتى عذاب» أصلهم عاوزين يعيشوا عمرهم وعمر غيرهم ويفضلوا شباب على طول ومفيش حاجة اسمها شيخوخة.


قطعاً أصبحت هناك علاقة قوية ومتأصلة بين الفنان والجمال، ربما يلعب الأخير نسبة ٨٠ ٪ من صناعة نجوميته، ومن هنا جاء «هوس» أو جنون الجمال! هذا الهوس أصبح يتزايد يوما بعد يوم عند أهل الفن بعد أن كان فى الماضى عيباً أو سراً حربياً، فكثر ترددهم على جراحى التجميل فى مصر والخارج وأصبحوا الزبون رقم واحد فى عياداتهم ومراكزهم، وأصبح شعار الفنانين عيش حياتك شفط وشد ونفخ ونحت، وبلغ الهوس مداه عند فنانات خضعن لعملية تجميل الأنف أكثر من سبع مرّات والفم عشرات المرات!


فى الحقيقة أنا لست ضد جراحات أو عمليات التجميل لكن «عيب قوى» إنه بعض نجومنا يصابون بماس كهربائى عندما يُسألهم الإعلاميون عن ذلك، وعلشان يبينوا جمالهم بقينا نشوف بعض الفنانات بينشروا صورهم وهما لسه صاحيين من النوم، قال يعنى جمال ربانى، طيب ياحلوين احنا عندنا صور لكم قبل جراحات التجميل يعنى لا جمال ربانى ولا يحزنون!


طبعاً زمان وقبل التقدم المُذهل فى الطب كانت جراحات التجميل لا تعدو مجرد إصلاح عيب خلقى فى الأنف أو تكبير وتصغير شفاه أو زراعة شعر، لكن اليوم أصبحنا نسمع عن الشفط والنفخ والشد والنحت كمان، يعنى ممكن تتحول لشخص تانى «خالص»!


على فكرة نجوم زمان خضعوا لعمليات التجميل واعترفوا بذلك طيب إيه رأيكم نتابع مع بعض أهم النجوم الذين تعاملوا مع طبيب التجميل سواء بالحقن أو الجراحة من أيام الأبيض وأسود حتى الديجيتال؟


فاكرين الفنانة الاستعراضية الجميلة «نعيمة عاكف»؟ نعيمة كانت أول فنانة تجرأت على القيام بعملية تجميل فى أنفها، على يد جراح التجميل المصرى الدكتور نادر سويلم لإصلاح اعوجاج فى أرنبة أنفها والكلام ده كان فى الخمسينيات!


لكن المفاجأة الحقيقية كانت مع يوسف بيك وهبى، تعرفوا إنه أول فنان مصرى وعربى يخضع لعملية تجميل، بعد أن وقفت أنفه الكبيرة عقبة أمام تحقيق حلمه بالتمثيل، وحرمته من بطولة فيلم «زينب»، وكان من إنتاجه عام ١٩٣٠، لكن صديق طفولته المخرج الراحل محمد كريم، نصحه بإجراء عملية تجميل لأنفه! من وقتها أخذ عم يوسف يتردد على عيادات أشهر أطباء التجميل فى مصر حتى يجد حلا لهذه المشكلة، لكنهم اعتذروا على اعتبار أن الموضوع كبير والعملية خطيرة!، ولم ييأس يوسف حتى تفتحت له أبواب الأمل بعد عامين عندما زاره طبيب مصرى درس الطب فى ألمانيا، وأخبره بأنه تعرف هناك على جراح بارع يمكن أن يخلصه من هذه المشكلة ويحقق حلمه!


وعلى الفور حزم «وهبى» أمتعته وطار إلى ألمانيا، وعرض نفسه على ذلك الطبيب الذى وافق على إجراء العملية. مسكين يوسف، اضطر أن يجريها بدون مخدر أو بنج ليس لأنها سهلة أو بلا ألم لكن لأن فلوسه وقتها كانت لا تكفى للعملية والتخدير، فصبر على الألم من أجل عشق الفن! وبعد أيام أزال الطبيب الأربطة وكاد أن يغمى على يوسف من شدة الفرح بعد أن تخلص من منخاره الكبير!


وكان الفنان والموسيقار محمد فوزى الرجل الثانى الذى خضع لعملية تجميل هو الآخر ، والغريب أن يوسف بك وهبى هو من أقنعه بها وسهل له إجراءها ، ففى عام ١٩٤٤، اختار يوسف المطرب جلال حرب ليؤدى شخصية مطرب شاب فى فيلم «سيف الجلاد» للمخرج حلمى رفلة، لكن جلال تمسك بالحصول على «١٠٠ جنيه» مقابل القيام بالدور، بينما يوسف اتحكم ورأسه وألف جزمة قديمة ما يدفع إلا ٧٥ جنيها وبس، وكانت النتيجة انسحاب حرب من الفيلم، لتبدأ مهمة البحث عن ممثل آخر.


ورشح المخرج حلمى رفلة الفنان محمد فوزى للدور والذى كان مطرباً صاعداً فى ذلك الوقت، ووافق «وهبى» على هذا الترشيح، وبعد نجاح فيلم «سيف الجلاد» تعاقد ستوديو مصر مع «فوزى» ليقوم ببطولة فيلم «أصحاب السعادة»، عن قصة سليمان نجيب، وإخراج محمد كريم، وبطولة رجاء عبده، وسليمان نجيب، وعبدالوارث عسر، وميمى شكيب، ومختار عثمان، واستيفان روستى، وفتحية شاهين.


لكن المخرج محمد كريم اعترض على وجود محمد فوزى، لأن شفته العليا غليظة ولهجته ريفية، بل تهكم عليه قائلا: «إنتم جايبين لنا ممثل قارصه دبور فى شفته.. ماينفعش يبقى دونجوان والبنات تحبه»، واشترط على محمد فوزى أن يغير لهجته، ويذهب إلى طبيب تجميل لتصغير شفته العليا مقابل منحه الدور.


ولم يجد المسكين مفراً من أن يوافق على شروط «كريم»، وبالفعل أجرى عملية تجميل ناجحة على يد طبيب بريطانى وبمساعدة الطبيب المصرى نادر سويلم، وبذلك استطاع القيام بدور البطولة عام ١٩٤٦.


أما الفنان عمر الشريف فقد أقدم، على إزالة الشامة السوداء الكبيرة «الحسنة السوداء»، التى ميزته فى شبابه وفى أفلامه الأولى فى عام ١٩٦٥، ليتمكن من تجسيد شخصية «دكتور زيفاجو»، فى بداية مشواره مع السينما العالمية، ولولا إزالة تلك الشامة ما وصل الشريف إلى العالمية.


حتى جارة القمر الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز، قيل أنها سافرت إلى الولايات المتحدة لإجراء عملية تجميل فى أنفها فى السبعينيات، لتصبح أقرب إلى النجمة العالمية صوفيا لورين، التى كان أنفها المدبب موضة تلك الأيام، وقيل أيضاً أنها خضعت لعملية التجميل على يد الطبيب اللبنانى الشهير «داوود» فى مستشفى «أوتيل ديو» ببيروت!


والشىء المؤكد أن زوجها الموسيقار عاصى الرحبانى اعترض على إجراء هذه العملية خوفا عليها، لكنها أصرت بشدة، وعارضته للمرة الأولى فى حياتها، وفى النهاية لم يجد «عاصى» مفراً من الخضوع لرغبة «فيروز».


واعترفت الفنانة الجزائرية وردة بقيامها بعدة عمليات تجميل فى أنفها، وكانت عملية التجميل الأولى قد تمت فى العاصمة الفرنسية، باريس، عندما سمعت شخصين أثناء تجولها بشوارع باريس، يسخران منها ويقولان إن أنفها كبيرة فقررت الخضوع لعملية جراحية لتصغير أنفها.


أما الفنانة فايزة أحمد فقد عرف عنها أنها كانت شديدة الغيرة، وكثيراً ما كانت تشكو من نحافتها الزائدة، لذلك كرهت التمثيل، لأنها كانت تكره رؤية نفسها على الشاشة فى الأفلام التى شاركت فيها، وقيل أن وزنها بلغ ٤٠ كيلوجراما فقط فى تلك الفترة، لدرجة أنها كانت تلف القماش على خصرها لتبدو أكثر وزنا مما هى عليه، وحتى تظهر «فايزة» بصورة أجمل، أجرت جراحة تجميل لخديها عن طريق نفخهما فى أول عملية من نوعها فى مصر، فأصيبت بالسرطان! وفور علمها بمرضها سافرت «فايزة» إلى الخارج لإجراء جراحة لكنها لم تكن ناجحة بعد أن تمكن المرض منها، فقرّرت الاعتزال ولازمت الفراش سنوات طويلة حتى توفيت فى عام ١٩٨٣ قبل أن تكمل عامها الـ٥٢.


والمفاجأة الأشد كانت مع الفنانة الراحلة ناهد شريف ملكة الإغراء فى فترة السبعينيات، التى أرادت أن تحتفظ بجمال صدرها فلجأت إلى جراح تجميل لحشوه بمادة السيلكون حتى تمنع تهدّله وترهله، ويبدو أن هذه المادة الغريبة كانت سببا فى إصابتها بالسرطان الذى قضى عليها عام ١٩٨١. واعترفت الفنانة لبلبة بأنها أجرت عملية تجميل فى أنفها، بعد أن نصحها عدد من الأصدقاء بذلك.


ومع نهاية سبعينيات القرن الماضى بدأ الحديث عن عمليات تكبير وتصغير الثدى فى مصر، وانتشر الأمر بعدما أجرت الفنانة ميرفت أمين التى كانت تعانى من كبر حجم ثدييها، فأجرت عملية تجميلية لتصغيرهما.


نأتى إلى الفنانة نبيلة عبيد، التى خضعت لحوالى ٦٠ عملية تجميل واعترفت بأنها أصبحت مدمنة لهذا النوع من الجراحات خاصة عمليات شد البشرة والجلد، وكان واضحاً التأثير السلبى على وجهها عندما قدمت برنامج المواهب «نجمة العرب».


ومادمنا تحدثنا عن نجمة مصر الأولى، فلابد أن نذكر نجمة الجماهير نادية الجندى التى ترفض تماما الاعتراف بالسن والشيخوخة، نادية تواظب على نفخ خدودها وشد وجهها باستمرار، وخضعت دلال عبدالعزيز لجراحة تجميل فى أنفها مرتين بسبب كبره.


وتعترف فيفى عبده اعترافاً مشكوكاً فيه بأنها لم تجر عمليات تجميل فى حياتها إلا مرة واحدة، منذ عام تقريباً وكانت «رقبة نفرتيتى» على يد جراحة التجميل الإماراتية «جيهان عبد القادر».


حتى الآن لا تزال الأنف الكبيرة العقدة الأكبر للفنانات المصريات، حيث أجرت غادة عبد الرازق جراحة لتصغير أنفها، فضلاً عن نفخ شفتيها، لكن عملية نفخ الشفاه لم تكن مُرضية لغادة فقررت أن تزيل ما نفخته كما لجأت إلى التدخين بشراهة حتى تنكمش شفتاها مرة أخرى! وكذلك فعلت دنيا سمير غانم التى أجرت أكثر من عملية لتصغير أنفها الكبير.


أما أنغام فهى من أبرز النجمات اللاتى تغيرت إطلالاتهن تماما بفضل عمليات التجميل والتى عدّلت من شكل أسنانها منذ صغرها ثم توالت عمليات التجميل فى الأنف والوجنتين، وتعترف المطربة اللبنانية نانسى عجرم، بإجراء ٦ عمليات تجميل فقط، لتصغير الأنف، وشفط الدهون من جسمها حتى تبدو أكثر نحافة ـ معقولة؟، ونفخ الخدود، والشفايف، وعملية لبروز الصدر، وقيل أنها كانت تعانى من نحافة فى سمانة ساقيها فأجرت عملية لاستدارتها وبروزها!


واعترفت «عجرم» أن السبب فى خضوعها لعدة جراحات تجميلية هو الوصول إلى مقاييس جمالية لائقة، مؤكدة أنها لا تخجل من ذلك لأن كل السيدات اللواتى لديهن الفرصة يقمن بذلك حتى لو كن غير فنانات.


ولم تنكر ملكة الإحساس إليسا قيامها بعملية تجميل للأنف قبل أعوام، مشيرة إلى أنّها لا ترفض ذلك لكنها فى الوقت نفسه لا تعانى من هوس التجميل، وقيل أن إليسا خضعت لعملية تكبير للثديين ونفخ الشفتين لكنها نفت ذلك.


كذلك خضعت «شيرين عبد الوهاب» إلى عدد من العمليات لتجميل أنفها، ونفخ وجنتيها وتقويم أسنانها.


أما الفنانة السورية أصالة فقد أبدت ندمها الشديد بعد أن حقنت وجهها بالبوتوكس، لأن هذا الحقن جعلها غير قادرة على التعبير بوجهها كما تحب، فيما اعترفت أصالة بإجراء أكثر من عملية تجميل أخرى لتخفيف تبطين عينيها، وتصغير الأنف، وتقويم الأسنان فى دبى، وإزالة اللغد، كما أجرت أكثر من ٣٠ عملية على ذقنها فى جنيف بسبب حجمها الممتلئ، حتى أعجبتها النتيجة، موضحة أن ذقنها كانت تزعجها، خاصة حين تبرز بعدما تربط شعرها.


وقيل أن منى زكى خضعت لعملية تجميل صغيرة فى أنفها، كما تردد أن مى عز الدين أجرت عملية تكبير الثدى، وعلى العكس منها أجرت منة شلبى أكثر من عملية لتصغير الثدى وشفط للدهون.


أما أيقونة الأنوثة والجمال الفنانة اللبنانية هيفاء وهبى فقد خضعت للكثير من عمليات التجميل وظهر ذلك واضحاً على شكلها الذى تغير كليا منذ بداية ظهورها حتى الآن، هيفاء عملت كل حاجة بصراحة «شفط ونفخ وشد ونحت» بس النتيجة حلوة.


لكن إيه رأيكم ننتقل إلى الفنانين الشباب.. هل توقعتم أنهم كلهم تقريبا خضعوا لعمليات تجميل وآخرهم أحمد عز ؟ جراح التجميل اللبنانى الشهير نادر صعب زوج الإعلامية اللامعة أنابيلا هلال كشف المستور وتحدث عن أهمية جراحة التجميل بالنسبة لنجوم ونجمات الفن والمشاهير بوجه عام.


الدكتور نادر يرى أن شكل المطرب أو المطربة أصبح أهم من صوته أو صوتها، وجمهور هذا العصر، بات يُفضّل الاستمتاع بالشكل على حساب الصوت. ومن هنا يمكن القول أن سرّ نجاح أى فنان لا يرتبط بصوته فقط بل بشكله وجماله والكاريزما التى يتمتّع بها، والجمال عند المرأة الفنانة يحتلّ المرتبة الأولى فى سلّم أولوياتها بينما يمنح الرجل ثقة فى النفس وقدرة أكبر على العطاء، ويوضح الدكتور نادر المشاكل الجمالية التى يمكن أن يعانى منها الرجال حيث تأتى التجاعيد التى تظهر فى الجبين فى مقدمتها، ويتم التخلّص منها بواسطة الحقن بالبوتوكس، بالإضافة إلى ظهور خطوط الحزن وآثار التعب على البشرة، ويمكن معالجتها من خلال الوخز وحقن البوتوكس والفيلينغ والكافيار والذهب والبورمالين و«البيبى سكين». فكل هذه التقنيات التجميلية تجعل البشرة مشعّة وتخلصها من التجاعيد. ومع تقدّم السن تزداد معاناة الرجل من مشكلة ترهل العنق التى يبدأ علاجها بالإبر، لكن كلما تقدّم العمر أكثر وأكثر، ازداد الترهل أو ما يعرف بـ«الذقن المزدوجة» والتى يتم استئصالها بواسطة الليزر من خلال تذويب الدهن وسحبه، وإذا كان الترهل كبيراً جداً لابد أن نلجأ إلى الجراحة والشدّ بالليزر.


ويفجر الدكتور نادر قنبلة عندما يقول إن بعض الفنانين «الرجال»، يفوقون النساء هوساً بجمالهم، ولولا الملامة والعيب لوضعوا الكحل فى عيونهم ونفخوا شفاههم.. وخلال الشهرين الأخيرين خضع عدد كبير من الفنانين لعمليات بوتوكس فى المعدة، لكونها سهلة وغير مؤذية ولا تتطلّب استئصال جزء من المعدة.


وتوقع د. نادر أن يكون الفنان أحمد عز قد خضع لعملية تنفيخ الوجه بالحقن بالفيلر وأغلب الظن أنه من النوع الدائم الذى لا يزول بتقدم العمر.


ويبقى الزعيم عادل إمام الفنان الوحيد الذى لم يخضع للتجميل ورفض ذلك تماماً كما أكد د. نادر صعب حيث روى أنه التقى به وطلب منه أن يزوره لكى يجرى له بعض العمليات التجميلية لإزالة علامات التقدّم فى السن، ولكنه رفض وقال له: «أنا سعيد بنفسى لأننى كبرت فى السن، فعدد الأدوار التى تعرض على صارت أكثر!.. أعود مرة أخرى إلى الحديث عن الفنانين الرجال وخضوعهم لعمليات التجميل وأقول: الثابت أن الفنان راغب علامة خضع لعدد من الإبر فى الوجه للتخلّص من التجاعيد التى هاجمته بشدة كما قام بشفط الدهون من الجسم، ومنذ شهور سافر الفنان عاصى الحلانى إلى باريس ثم عاد بوجه منتفخ، نتيجة حقن الفيلرز، فى الوقت الذى يواظب فيه الفنان العراقى كاظم الساهر على حقن إبر فى الوجه للتخلّص من التجاعيد، بينما اعترف الفنان حسين الجسمى بخضوعه لعملية تنحيف بعد أن فقد حوالى ١٠٠ كيلو جراماً من وزنه.


أما الفنان السعودى محمد عبده فقد خضع لعملية «ليفتينغ» بالإضافة إلى الوخز بالإبر!، حتى ملك الوسامة وائل كفورى قد أجرى هو الآخر وخزاً بالإبر لإزالة التجاعيد،
وعمرو دياب الذى يمارس الرياضة ويتناول مأكولات صحية خضع للوخز بالإبر حول الفم والعينين، أما الفنان العراقى ماجد المهندس فقد أجرى وخزاً بالإبر، كما زرع شعراً فى رأسه.