كبري دماغك

07/09/2014 - 1:56:40

صوره ارشيفيه صوره ارشيفيه

كتب : عادل عزب

يبدو أن وزيرة القوى العاملة والهجرة مصرة على استفزازي وجر شكلي - باعتباري مواطناً يعني من جموع هذا الشعب - بتصريحاتها الغريبة وقراراتها العجيبة!


 خد عندك مثلا، معاليها أعلنت عن وظائف للعمال المصريين بالكويت، وأن المهن المطلوبة هي فني مولدات ديزل حاصل علي دبلوم في الهندسة الميكانيكية، أو شهادة الثانوية العامة مع خبرة 8 سنوات في تشغيل وصيانة مولدات الديزل، وفني ميكانيكي إصلاح وتشغيل مضخات صرف صحي، دبلوم في الهندسة الميكانيكية أو الثانوية العامة مع حد أدنى 5 سنوات من الخبرة في تنفيذ أعمال الصيانة وإصلاح المضخات، والأعمال الميكانيكية المتنوعة المرتبطة بمعدات المولدات الكهربائية.. والراتب كام بقى بالصلاة على النبي؟90 إلى 170 دينارا حتة واحدة.. يا بلاش!


والعبد لله يعتقد جازما أن معاليها لم تذهب إلى الكويت مطلقا، ولم تعش فيها، ولهذا ربما تصورت أن هذا الراتب الضخم يكفي الأكل والشرب والدواء والكساء، وإرسال نفقة شهرية للزوجة والأبناء وشراء هدايا كل أجازة للأهل والأحباب، ولا مانع من التحويش كمان باعتبار الشركة ستوفر سكناً للعمال في عنابر من اللي قلبك يحبها!


المصيبة أن تصريحات معاليها بخصوص هذا الإنجاز توحي بأنها فرحانة جدا، وكأنها جابت الديب من ديله مع إن هذا الراتب في الحقيقة مايكفيش يأكل قطة! علما بأن الفراش البنغالي في الكويت أقل راتب يحصل عليه يبلغ 150 دينارا بلا شهادات ولا خبرات!


خد عندك تاني، معاليها فجأة كدة اكتشفت أن الراقصة اللولبية صافيناز بتاكل –ولامؤاخذة- عيش في مصر دون الحصول على تصريح عمل، ولابد من ترحيلها تحقيقا لرغبة اللوائح التي تنص في أحد بنودها أن"الغازية لازم ترحل"، مع إن الست صافي بترقص وبتسترزق أديلها سنين ومحدش واخد باله، حتى الوزيرة نفسها دخلت التشكيل الوزاري في حكومة محلب الأولى، وخرجت منه مع استقالة الحكومة من دون أن تقترب من الصاروخ!


المضحك أن صافي خلصت القديم والجديد وأخذت بثأر العمال الغلابة وعملت مع الوزارة الصح وعلى طول اتجوزت"رسمي فهمي نظمي"، وأخدت الإقامة وسلم لي على القرارات!


في تصريح مثير للجدل، أعلن اللواء عادل لبيب وزير التنمية المحلية أن حركة المحافظين المقبلة لن تتضمن سيدات ولكنها ستتضمن نائبات للمحافظين! ليه بقى إن شاء الله؟ أهو كده وخلاص!


طبعا هكذا تصريح أثار حفيظة الأوساط النسائية التى اعتبرته بمثابة تهميش لدور المرأة في الحياة السياسية بشكل عام، كما أنه يعكس تمييزاً نوعيًّا ضد المرأة، ويرسخ لأفكار نمطية تقمعها في أدوار اجتماعية محددة ليس منها أدوار صناعة القرار، إضافة إلى أنه يتعارض مع ما أعلنه الرئيس السيسي منذ توليه المسؤلية من انحيازه للمرأة وعدم السماح بتهميش دورها!


بعض النساء كن أكثر حدة وغضبا حيث رأين في تصريح "لبيب" إقصاء متعمدًا للنساء ودورهن في المجتمع وتولي المناصب القيادية، يعكس الاستغلال الذي تعاني منه المرأة المصرية، فالحكومة تستخدم النساء وقتما تريد وتحشدهن للنزول في الانتخابات والاستفتاء، ولكن عندما يصبح من حقهن المشاركة السياسية الحقيقية تأتي التبريرات الوهمية بأن النساء غير مؤهلات لتولي المنصب، ووصل الأمر إلى حد مطالبة رئيس الجمهورية بأن يترجم حديثه المساند لتمكين النساء في كافة المجالات إلى قرارات وسياسات على أرض الواقع، ويتخذ إجراءات رادعة مع الوزير المعادي لحقوق النساء!


تصريحات وزير التنمية المحلية بمنتهى الصراحة تدل على أنه لا"عادل" ولا"لبيب"


أحيانا يجد المرء بين آلاف الأخبار السوداء التي يقرأها ليل نهار خبرا يسره حتى ولو كان من نوعية"شر البلية ما يضحك"!


أتحدث هنا عن خبر قرأته حول المسابقة الدولية الأولى للجمعية المصرية لتربية الكلاب وتنقية السلالات،  والتي اشترك فيها أكثر من 300 كلب فى الصالة المغطاة لاستاد القاهرة من 15 نوعا مختلفا للبحث عن الكلب صاحب المواصفات الدولية الصحيحة لسلالته!
المهندس محمد الأزهرى، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتربية الكلاب وتنقية السلالات، قال بهذه المناسبة التاريخية العظيمة: "بعد نجاحنا فى الانضمام إلى الاتحاد الدولى لتربية الكلاب، لنصبح الدولة رقم 90 فى الاتحاد، استطعنا أن نقيم المسابقة فى مصر بحكام أجانب من الاتحاد، وبمشاركة أصحاب كلاب من سلالات نادرة من مختلف أنحاء أوروبا، واشترك معنا أكثر من 300 كلب، منها 160 فى المسابقة الوطنية، وما يقرب من 170 فى المسابقة الدولية، مشيرا إلى أنه بعد يوم طويل فاز من كل سلالة 3 كلاب بالمراكز الأول والثانى والثالث، وتم تسليم مربيهم الجوائز، وتعرف أصحاب هذه الكلاب على العيوب التى تتعرض لها كلابهم، وكيفية التعامل معها، بالإضافة إلى تعريف الكلب على أصدقاء جدد له، فالكلب يشعر مثلنا ويفرح لفوزه ويعمل جاهدا على الفوز أكثر من مرة حتى يسعد ويسعد صديقه!
وكل هذا كلام جميل وكلام معقول مقدرش أقول حاجة عنه لكن.. ما قاله الأزهري عن أن انضمامنا إلى الاتحاد يعطينا الحق فى عمل المسابقة الدولية والمشاركة فيها باسم مصر وإعطاء شهادات نسب موثقة لزيادات الصادرات من الكلاب للحصول على العملة الصعبة، وتغيير ثقافة المصريين عن الكلب بأنه للحراسة فقط، بعدما أثبتت الدراسات أهمية الكلب لعلاج بعض الأمراض النفسية ومساعدته لبعض الإعاقات البصرية والحركية فهذا بقى كثير والله!
عموما هذا الخبر الظريف ذكرني بمشهد في مسرحية "المتزوجون" سأل فيه النجم سمير غانم الفنان جورج سيدهم "لوعندك صرصار هتأكله؟ لا طبعا.. هتاكله"!