بمناسبة 50 عاماً من العطاء الفنى المستمر .. قصر الفنون يحتفل بالمبدع الكبير محمد أبو طالب

18/04/2016 - 10:51:49

الفنان محمد ابو طالب يتوسط عادل سعد وعادل ثابت - تصوير: محمد الجنايني الفنان محمد ابو طالب يتوسط عادل سعد وعادل ثابت - تصوير: محمد الجنايني

كتب - عمرو محىي الدين

احتفلت الجمعية الأهلية للفنون الجميلة بالفنان التشكيلى محمد أبو طالب خلال ندوة أقيمت فى قاعة السينما بقصر الفنون بالأوبرا، تحدث فيها عن مشواره الفني التشكيلي والصحفي الذى امتد قرابة الـ 50 عاما في مصر والبلاد العربية بحضور عادل سعد مدير تحرير مجلة المصور ورئيس مركز التراث بدار الهلال وعادل ثابت رئيس جمعية الفنون الجميلة.


حضر الندوة عدد من الفنانين التشكيليين ومحبى الفن التشكيلى، فيما ألقى عادل ثابت الكلمة الافتتاحية قائلا: تعرفت على الفنان أبو طالب من خلال عملنا فى جريدة «الفنان» وتفرقنا ثم تقابلنا مجددا وبعد ذلك التقينا فى مؤسسة دار الهلال التى استفادت منه كثيرا فى الإخراج الصحفى والرسوم وهو يعتبر آخر عمالقة الرسامين الصحفيين.


وتحدث أبو طالب عن بدايته فى الستينات وشعوره بالفخر بأن الريادة كانت له هو وزملاؤه من الفنانين التشكيليين للمساهمة فى تأسيس مجلات عربية شهيرة على رأسها مجلة «الدوحة» التى ساهم فى وضع اللبنة الأولى فى تأسيسها بالإخراج الصحفى المبتكر واستمر فيها حتى توقفت عام 1980 وعاد للإخراج الصحفى بها عام 2005 وأخرج لها ما يقرب من 43 غلافا وكذلك إعادة تصميم الإخراج الصحفى لجريدة «عكاظ» السعودية.. كما أعرب أبوطالب عن سعادته بالعمل لفترة فى مجلة «صوت الشرق» وخوض التجربة بجرأة رغم أن رئيس تحريرها عنفه بشدة عندما دخل عليه لأول مرة دون إذن مسبق.. واستعاد أبوطالب ذكرياته فى مؤسسة دار الهلال التى صمم لمجلاتها أجمل الأغلفة وقدم رسومات متفردة فى ميكى وسمير ويشير إلي أنه يقوم منذ سنتين بتصميم أغلفة محلة الكواكب فى شكل جديد ومبتكر.


وقال أبو طالب: لقد عاصرت كبار الفنانين التشكيليين مثل بيكار ويوسف فرانسيس والقصاص حيث كانت المجلات آنذاك مليئة بمستوى فنى جميل وتجلى ذلك فى مجلات «صباح الخير وروزاليوسف»، إلا أننا افتقدنا مثل هؤلاء العباقرة، وشدد أبو طالب على ضرورة الأخذ بيد الشباب التشكيليين الحاليين.


أما الكاتب الصحفى عادل سعد رئيس مركز التراث بدار الهلال فتحدث عن دور أبو طالب فى صناعة أغلفة كتب حققت نجاحا كبيرا ومبيعات فاقت كل التوقعات وتجلى ذلك فى إصدار عدد تذكارى عن مجلة «المصور» فى كتاب بعنوان 90 عاما فى ذاكرة الوطن الذى حقق مبيعات قدرت بـ 20 ألف نسخة فى 3 أيام فقط.. وكذلك غلاف كتاب «العلاقات العربية السعودية حصن العروبة والإسلام» الذى سألت وزارة الخارجية عنه وعن أماكن بيعه وكذلك حقق مبيعات كبيرة فى السعودية وهو الكتاب الذى تناول علاقة مصر والسعودية منذ الملك فاروق حتى اليوم.. والكتابان يعتبران باكورتى اصدارات مؤسسة دار الهلال حيث ساهم مركز التراث التابع للمؤسسة فى خروجهما إلى النور.