أعربت عن سعادتها بالنجاح الكبير لمسلسل «أريد رجلا» .. مريم حسن : «أمينة» تشبهنى جدا .. والسينما تستعيد بعض عافيتها

18/04/2016 - 10:42:49

عدسة : حسين باشا عدسة : حسين باشا

حوار: محمد علوش

تعيش حالة من السعادة الغامرة بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسلها «أريد رجلا»، مؤكدة أن كل فريق العمل كان يحتاج لمثل هذا المسلسل لما يحمله من رومانسية تفتقدها الدراما العربية.. النجمة اللبنانية مريم حسن في حوارها مع «الكواكب» ترى أن شخصية «أمينة» التي جسدتها تشبه الكثير من البنات في الوطن العربي، معلنة حبها للهجة المصرية التي جعلتها معشوقة الجمهور المصري..


ما هو إحساسك بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل «أريد رجلا»؟


سعيدة جدًا، خاصة وأن أي فنان عند تقديمه أي عمل فني يتمنى له النجاح، فما بالك بهذا النجاح الكبير وردود الأفعال الرائعة من الجمهور والذي يتابع كل الحلقات، ويكتب تعليقات على كل المشاهد بشكل يومي.


هل سعادتك على ردود الأفعال الجيدة نابع من كونك أحد الأبطال الرئيسيين في المسلسل؟


هذا الأمر أسعدني بالتأكيد، وسعادتي أصبحت مضاعفة، ولا أستطيع إنكار فرحتي كوني أحد الأبطال الرئيسيين في عمل يحقق كل هذا النجاح، حيث ربط الجمهور نجاح العمل بقصتي مع إياد نصار خلال الأحداث، وفي الحقيقة أنا عاجزة عن وصف ما أشعر به من سعادة.


كيف جاء ترشيحك للمسلسل؟


عن طريق العاملين بشركة الانتاج، الذين تحدثوا معى من أجل عرض الفكرة أولاً، وقد سعدت جدًا بالعمل عندما علمت أنه «أريد رجلا» وتحديداً بعد معرفتي بأني سأجسد شخصية أمينة، رغم تخوفي في البداية من تجربة تقديم مسلسل مكون من 60 حلقة، ولكن العمل مع شركة «الصباح» مريح وأزال أي تخوف لدىّ، فضلاً عن كون الأحداث تدور في إطار من الرومانسية والمشاعر الجميلة والأحاسيس الرائعة.


هل انتماء المسلسل إلى نوعية الأعمال الرومانسية هو ما جذبك للاشتراك به؟


العمل بالكامل كان جميلاً، بداية من طبيعته الرومانسية، وأحداثه وقصته والتي تشعر عندما تشاهدها أنها تشبه أفكاراً شائعة في الوطن العربي كله، وتلمس واقعنا بشكل كبير، وبالطبع الشخصية التي لعبتها وشركة الانتاج وفريق العمل، عناصر المسلسل كله دفعتني للموافقة على الاشتراك به.


هل ترين أن الدراما العربية عموما تفتقد لنوعية الأعمال الرومانسية المعتمدة على أصل روائى؟


فكرة تقديم أعمال فنية معتمدة على روايات ناجحة جداً بدأت تعود من جديد في الفترة الماضية، وهناك العديد منها الذي قٌدم سواء في السينما أوالتليفزيون وحقق نجاحًا كبيرًا، بالفعل الرومانسية نحن نفتقدها مقارنة بالأعمال التي قدمت وتناولت موضوعاتها قضايا معقدة مثل تجارة المخدرات والمشكلات والحالات الاجتماعية من فقر وقتل وجرائم والتي نعترف بأنها موجودة بالفعل في المجتمع، ولكننا ما زلنا نحتاج مشاعرنا الرومانسية الموجودة بداخلنا ونتمنى تحريكها، وأعتقد أننا كممثلين كنا أيضًا نحتاج لتقديم مثل هذه الرومانسية على الشاشة.


كيف وجدت تجربة العمل في مسلسل مكون من 60 حلقة؟


تجربة صعبة جدًا، وتحديدًا عندما يكون دورًا كبيرًا مثل دور «أمينة»، لأن التصوير كان لمدة 7 شهور تقريبًا، ومطلوب من الفنان التواجد يوميًا، ولكن كل التعب الذي عانيته في التصوير تحول لمتعة رائعة بسبب متعة الدور الذي اقدمه وجمال القصة التي أجسدها والتي تشعرنى بسعادة كونى أعيش جزءاً منها.


وهل من الممكن أن تعيدى مثل هذه التجربة مرة أخرى؟


هذا الأمر متوقف علي طبيعة الموضوع، لأن الفكرة هي التي تفرض نفسها، لأني في البداية لم أكن أميل لتقديم الأعمال الطويلة، ولكن كما أشرت لك موضوع «أريد رجلاً» هو الذي جذبني إليه.


وهل تشبهين «أمينة» أو قابلتها في الواقع؟


أمينة ليست قريبة مني فقط، ولكنها قريبة من بنات كُثر، وهذا ما سمعته ورأيته بنفسي من تعليقات الجمهور على المسلسل، وأمينة شخصية شديدة القُرب من معظم البنات، حيث تجسد مراحل حياتهن قبل أن يقعن في الحب، وبعده مرورا بأمنيات الوقوع في الحب، وصولا إلى الزواج، وبالطبع مع اختلاف ظروف كل واحدة منهن عن الأخرى.


هل اشتراكك في أعمال تليفزيونية لنجوم كبار عوض غيابك عن السينما التي تحبينها؟


فترة ابتعادي عن السينما، كانت هي الفترة التي ابتعد عنها معظم صناعها واتجهوا إلى العمل في التليفزيون، وكلنا لاحظنا مدى التطور الذي حدث في الدراما التليفزيونية من حيث الصورة والإخراج، وأتمنى أن تعود السينما لسابق عهدها وأعتقد أنها بدأت تستعيد بعضا من عافيتها فهي عشقي الأول.


وهل عُرضت عليك أعمال سينمائية في الفترة الماضية؟


من الطبيعي جدًا أن تعرض عليّ أعمال سينمائية طوال الوقت، وأي فنان يعرض عليه دوما العديد من الأعمال المختلفة، وأنا رفضت عددًا منها لأني لا أشارك في عمل من أجل المشاركة فقط، ويجب أن أحب الدور قبل أي شيء، وما تم عرضه عليّ لم يكن لافتا أو مميزًا، ليجبرني على قبوله.


وما هي معايير اختيارك للأفلام السينمائية؟


ما أسعى له هو تقديم سينما يتم تنفيذها بشكل جيد، بداية من السيناريو مرورًا بالإخراج وصولاً إلى الدور الذي سأقدمه كما أنه لابد أن يكون مختلفًا. لكى أقدم سينما حقيقية أشعر معها بالاستمتاع.


وما هي أكثر التجارب التليفزيونية قربا منك؟


مسلسل «بدون ذكر أسماء» والذي كان البطل فيه هو الكاتب الكبير وحيد حامد، وكنت أتمنى العمل معه منذ سنين، لأني أعشق كتاباته وأحب أفكاره، وكنت سعيدة جدًا بالعمل معه، فكلنا نعرف أن كل شخصياته لها أهمية ومحورية في الأحداث وتمتاز أنها غنية جدا. ومن أقرب الشخصيات إلى قلبي أيضا كانت «سميرة» في «الشوارع الخلفية» لما امتاز به العمل من تناول لمرحلة زمنية مختلفة، وكان شيئا جميلاً أن نعيش في فترة الثلاثينات التي كانت مختلفة في ملابسها وشكلها وطريقة الكلام وظروف المعيشة وتربية البنات كانت مختلفة كذلك والتجربة كلها كانت جميلة وسعدت بها.


هل اخترت نوعية العمل الذي ستقدمينه فى الفترة المقبلة سواء كان تليفزيونيًا أم سينمائيًا؟


اخترت أن أعود للسينما، وأنا الآن في مرحلة التحضيرات النهائية وسيتم الإعلان عن اسم العمل قريبًا.


البعض غير مصدق أن مريم حسن لبنانية؟


هذا الأمر يسعدني، حتى أن أصدقائي المقربين دائما ما يقولون لي «أنت مصرية غصب عنك»، وأشعر أني مقسومة على اثنين بين هنا وهناك، وأعتقد أن اتقاني اللهجة المصرية يأتي من عشقي لمصر،لأن الإنسان عندما يحب أهل بلد وناسها سيجد الأمور سهلة وتنطبع عليه روحهم، كما أن الجمهور بدأ يشعر أني واحدة منهم.


هذا يعنى أن إتقانك للهجة المصرية كسر الحاجز بينك وبين الجمهور؟


أنا أعشق اللهجة المصرية وأصبحت أتعامل بها، وأضافت «ضاحكة»: «تقدر تقول عليّ عفريت مصري».


وما هو الدور الذي تتمنين تقديمه؟


أدوار عديدة أسعى إلى تقديمها فى الفترة المقبلة، وأعتقد أنني الآن لست في مرحلة اختيار دور بعينه، حيث إننى مازلت في مرحلة اختيار الأدوار الجيدة من كل ما يعرض عليّ.


هل من الممكن أن نراك علي مقعد المذيع؟


أنا ممثلة في المقام الأول، ولن أتنازل عن ذلك أبدًا، أو أسمح لأي شيء أن يعطلني عن مسيرتي التمثيلية، ولكن في حال وجود فكرة مستفزة لي تصنع فارقا في حياتي أو في حياة الناس حينذاك سأوافق عليها فورًا، ولكن من المستحيل أن أقدم برنامجًا من باب التواجد فقط.


تعليقك على تدشين البعض لـ«هاشتاج»أمينة سليم؟


«هاشتاج» أمينة سليم بالنسبة لي رد فعل «حلو قوي» من الناس على المسلسل، وهناك العديد من نماذج رد الفعل التي ظهرت على «أريد رجلا» ولكن هذا الهاشتاج تحديدًا، كان دليلاً قويًا على النجاح الكبير للمسلسل، وكنت أتفاعل مع رد الفعل على الهاشتاج وكأنه مسلسل جديد بسبب التعليقات الساخرة والتي تمتاز بخفة الدم من المتابعين وتحميلهم لصور من العمل مصحوبة بتعليقاتهم الجميلة.


هل هذا النجاح يحملك المسئولية في اختيار القادم من أعمالك؟


أتمنى دوما تقديم عمل يلاقى نفس النجاح، ولكن ما يعنيني في المقام الأول هو تقديم عمل جيد وأحاول الاجتهاد فيه بشكل كبير، والتوفيق دائما من عند الله، وأدعو الله أن يوفقني في تقديم أعمال تصنع الفارق مع الجمهور. 



آخر الأخبار