ما الذي حدث لنا؟ .. لست أدرى

18/04/2016 - 10:36:44

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب - يحيى تادرس

بداية - أشعر بالدهشة - لردود أفعال الأجيال الجديدة علي ما يشهدون من أعمال فنية..


.. في إحدي محاضراتي بكلية الإعلام في الأهرام الكندية - كلفت طلبتي بنقد ما شهدوه من مسلسلات أو أفلام سينمائية، وكانت النتيجة صادمة لي:


كان نقدهم حادا - وصريحا - وصادما.. إذ «سخروا» وهذا تعبير مهذب - من معظم ما شاهدوه - كتابة وأداء وإخراجا..


ولم يلفت نظرهم سوي القليل من الفنانات والفنانين الذين يطلق عليهم في كل مناسبة «النجوم» الصاعدة.


..


وكان - معظمهم علي الأقل - يفضلون مشاهدة النجوم القدامي في أفلام الأبيض والأسود ومن هنا يتابعون كل ما ينشر عن النجوم القدامي (ومنهم ما أكتب)


..


ماذا حدث لنا


.. هل انتهي التواصل بين الأجيال؟


أم أن هناك فجوة سببتها الأحداث المتلاحقة - والمستحدثات التكنولوجية التي كان لها في رأيي - تأثير في منتهي الأهمية:


إنها جعلت الأجيال الجديدة - بالغة التعلق بتلك المستحدثات - يطلون علي الأعمال الدرامية العالمية بما فيها من عوامل الرقي والإبداع والحرفية والأداء المذهل لفنانيها.


.. وأنها من جانب آخر - أبعدت (طوائف) - إن جاز التعبير - عديدة منهم عن الكتاب - بما له من أهمية كانت إلي حين شديدة القيمة والتأثير - في أجيال سابقة.


.. والآن وبعد هذه المقدمة الطويلة نفتح سجل بعض فنانينا القدامي الذين يطِّلون علينا من شاشات الـ T.V ، بل وتتصارع كل القنوات الفضائية فضلا عن المصرية.. في عرض أعمالهم بحفاوة واهتمام - لا تشهدها للأسف معظم الأعمال (الفنية) - إن جاز التعبير! - الحديثة.


أمينة محمد:


5 مارس 1937: يعرض فيلم من أغرب أفلامنا السينمائية:


تيتا ونج


ويقال إن نسخته قد احترقت - لكن ظروف انتاجه - وبطلته - هي التي تهمنا:


وهو الفيلم رقم 61 في انتاجنا السينمائي - الذي كان ضخماً ثم إنه لم يكن فيلما بالمعني المتعارف عليه - بل كان مغامرة شديدة الغرابة لمجموعة من الفنانين في بداياتهم ومنهم.. أمينة محمد.


.. والطريف - أن هذا الفيلم - قد تم تصوير معظمه فوق سطح إحدي العمارات (64 ش إبراهيم باشا - الجمهورية حالياً) وستديو مصر وستديو (كاتساروس) - حاليا - صالة مزادات بشارع جواد حسني.. أما مناظره الخارجية، فقد تم تصويرها في عدة أماكن منها بعض منازل الدبلوماسيين الصينيين المقيمين في القاهرة والحديقة اليابانية في حلوان.


..


وكان رأسمال شركة الإنتاج التي ترأسها أمينة محمد (خالة أمينة رزق) - 17 جنيهاً - فقط سبعة عشر جنيها لا غير.


والسؤال: كيف (عثرت) - السيدة أمينة عمَّن يشاركها في تلك المغامرة:


إعلان صغير بجريدة الأهرام يطلب وجوهاً جديدة لأحد الأفلام.. وتتقدم لها (كوكبة) من الشخصيات التي أصبحت علامات في السينما فيما بعد:


كمال سليم: السيد بدير، صلاح أبوسيف، محسن سرحان، محمد الكحلاوي، نجمة إبراهيم، زوزو نبيل، استرشطاح.


وقصة الفيلم - لمن يريد أن يستكمل هذه (المغامرة) الفريدة في تاريخ السينما:


..


تيتا ونج - فتاة صينية تقيم في القاهرة - تنشأ بينها وبين ابن الجيران (حسين صدقي) الذي يدرس القانون في الخارج قصة حب.


و.. تعمل (تيتا) في أحد الملاهي - لكنها تتهم بجريمة قتل لكن حبيبها المحامي (كالعادة) يسعي إلي انقاذها من الإعدام.


والطريف أن نجمة الرعب (نجمة إبراهيم) كانت تغني بصوتها في الفيلم ولكنها طلبت عدم إذاعة الأغنية - لأسباب مادية.


أما الأكثر طرافة فهو رفض (زوزو نبيل) التمثيل لأن السيدة (أمينة) طلبت منها - أن تكشف ساقيها.


.. أما الأكثر طرافة - فهو دور صلاح أبوسيف في الفيلم:


كان يعمل كنجار أو مساعد للنجار - في ديكورات الفيلم.


..


أما ما يحسب لهذا الفيلم - فهو التفاف كل هذه الأسماء الواعدة في مغامرة فنية - بسبب عشقهم لهذا الفن الوليد - وقتها - وليس طلباً للمال - الذي كان شحيحا، بل غير موجود أساسا (17 جنيهاً هو كل ما كانت المنتجة تمتلكه...!).


.. وأضيف:


كان مولدها في 25/3/1908


.. هي ابنة مدينة طنطا عملت ممثلة وراقصة ومخرجة بعد أن كانت سكرتيرة في سفارة بولندا بالقاهرة.


وكانت شديدة الحماس والتوهج وكسر العديد من القيود التي كانت تحيط بالمرأة/ مبدعة أما أفلامها:


1934: شبح الماضي


1935: الدكتور فرحات، البحار


1936: ميت ألف جنيه، أبو ظريفة، الحب المورستاني.


1937: تيتا ونج


...


.. وفي السادس عشر من مارس 1985.. ترحل صاحبة أغرب مغامرة سينمائية.


..


هل تشهدون فيلم «طاقية الاخفاء» وما فيه من خدع والاختفاء والظهور لممثلين - تلك الخدع التي لا يكاد أحد ينبهر بها في الأفلام الحديثة، لكنها وقتها كانت حدثا بالغ الغرابة ويثير الدهشة المقرونة بالإعجاب، خلف تلك الحيلة السينمائية البارعة يبرز اسم المخرج: نيازي مصطفي أو نيازي محمد مصطفي - من مواليد أسيوط في 11 نوفمبر 1910..


..


كانت عائلته ميسورة - ويقرر أن يذهب إلي ألمانيا لدراسة الهندسة علي نفقته الخاصة، وهناك ينبهر بالسينما الألمانية وستديوهاتها العملاقة و.. يترك الهندسة ويتجه لأحد المعاهد الفنية هناك لدراسة الإخراج .. والتصوير و.. يلتحق بعد عودته باستديو مصر حيث يتدرج في مناصبه حتي يبدأ في الإخراج..


لكن شهرته الحقيقية تبدأ حين يخرج (النجيب الريحاني) - أول وثاني أفلامه الروائية (سلامة في خير 1937 - سي عمر 1939)..


ويمتد مشواره الفني الذي يتضمن عشرات الأفلام مما سأذكره فيما بعد لكنني أشير هنا فقط إلي أبرز تلاميذه:


صلاح أبو سيف، حسن الإمام، كمال الشيخ، إبراهيم عمارة، وفي التمثيل زوجته فيما بعد - كوكا، وكمال الشناوي ونادية لطفي ومحمد الكحلاوي ونبيلة عبيد.


وفي حوار مع الأستاذ (أحمد الحضري) - المؤرخ السينمائي المعروف:


- هل أنت عبقري


- لا


- لماذا


- لأني أطلق صفة العبقرية علي العاملين معي - حين يصابون.. بالغباء.!


.. أما أفلامه:


1937: سلامة في خير


1939: الدكتور


1941: سي عمر، مصنع الزوجات


1943: وادي النجوم


1944: طاقية الإخفاء، ابنتي، حبابة، حسن وحسن


1945: الآنسة بوسة، البني آدم، عنتر وعبلة


1946: ضحايا المدينة، أول نظرة


1947: غني حرب، ليالي الأنس، سلطانة الصحراء


1948: الهوي والشباب، ليلي العامرية


1949: سر الأميرة


1950: قمر 14، أفراح، ست الحسن


1951: حبيبتي سوسو، وهبة ملكة الغجر، الصبر جميل


1952: من أين لك هذا، أرض الأبطال، حميدو


1954: تاكسي الغرام، بنات حواء، الفارس الأسود، فتوات الحسينية


1955: سيجارة وكاس


1956: رصيف نمرة 5، أول غرام


1957: سجين أبو زعبل


1958: سواق نص الليل، إسماعيل يس طرزان، حبيب حياتي، سلطان، أبو حديدة


1959: فضيحة في الزمالك، سر طاقية الإخفاء، سمراء سيناء


1960: لقمة العيش


1961: النصاب، عنتر بن شداد، دماء علي النيل، جوز مراتي


1962: أنا الهارب، آخر فرصة


1963: رابعة العدوية، أميرة العرب، الساحرة الصغيرة، العريس يصل غدا


1964: البدوية العاشقة، الجاسوس، لعبة الحب والزواج، بنت عنتر


1965: المشاغب


1966: شياطين الليل، كنوز، جناب السفير، 30 يوم في السجن، صغيرة علي الحب، فارس بني حمدان


1967: أخطر رجل في العالم، شباب مجنون جداً


1968: حواء والقرد، بابا عايز كده


1969: العميل رقم 77، النصابين الثلاثة، العتبة جزاز، عنتر يغزو الصحراء


1970: عريس بنت الوزير، انت اللي قتلت بابايا، سفاح النساء


1971: بلا رحمة، المتعة والعذاب


1972: الشيطان امرأة


1973: البحث عن فضيحة، أبناء للبيع، شلة المراهقين، عندما يغني الحب


1974: حبيبتي شقية جداً، لعنة امرأة


1975: بنت اسمها محمود، يوم الأحد الدامي، مجانين بالوراثة، الأنثي والذئاب


1976: نساء تحت الطبع، أزواج طائشون، المنحرفون، سنة أول حب (قصة مصطفي أمين، إخراج: صلاح أبو سيف، عاطف سالم، حلمي رفلة، كمال الشيخ.


1977: أونكل زيزو حبيبي


1980: أذكياء ولكن أغبياء


1981: أنا المجنون، الرجل الذي باع الشمس، وحوش الميناء


1984: فتوة الناس الغلابة، المشاغبون * الجيش


1985: تل العقارب


1986: التوت والنبوت


1987: القرداتي، الدباح


وفي 19/10/1986


يرحل.. في ظروف بالغة الإثارة تتجاوز كل الإثارة في معظم أفلامه.


.. هذا الممثل القدير - الشبه منسي من أجيالنا الجديدة سأذكر في البداية أهم أفلامه ثم .. ماذا كتب عنه - في بدايته


1932: أولاد الذوات


1935: عنتر أفندي


1936: وداد


1937: سلامة في خير


1939: العزيمة


1941: صلاح الدين الأيوبي


1944: ليلي في الظلام


1947: قلبي دليلي


1954: صراع * الوادي


.. قيل عنه إنه أستاذ في التقمص وانه وزكي رستم أستاذان في هذا الشكل من أشكال الأداء.


- اسمه منسَّي ابيسخارون من بلدة بني عديات أسيوط.. يلتحق بإحدي الوظائف في المحاكم المختلطة عام 1905 إلي أن يتعرف بالصدفة علي نجيب الريحاني.


وينتقل بين الفرق المختلفة قبل أن تجتذبه الشاشة البيضاء:


- وقد ولد هذا الفنان نادر التميز في 7 أبريل 1888


- في كلية أسيوط الأمريكية درس فنون التمثيل والموسيقي.


- يلتقي خلال عمله مع نجيب الريحاني وعزيز عيد


- يتوقف عن عمله مرارا (كان كاتباً بقلم الرهونات بالمحكمة المختلطة) - لولا تدخل أحد القضاة الأمريكيين) والذي قال إن هوايته بالفن ليست عيباً) في حين أن رؤساءه المصريين كانوا ينتهزون الفرصة.. لفصله!


1911: يهجر الوظيفة ويسافر إلي سوريا وفي نفس العام تتألق فرقة الأستاذ أبيض بك تحت رعاية الحضرة الفخيمة الخديوية و .. يلتحق بها ولكن يقاسي الفنان المبدع العديد من العقبات والصعاب التي يواجهها بصبر وأمل في الغد.


ويكتب عن أحمد شكري (ونفس من الرجال القلائل الذين يفخر بهم المسرح وتسمو بهم الشاشة - كما أنه يحس احساسا مدهشا في الإخراج إذا كلف به.. وفي السينما حدث عنه ولا حرج - فإنه كبير فيها وله أفلام.


نبغ فيها كل النبوغ.. وشهرته فيها عالية.


فهكذا يكون الفنان


.. وإلي الأمام يا أستاذ


..


جيتك من آخر لبنان


كان هذا في أحد أوبريتات ليلي مراد:


اللي يسأل علي قلبي


.. وصوته جهير - جَبلَي إن جاز التعبير: (محمد سليمان) ويجيء إلي مصر بدعوة من بعض كبار الوجهاء وخصوصا حضرة الأديب الأستاذ أنطون خوري الذي كان سبباً في ظهوره في الأفلام - وقد انضم أولا إلي أفلام الفنانة الكبيرة عزيزة أمير.. وله آيات بينات في العديد من الأفلام.


والأستاذ محمد سليمان من الشبان العاشقين للطرب، حسن الظهور، رشيق، دمث الأخلاق، حلو المعشر، ينتظر له مستقبل نير..


وأضيف:


تزوج من المطربة نجاح سلام


- أخرج عدة أفلام في بيروت


- من أهم أفلامه في مصر:


1945: الفلوس


1946: الخير والشر، أم السعد


1947: لبناني في الجامعة، قلبي دليلي


1949: ليلي في العراق


1951: عروس النيل


1952: قدم الخير


وفي عام 1977.. يرحل صاحب الصوت الجبلي العميق


.. تري من يذكرها أو حتي يهتم بمعرفة تاريخها؟


لكنها فنانة - كان لها بريق منذ شهورها السيدة سناء سميح


.. هي فنانة وثابة تريد أن تبلغ الهدف مهما صادفها من الصعاب وقد اشتركت في بعض الأفلام (سأذكرها فيما بعد)..


وسنراها قريباً نجماً ممن يتحدث عنها الجمهور وذلك لما نعهده فيها من حبها للعمل وطاعتها وجهادها - فهيا يا سيدتي!


وأضيف قائمة بكل أفلامها:


1947: طلاق سعاد هانم، القضية الكبري


1948: المغامر


1949: البيت الكبير، حلاوة، جواهر، أحبك أنت


1951: ليلة غرام، سماعة التليفون


1952: بشرة خير


..


وكما يحدث كثيرا للعديد من الفنانين - تعتزل وتختفي من حياتنا الفنية - وتكاد ذكراها تتلاشي حتي لمن عرفوها وتنبأوا لها بالنجاح.


.. وكيف ولماذا اعتزلت واختفت.. هذا من ألغاز الحياة.


استضفناها - العديد من المرات في برنامج كاميرا 9 ليس فقط باعتبارها ممثلة ولكن كزوجة للفنان الراحل: بدر لاما: بدرية رأفت.


.. وقد كتب عنها:


كم يسرنا أن نسمع من وقت لآخر أسماء الآنسات والسيدات الراقيات اللاتي يندمجن في الوسط الفني ويرفعن العَلَمْ من الرافعين. وكم يسرنا أن نري فيهن الوثابة الجريئة التي تنخرط فيه بقدم ثابتة مستوعبة كل نواحيه مقتفية آثار من سبقوها من العباقرة النوابغ.. أجل ها هي فتاتنا بدرية رأفت ومن يمعن النظر في صورتها تتجلي له مواهبها الفنية التي تتحين الفرصة لاظهارها.. فهل هي فاعلة؟


إننا نرجو ذلك حتي نصفق لها مع المصفقين وتنضم إلي الصفوت الأولي من زميلاتها - فإلي الأمام يا بنية:


وأضيف:


- اسمها الحقيقي چوفين سركيس وهي من مواليد أسيوط و.. قد أحبت السينما من الأفلام التي كانت تعرض هناك..


- درست في مدارس النوتردام..


- تزوجت من الفنان (بدر لاما) وعملت معه في العديد من الأفلام وقد اختار لها اسمها الفني (بدرية رأفت) - نسبة إلي اسمه!


1943: صلاح الدين الأيوبي


1944: وحيدة، عريس الهنا


1947: البدوية الحسناء


1953: اللقاء الأخير.. و.. بعده تعتزل و.. تختفي


علي أمين (كاتب سينمائي)


..


رصيده في الأفلام السينمائية فيلمان فقط رغم أن ما كان يكتبه في مقاله اليومي (فكرة) كانت صورا سينمائية


.. فيلمه الأول كان (جوز الأربعة) - 1951


كتب له السيناريو والحوار السيد بدير ومن إخراج : فطين عبدالوهاب.


وقد عالج فيه أ. علي أمين بطريقة كوميدية ساخرة فكرة تعدد الزوجات وإذا كان هذا الفيلم تعبيرا عن واقع معاش وقتها فقد كان فيلمه الثاني دليلة 1956 - فانتازيا غنائية - وقام ببطولة عبدالحليم وشادية (وهو الفيلم رقم 5 في حياة عبدالحليم حافظ):


مطرب فقير طموح يطمح في الشهرة


.. تصاب حبيبته دليلة - شادية بمرض في رئتها .. و.. تقدم الفتاة علي الانتحار حتي لا تكون عقبة في سبيل مستقبله الفني.. يصاب العاشق بصدمة - لكنه يواصل الكفاح حتي يحقق بعض أحلامه..


في أثناء تلك الفترة يلتقي بفتاة أرستقراطية (عنايات) نسخة طبق الأصل من حبيبته الراحلة (شادية) فيقترن بها لكنه يصدم - لأن عنايات كانت تشبه (دليلة) في الشكل فقط وتقلب حياته إلي جحيم.


ويحاول الشاب أن يعود إلي حبه القديم وإذا به يلتقي هناك بمفاجأة لم تخطر له علي بال - إذ يلتقي بفتاة أحلامة - التي لم تنتحر..!


كان يجلس - بعد إحالته للمعاش في مقهي رباعيات الخيام بالزمالك - وكان يسعد بمن كان يعرفه ويحاول أن يتجاذب معه الحديث.. وكان يجلس بجواره أحيانا (الدكتور شديد) أحد نجوم ساعة لقلبك..


وكانت له فلسفة بسيطة في الحياة..


اضحك لها تتضحك لك


.. كشر لها .. تكشر لك


.. محمد أحمد المصري (أبو لمعة)


.. كنا نضحك معه علي (فشره) - أما الآن فقد انقلب بعضنا إلي فشارين - لا يثيرون سوي الاشفاق:


- كانت بداية ظهوره في فرقة ساعة لقلبك مع الفنان - أمين الهنيدي ثم كون ثنائياً مع الممثل فؤاد راتب (الخواجة بيجو).


كان تربوياً في التربية والتعليم إلي أن صار مديراً للمدرسة السعيدية.


أما أفلامه:


1955: عروسة المولد


1958: جريمة حب، بحبوح أفندي


1961: الأزواج والصيف


1962: حيرة وشباب


1973: مدرسة المراهقين


1977: شيّلني وأشيلك


1983: حب في الزنزانة


1996: عذراء و3 رجال.


..


سألته .. لماذا يكاد يختفي من عالم الفن؟


- شوف يا حبيبي.. الأول كان فيه أبو لمعة واحد.. دلوقت صبح فيه ملايين الأبو لمعات.. أروح من دول كلهم فين؟


.. صدق أبو لمعة