راضية عن مشوارها الفنى .. سيمون : دعوات أمى سر نجاحى

18/04/2016 - 10:35:47

عدسة : عادل مبارز عدسة : عادل مبارز

حوار : نانسى عبدالمنعم

التخطيط للمستقبل لا يجد مكانا في حسابات الفنانة سيمون فقط تمثل وتغني ما تشعر به وعلى الرغم من صعوبة النجاح فى المجالين بنفس المقدار إلا أنها استطاعت تحقيق المعادلة الصعبة فى المجالين معا وأخيرا عادت سيمون للدراما التليفزيونية بعد غياب أعوام كثيرة وذلك فى مسلسل «بين السرايات» _ سيمون تعود بقوة للغناء و التمثيل لتبدأ مرحلة فنية جديدة تتذوق فيها طعم النجاح من جديد.. الكواكب حاورت سيمون وتعرفت منها عن سر هذا النجاح وردود الأفعال التى حققتها فى «بين السرايات» .


كنت ضيفة على مؤتمر لسرطان الثدى الذى عقد منذ فترة قصيرة ما سر حرصك على التواجد فى مثل هذه المؤتمرات ؟


أشارك فى العمل الخدمى منذ سنوات كثيرة وأعتبره دوراً مهماً جداً يجب أن يقوم به أى فنان ولا يمكن أن يتخيل إنسان مدى الاستفادة الإنسانية التى أضافت لرصيدى الإنسانى من خلال الأعمال الخدمية التى شاركت فيها على مدار الأعوام الماضية كونت عندى كفنانة مخزوناً إنسانياً كبيراً والحقيقة أننى اعتدت على هذا الدور منذ أن كنت فى مدرسة الراهبات عندما كانوا ينظمون لنا أياماً نساعد فيها المرضى والمحتاجين ثم استكملت هذا الدور فى الجامعة ولذلك اعتدت أن الإنسان لا بد أن يشعر بمن حوله لأنه لا يعيش بمفرده كنت سعيدة جداً بدعوتهم لى في هذا المؤتمر وسعدت أكثر عندما تعرفت على معلومات جديدة عن هذا المرض اللعين والكشف المبكر جدا خاصة لسرطان الثدى يمكننا تجنب حدوثه من البداية ومن المقرر أننا سنقوم بحملات توعية فى جميع المحافظات والأحياء الشعبية وسيتم الكشف مجاناً على السيدات وهذا مجهود كبير أتوجه بالشكر لكل من حرص عليه.


2015 كان عام التكريمات بالنسبة لك وصل كم عددها؟


ما يقرب من عشرة تكريمات وكانت جميعها عن دورى فى مسلسل «بين السرايات» والذى قدمت فيه شخصية الست صباح ورغم تخوفى من تقديمها خاصة بعد ابتعاد سنوات عن الساحة الفنية الا أن ردود الأفعال عنها سواء من الجماهير أو النقاد فاقت كل التوقعات وأشكر كل من كتب عنى سواء بالإيجاب أو بالسلب والحمد لله أن الآراء جميعها كانت إيجابية وأتوجه بالشكر أيضا لكل الجهات التى كرمتنى ومنها الأكاديمية البحرية فى الإسكندرية وكلية طب الشرقية إلي جانب المنصورة وبورسعيد ونادى روتارى وليونز والنيل للدراما التى سعدت بتكريمها جداً وأرى أن كل هذا التوفيق الذى وصلت إليه من دعوات أمى لى التى كانت تتمنى أن أعود للساحة بعمل جيد والقدر كان الأسبق رحمها الله.


من بين الآراء النقدية التى كتبت عن دورك فى المسلسل أن سيمون فنانة احترمت الدور فاحترمها ما رأيك ؟


بالتأكيد سعيدة بها جداً وأشكر من كتبها لأننى بالفعل أحترم أى دور أقبله من البداية مهما كانت مساحته لأننى لا اهتم بمثل هذه الأمور وأتعامل معه على أنه أهم دور فى العمل وأهم دور بالنسبة لى أيضا وهذا ما قمت به مع شخصية صباح اهتممت بكل تفاصيل الشخصية الداخلية والخارجية من حيث طريقة الكلام والشكل حتى يصدقنى الجمهور واهتممت بأن يحمل الدور رسالة مهمة وهى أن هناك سيدات تكافح من أجل أبنائهن وليس شرطاً أن يرتدين ملابس ممزقة لمجرد أنهن يعملن فى الشارع «كسايس» أو أن تكون ألفاظهن سيئة علي العكس فقد حرصت أنا وأسرة العمل بداية من المخرج سامح عبد العزيز والاستايلست أن تظهر بصورة مشرفة تعبر عن سيدات مصريات كثيرات.


هل وجدت صعوبة عند العودة وما الذى تغير فى الوسط فى رأيك ؟


لم أجد صعوبة سوى فى فكرة أننا نبدأ تصوير مسلسل والسيناريو لم يكتمل فزمان كنا نتسلم السيناريو ونبدأ فى مذاكرة الشخصية التى سنؤديها والشخصيات التى تشاركنا ونقوم بعمل البروفات اما الآن فنحن نتلقى العمل علي هيئة مشاهدة متفرقة واعتدت هذا الأمر سريعاً.


ماذا عن عملك الجديد «جراب حواء» الذى تشاركىن فيه بحلقتين ؟


أنا سعيدة جداً بهذا العمل لأنه يعبر عن مشاكل المرأة بشكل كبير وسعيدة اكبر بالتعاون مع المخرجة سارة توفيق والسيناريست أحمد عزت لأنهما قدما بالفعل عملاً محترماً ومتميزاً وبالنسبة لدورى أقوم بتجسيد شخصية مذيعة تعمل فى إحدى القنوات الفضائية تعبر عن مشاكل هذه المهنة وقد حاولت الابتعاد عن أى كاركتر أو شخصية حقيقية حتى يشعر الجمهور ان هذه السيدة واحدة منهم تعيش فى نفس البيت وتعانى مشاكل مثلهم وهى تجربة جديدة بالنسبة لى.


ما رأيك فى الإعلام حالياً ؟


لا أستطيع أن أقيم أحداً لكن ما أتمناة أن أرى رؤى مختلفة وآراء ووجهات نظر متنوعة فى القنوات وليس كما نراه الآن الآراء متشابهة إلي درجة كبيرة.


ماذا عن السينما؟


لم أشارك فى فيلم سينمائى منذ 18 سنة وتجربتى الأخيرة فى فيلم «فزاع» كانت غنائية فقط وليست تمثيلية والآن معروض علىّ أكثر من عمل سينمائى أحاول قراءتها بتأن لاختيار الأفضل الذى يعيدنى بقوة للسينما التى أفتقدها كثيراً.


ما أخبار الغناء؟


قمت بتسجيل أغنية جديدة بعنوان «أسهر بقى لوحدك» من كلمات محمد على وتلحين وجيه عزيز وتوزيع باسم منير وفى انتظار تصويرها وأبحث عن منتج لأننى لا أنتج لنفسي ولا أجيد التسويق لنفسي نهائيا.


ما رأيك فى فكرة المينى ألبوم التى لجأ إليها بعض المطربين حالياً الآن؟


فكرة جميلة جدا وأفضل من عدم التواجد لفترة طويلة ومن الممكن أن أقدمها فى الأيام القادمة لكن عندما أجد المنتج المناسب.


معظم جيلك من الفنانين بدأوا فى التعامل مع جيل جديد من الفنانين الشباب هل تمانعىن فى مشاركتهم والاستعانة بهم لتواكبى السوق الحالى؟


لا مانع لدى بالتأكيد التعامل مع كل من يحمل فكرة جديدة وكلمة حلوة ولحناً مبتكراً بغض النظر عن اسمه أو تاريخه الفنى ولا أواكب السوق بالمعنى التقليدى ولكن أبحث عن الفن المحترم الراقى الذى تربيت عليه وحاولت تقديمه خلال مشوارى الفنى.


ما رأيك فى برامج المواهب الغنائية التى انتشرت أخيراً على القنوات الفضائية ؟


أنا من المعجبين بها وأستمتع عندما أستمع لمواهب حقيقية وأشعر أن وطننا العربي لم يخل أبداً من هذه المواهب.


إذا عرض عليك أن تكونى ضمن لجنة تحكيم أحد البرامج هل توافقين؟


لا أعتقد لأننى أشفق على لجنة التحكيم فى كثير من الأحيان عندما يضطرون إلى رفض شخص لأن هذا شعور صعب جدا خاصة وأن من يخوض هذه البرامج يشعر حينها أنها فرصته الوحيدة لإثبات موهبته والرفض بالنسبة له يكون صعباً جداً وهذا عن تجربة فقد حدث معى موقف مشابه عنما كنت صغيرة فقد كانت هناك مسابقة لاختيار فتاة تمثل فتاة شوارع اصطحبنى والدى إليها وكان المخرج الراحل حسين كمال هو القائم على المسابقة وعندما جاء دورى وقبل أن أبدأ رفضنى وقال لى شكراً انزلى من على المسرح وكان واقع هذا الموقف سيئاً جداً علىّ خاصة أننى كنت طفلة وظللت أتذكره دائما الى أن قابلته عندما كبرت واشتهرت وقصيت له الموقف فأخبرنى أنه رفضنى لأن شكلى لا ينفع أن يكون فتاة من الشارع.


ما الذى تتذكرينه من مشوارك الفنى من بدايته وحتى الآن؟


أتذكر كل شىء الصعوبات التى واجهتنى فى بدايتى ولولا إيمان من حولى بى واصرارى على موهبتى ما استمررت حتى الآن وأحاول دائماً أن أطور من نفسي ومن أدائى ولكن كان لدى يقين دائما إنه لا يصح الا الصحيح.


هل معنى ذلك أنك راضية بما وصلت إليه؟


راضية جدا عما وصلت إليه ودائماً لا أطلب شيئاً من ربنا سوي أن يديم علينا الصحة وراحة البال وحب الناس لى أنا لا أحلم بشىء بعيد عن يدى ولكن أحلم بما أستطيع الوصول إليه ولا أحلم بالمستحيل حتى لا أرهق نفسي وأعصابى وكى أستمتع بما رزقنى الله به ولذلك يعتبرنى الكثير واقعية جداً.


صفى لنا مشوارك فى جملة ؟


توفيق من عند ربنا ومن دعوات أهلى لى.



آخر الأخبار