قلوب حائرة .. عنداً فى أمى !

14/04/2016 - 9:26:15

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفى

قد تكون مأساتى تختلف عن ما تتلقينه من مشاكل لكننى حقاً تعبت وأحتاج لمن يقف بجانبى .. فأنا فتاة فى السنة الأخيرة فى كلية تجارة ، أى أننى على وشك التخرج بعد عدة أشهر .. بدأت معاناتى منذ ان تفتحت عينى على هذا العالم .. فالمشاحنات بين والداى لم تتوقف ليل نهار .. والسبب أمى التى تزوجت والدى بطريقة تقليدية ، فلم تشعر تجاهه بأى عاطفة والنتيجة نكد وخناق وانعكس سلباً على .. ورغم محاولات أبى المستميتة للحفاظ على البيت إلا أنها ظلت تتمادى فى تضخيم خلافاتهما والتى انتهت بطلاقهما بعد زواج دام لخمسة عشر عام .. ولأنها هى التى أرادت الانفصال فلم تمانع فى التنازل عن حضانتى لأبى .. ولم تكتف بذلك بل تزوجت من آخر بعد أقل من عام .. وطبعاً كان طبيعياً أن يتزوج والدى ليداوى جراحه .. هكذا وجد كلاهما ضالته لأدفع أنا الثمن .. حياة غير مستقرة مع زوجة أب لا تطيقنى .. وظل الحال على هذا المنوال وداخلى غضب وكراهية تجاه أمى لتخليها عنى وتسببها فى معاناتى .. ومرت الأيام حتى قربت من التخرج .. وهنا تقدم لخطبتى ابن عم زوجة أبى .. وما أن علمت أمى حتى ثارت وانهارت لعلاقة القرابة بينه وبين اختارها والدى بديلاً عنها ! الأمر الذى شجعنى لقبوله نكاية فيها .. المشكلة أننى لا أشعر تجاهه بأى عاطفة فضلاً عن غموض شخصيته وعصبيته على أتفه الأسباب .. لكننى فى نفس الوقت أصر على استكمال تلك الزيجة عنداً فى والدتى .. فماذا أفعل لتقبل عيوبه ؟!


أ.م " المنيب "


- تعجبت كثيراً من رسالتك ، فبدلأً من أن تفكرين فى مستقبل أفضل وتبحثين عم رجل يمنحك الحب لتنعمين معه بالأمان وتعوضين من خلاله ما تجرعتينه من آلام تقدمين بمحض وكامل إرادتك على ارتباط محكوم عليه بالفشل مسبقاً وكأنك تعيدين نفس حكاية والداك حين جمعهما بيت خالى تماماً من حرفى الحاء والباء ، والمحصلة مشاحنات أسفرت عن فراق ! عفواً ابنتى أنت لا تكيدين والدتك إنما تعاندين نفسك ولن يدفع فاتورة عذابها غيرك .. لذا أنصحك بانهاء هذه الخطبة فوراً والبحث عن أهداف عملية وشخصية تداوين بهما جراحك .