(رائد) الشرطة الهارب إلى أمريكا يدبر المؤامرات ضد مصر ليل نهار: عمر عفيفى.. على حقيقته !

13/04/2016 - 1:39:57

بقلم: أحمد النجمى

بعض مما فى هذه السطور أعرفه منذ أكثر من ثمانى سنوات.. وبعضه عرفته بعد ذلك. بعض مما فى هذه السطور لايعرفه إلا قلة من الناس، وبعضه يعرفه كثرة منهم، وفى كل الأحوال.. صار واجباً كشف الحقائق المعروفة والمجهولة على السواء عن هذا الشخص.. الذى صار مشهوراً للرأى العام المصرى فى السنوات الخمس الماضية.. «عمر عفيفى» ضابط الشرطة المفصول والهارب إلى أمريكا، والذى يشن حرباً مستمرة ضد الدولة المصرية ذاتها - لا النظم المتعاقبة على الحكم فيها - وهى الحرب التى كانت آخر حلقاتها بلاغاً من مجهول للشرطة الإىطالية فى حادث مقتل «جوليو ريجينى»، ولقد كان هذا البلاغ ضرباً فى مقتل الموقف المصرى، عشية زيارة الوفد القانونى والأمنى القادم من مصر إلى روما بشأن هذه القضية الشائكة!


الحق أن الزملاء الصحفيين والإعلاميين من مقدمى البرامج، والذين يتزاحمون على شاشات الفضائيات كل ليلة حتى مطلع الفجر، يبدون (بلا معلومات) حقيقية عن «عمر عفيفى»، اللهم إلا أنه (عقيد شرطة) سابق يتخذ مواقف ضد الدولة المصرية وهارب إلى الولايات المتحدة.. معظمهم لايعرف عنه سوى هذه الكلمات القليلة، قليل منهم يعرف أكثر، لكن الغريب أنه لايفتح فمه بمعلومة واحدة، برغم أن هؤلاء القلة ممن «يعرفون أكثر» كانوا شهوداً على المواقف التى شكلت حياة (عمر عفيفى) قبل هروبه من مصر فى العام ٢٠٠٨، والله أعلم بما لديهم من الأسرار وما لديهم من الأعذار، لكن كاتب هذه السطور يكتب ما يعرفه من معلومات متواضعة، مايعرفه بصورة شخصية، وما يعرفه بصورة عمومية، محاولاً رسم صورة كاملة لعمر عفيفى، الذى يبدو لغزاً للبعض، ويبدو «صاحب مكانة شديدة الخصوصية» لدى شباب لايعرفون عنه شيئاً ويظنونه رمزاً للوطنية والمطالبة بالحرية.. فإلى من ينظرون إليه بوصفه لغزاً لايعرفون عنه شيئاً، وإلى المخدوعين فيه.. على السواء.. نقدم هذه الشهادة !


الكذاب


عمر عفيفى، فى أحد وجوهه.. كذاب !


من منا لم يقع فى «الكذب» ؟ نادرون هم البشر الذين لايسقطون فى الكذب، لاسيما إن أرادوا أن ينجوا بأنفسهم مما لايطيقون، لكن، قلة من البشر هم من يكذبون (كذب المحترفين)، الذين يتخصصون فى نشر الأكاذيب، لأهداف أبعد بكثير من الكذب ذاته..! لايقع كذب «عمر عفيفى» فى خانة «الانحطاط الأخلاقى»، مما يمكن أن نختلف حوله.. لكنه يقع فى خانة «الانحطاط الوطنى»، الذى لاتسامح فيه !


لذلك نبدأ قصة «عمر عفيفى» من فصلها الأخير، أولاً.. لأن الناس جميعاً سمعت بهذه الأكاذيب، وثانياً.. لأنها - الأكاذيب - تؤثر تأثيراً معنوياً مباشراً فى المصريين !


من منا لم يسمع عن «الرسالة المجهولة» التى أرسلت إلى أجهزة الأمن الإيطالية محتوية تفاصيل مقتل الإيطالى «ريجينى» فى يوم ٥ إبريل - الأسبوع الماضى - عشية وصول الوفد القانونى الأمنى المصرى رفيع المستوى إلى روما ولبحث أسرار وملابسات هذه القضية مع الجانب الإيطالى ؟


كانت الرسالة تحوى تفاصيل - وهمية - لمقتل الإيطالى «ريجينى»، وسرعان ما كشفت صحيفتان إيطاليتان هما «أسكانيوز» و«ليتسيمو» عن أن من أرسل تلك الرسالة الكاذبة هو «عمر عفيفى» ! الرسالة كان هدفها التشويش على موقف الوفد المصرى المسافر إلى روما، صحيح أنها لم تنجح فى هدفها، لكنها مثل «العيار اللى مايصيبش يدوش» ثم بعد ذلك بيومين وخلال زيارة الوفد المصرى إلى روما، أرسل «عمر عفيفى» رسالة ثانية - بعد أن تكشف له عدم نجاح رسالته الأولى فى هدفها ! - إلى النائب العام فى (روما) يطالبه بـ (سرعة التحفظ على الوفد المصرى الأمنى بتهمة إهانة القضاء الإيطالى ومنع البعثة الدبلوماسية المصرية المقيمة فى روما من السفر إلى حين تسليم القاهرة للقتلة..)


بالطبع، لم تستجب روما لا لرسالة عمر عفيفى الأولى ولا لرسالته الثانية، يعنى هذا ببساطة أن أجهزة الأمن والقضاء الإيطالى - على السواء - صنفوا (عفيفى) على أنه شخص كذاب.. فما عادوا ينظرون إلى رسائله نظرة جادة!


وقبل هاتين الكذبتين، مارس عمر عفيفى الكذب طوال حياته.. تقريباً، وبلا انقطاع ! ولكن الكذب لم يكن سلاحه الوحيد، كانت «إثارة الفتن» سلاحاً آخر، اسمح لى - أيها القارئ الكريم - بأن أعرض لأمثلة من هذه الفتن، قبل أن أكشف لك عمر عفيفى الذى عرفته ذات يوم..!


مثير الفتن


لعمر عفيفى أكثر من حساب على «فيس بوك»، لكن ثمة حساباً - يحمل صورته ببدلة شرطة - وآخر يحمل صورته كمحام يؤدى حركة مسرحية ساذجة ترمز للعدالة، هذان الحسابان تحديداً يروج عليهما عمر عفيفى الأكاذيب بصفة يومية تقريباً، والأخطر أنه يثير من خلالهما الفتن..!


خذوا - كأمثلة فقط - تلك الفتن التى يحاول عفيفى إثارتها عبر رسائله المعلنة على فيس بوك..!


فى ٢٥ مارس ٢٠١٢، كتب عمر عفيفى : خلال ساعات حرب بين الجيش والإخوان !


فى ١٠ إبريل ٢٠١٤.. أكد أن هناك ثورة فى الطريق ضد الرئيس «عدلى منصور» - الرئيس الانتقالى السابق - والمشير - آنذاك - عبدالفتاح السيسى، وطالب عفيفى فى رسالته المعلنة (Post) هذه، باحترام (صمت وسكوت) اللواء مراد موافى - رئيس المخابرات العامة الأسبق - والفريق سامى عنان رئيس الأركان الأسبق.. الغريب فى هذه الرسالة أو الـ Post، أن عفيفى كان طوال الوقت يهاجم كلا من اللواء موافى والفريق عنان خلال وجودهما فى منصبيهما !


قبل هذه الرسالة الأخيرة، نعود إلى الوراء.. فنقول إنه فى ٢٠ ديسمبر ٢٠١٥.. نشر Post، يقول فيه : سرقة «هارد ديسك» (قرص ذاكرة كمبيوتر) به جميع عناوين وبيانات ضباط الشرطة وأسرهم..!


وتعود بنا الذاكرة إلى الوراء، فنتذكر عشرات الرسائل المعلنة لعمر عفيفى على فيس بوك، والتى لم تكن سوى تحريض على هدم الدولة المصرية.. فى أحداث «محمد محمود» ثم أحداث «مجلس الوزراء» ثم أحداث «استاد بورسعيد»، وكان عفيفى ضد المجلس العسكرى والمحظورة - معاً - فى جميع هذه الرسائل المعلنة، وحين خلع الشعب المصرى فى ثورته المجيدة فى ٣٠/٦، حكم (المحظورة) وارتفعت صور «السيسى» و«جمال عبدالناصر» فى الميادين، عاد عمر عفيفى يحرض ضد (عدلى منصور) و(السيسى)، وهو الآن متفرغ - تقريباً - للتحريض اليومى ضد السيسى وبث الفتن والأكاذيب ليل نهار حول شخص وسياسات الرئيس.. ولكن دون جدوى !


تاريخ السقوط


يبدو أنه بعد فوات الآوان.. لم يعد أحد يصدق «عمر عفيفى» إلا قلة محدودة !


فى الفترة السابقة مباشرة على اندلاع ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١، قام «عمر عفيفى» بتدريب عدد من (النشطاء) المعروفين.. على أعمال التخريب.. يمكننى القول - بسهولة - إن سيناريوهات مواجهة الشرطة التى وقعت من ٢٥ يناير إلى ٢٨ يناير ٢٠١١ (جمعة الغضب التى سقط فيها جهاز الشرطة بالكامل..) لم تكن عفوية، وبوصفى كنت واحداً من ملايين شاركوا فى أيام الثورة الثمانية عشرة بالتظاهر كل يوم.. والاعتصام لبضع ليال فى ميدان التحرير، سمعت اسم «عمر عفيفى» يتردد كثيراً على عدد من الألسنة، كانوا يتكلمون عن عفيفى بوصفه بطلاً.. وكانوا يذكرون اسمه مقروناً بالأحداث، بوصفه تنبأ بها (.. عمر عفيفى قال لنا ده اللى هيحصل.. عمر عفيفى تنبأ بكده.. عمر عفيفى.....)، وعلمت بعد ذلك من الميدان أيضاً بتدريب عمر عفيفى لبعض العناصر فى الميدان قبل قيام الثورة بشهور خارج مصر.. وكان هذا الخبر بالنسبة لى سيئاً للغاية، فقد كنت أعرف عمر عفيفى قبل ثورة يناير بأكثر من ثلاث سنوات، كنت أعرفه على حقيقته.. وعلى الفور علمت - أو استنتجت على وجه اليقين - أن ثورة يناير بها إختراقات أمنية فادحة، ودعوت الله تعالى ألا تؤثر هذه الاختراقات على مصير الثورة، لكنها - بكل أسف - كان لها تأثيرها السيئ جداً، يكفى أن أقول إن كل الصدامات التى وقعت بين القوات المسلحة والمتظاهرين وبين الشرطة والمتظاهرين بدءاً من أحداث ماسبيرو المشئومة (أكتوبر ٢٠١١) وصولاً إلى أحداث وزارة الدفاع (مايو ٢٠١٢) كان عمر عفيفى من أبرز مدبريها ومخططيها والمحرضين عليها..!


ووراء «عمر عفيفى» تاريخ من السقوط الشامل !


ولد عمر عفيفى فى «كفر الشيخ» فى العام ١٩٦٣، وبعد تخرجه فى كلية الشرطة، عمل كضابط أمن مركزى، ثم ألحق بمديرية أمن السويس، لكن حادثاً وقع بعد ذلك نقله إلى الخدمة فى (شرطة المرور)، فقد اعتدى على مضيفة فى «فندق أوربا» بالهرم، فأجبرته على الزواج منها، وسرعان ما عملت هذه السيدة كراقصة فى «كازينو الليل» الذى تمتلكه «شريفة فاضل».. ونقل عمر عفيفى إلى «المرور».. وذات صباح وسط قرب الفجر.. صدم الفنان الكبير الراحل أحمد رمزى ضابط المرور (النقيب عمر عفيفى) بسيارته، وبرغم محاولات رمزى لترضية عمر عفيفى، وبرغم أنه أقسم على كونه لايقصد المصادمة، لكن عفيفى أصر على تحرير محضر رسمى.. وأخذ يبتز أحمد رمزى، وطلب منه إعادته إلى المباحث، وبالفعل قام أحمد رمزى باتصالات واسعة بأصدقائه فى «الداخلية»، وأعيد عمر عفيفى إلى الخدمة فى المباحث..!


عمل بعد ذلك فى (نقطة شرطة الجزيرة)، هناك تعرف إلى ابنة تاجر سمك شهير وتزوجها فقامت زوجته الأولى برفع قضية طلاق منه، وحكم لها بالطلاق بعد هروب عمر عفيفى من مصر فى صيف ٢٠٠٨.


تحول عفيفى بعد فصله من الخدمة - وهو الفصل الذى تدور حوله شكوك كثيرة، تهرب هو شخصياً من ذكرها، وبعد ذلك اختلق لها عشرات القصص - إلى الاشتغال بالمحاماة.. فصل عمر عفيفى من الخدمة برتبة (رائد)، ولم يكن برتبة (عقيد) التى يذكرها مقترنة باسمه.. وهذه أكذوبة من بين آلاف الأكاذيب التى نسجها عفيفى حول نفسه !


ولقصة هروبه من مصر تفاصيل تستحق أن تروى.. فقد كان السبب المباشر لهروبه صدامه مع (الداخلية)، فقد أصدر فى ربيع ٢٠٠٨ كتاباً بعنوان «عشان ما تنضربش على قفاك»، والكتاب فى مجمله تحريض سافر ضد أجهزة الأمن المصرية، بدعوى تعريف القارئ بكيفية إتقاء الوقوع فى قبضة الأمن..! وحين صدر الكتاب أثار غضباً لدى وزير الداخلية حينذاك «حبيب العادلى» وكبار مساعديه، واستدعته (أمن الدولة)، لتسأله عن سبب إصدار الكتاب.. فقال لمن قابله : أعمل إيه ؟ أنا ماعنديش مصدر دخل، ومضطر لتأليف الكتاب وعاوز أقابل اللواء إسماعيل الشاعر.


وقابل عفيفى اللواء إسماعيل الشاعر - مدير أمن القاهرة آنذاك - وطلب منه أن يكتب عموداً فى «الأهرام» بمرتب شهرى ثابت ومجز.. وإلا فإنه سيعود إلى تأليف كتب تغضب (الداخلية)، فما كان من الشاعر إلا أن طرده من مكتبه ! وما لبث أن تمكن عمر عفيفى من الادعاء بأنه مهدد بالقتل من (حبيب العادلى) شخصياًًً، وأنه مضطهد فى مصر، ولجأ إلى (الولايات المتحدة)، وهرب تاركاً ولديه (أحمد) و(جمال) فى القاهرة..!!


عفيفى - الذى يشكل خليطاً فريداً من الكذب والتلفيق واختلاق الأحداث وادعاء المواقف وإثارة الفتن - له الآن مكتب ضخم فخم للمحاماة فى الولايات المتحدة، ولديه جيش من الموظفين والمحامين، برغم أنه كان يدعى قبل سفره أنه فقير، فمن أين أتى عفيفى بكل هذه الأموال التى افتتح بها مكتبه فى أمريكا ؟ ومن أين ينفق على جيش العاملين لديه ؟.. وسؤال آخر أبحث عن إجابة واضحة له منذ صيف ٢٠٠٨ حين هرب عمر عفيفى من مصر: من هؤلاء الأمريكان الذين كانوا بصحبته فى مطار القاهرة وهو فى سبيله لمغادرة مصر ؟ وسؤال ثالث : لماذا تركه الأمن - الداخلية تحديداً - يغادر البلاد دون أن يلقى القبض عليه آنذاك ؟!


لقد عرفت «عمر عفيفى» مع الأسف بشكل مباشر، كان هذا فى الشهور الأولى من ٢٠٠٨، كنت آنذاك رئيساً لتحرير مجلة خاصة، إلى جانب عملى فى «المصور»، جاءنا «عمر عفيفى» (بالباراشوت) ذات الليلة يعرض خدماته.. قال إنه محام ومعنى بحقوق الإنسان، وأنه يريد أن يكتب فى المجلة.. سألته عما يريد أن يكتب، واتفقنا بعد نقاش حوالى ساعة من الزمن، على أن يكتب سلسلة من المقالات حول القانون لتعريف القارئ غير المتخصص بما له وما عليه من حقوق وواجبات فى القانون.. لاحظت وجود فتاة محجبة رقيقة معه، صاحبته منذ زيارته الأولى للمجلة التي كانت تقع فى (الدقى) وحتى زيارته الأخيرة.. سألناه عن اسمها فقال إنها (دعاء عفيفى)، وتهرب من الإجابة حين سألناه عن قرابتها له من عدمها..! وأخرج عمر عفيفى من حقيبته صورآً تجمعه بالراحل «فؤاد سراج الدين»، وقال إنه كان أستاذه وأنه أفضل وزير داخلية فى تاريخ مصر.. ولم أفهم هذا فى حينه، ولكنى تأكدت بعد ذلك أن سراج الدين لم يكن يعرف عن عفيفى إلا أنه ضابط شرطة سابق ! المهم، كتب عمر عفيفى سلسلة مقالات، ولاحظت خلال حديثه معى سواء فى مقابلاتنا أو فى اتصالاته الهاتفية بى أنه يريد استغلال المقالات فى الهجوم على (الداخلية)، فقلت له أن هذا الكلام غير وارد نشره فى المجلة لأنها - أصلاً - اجتماعية أسرية، ونشرنا له فيما أذكر ثلاثة مقالات «كانت المجلة شهرية.. أى أننا ظللنا ننشر له لثلاثة أشهر متصلة»، كانت عن (الحق فى الحياة) و(الشعوذة) و(الدعارة).. وأتذكر فيما يختص بحلقة (الدعارة) أنه كان شديد الاهتمام بفكرة إظهار «تلفيق تهم الآداب لفتيات الليل»، وسرعان ما أتى عمر عفيفى بعدها بليالٍ ليقول لنا عن مطربة مغربية مغمورة يعمل مديراً لأعمالها، وأنها موجودة فى القاهرة، ويريد النشر عنها وأنها مستعدة لدفع أموال نظير نشر صورتها على الغلاف ثم - فجأة - اختفى هذا العرض تماماً..! واختفت المطربة ذاتها من مصر !


وتعددت الاختفاءات.. لم يعد عمر عفيفى يزورنا، ثم فوجئنا به ينشر الكتاب (علشان ما تنضربش على قفاك)، وقد جاء بكتابه هذا لإدارة المجلة لتساعده فى النشر، لكن المجلة رفضت.. بعد أن أصبحنا نشك كثيراً فى ميول عفيفى وما وراء عفيفى...! وتوالت بعد ذلك الفصول.. صدر الكتاب، وكان بين عفيفى والداخلية، ثم هرب من مصر.. اتضحت المسرحية بكامل فصولها، ولايزال عمر عفيفى يمثل دور الوطنى الثورى الشريف المدافع عن حقوق الإنسان.. فكم من المتفرجين بقى فى المسرح ليشاهدوا هذا العرض الرخيص ؟ أعتقد أن من تبقى منهم قليلون.. قليلون للغاية.. المسرحية التى كتبها وألفها ويمثلها عفيفى سقطت والعرض يوشك على إسدال الستار الأسود..!



آخر الأخبار