محمد عبدالوهاب عضو مجلس الأهلى: الصفقات الجديدة والراحلون ملف مغلق حتى نهاية الموسم ..والألتراس يتآمر على النادى

13/04/2016 - 10:49:47

حوار: محمد أبوالعلا

حكايات عديدة وأسماء محددة تناقلتها وسائل الإعلام حول إقصاء عدد كبير من اللاعبين فى فريق الكرة بالأهلى مع نهاية الموسم، لدرجة أن البعض أكد أن ما سيحدث فى الفريق سيكون بمثابة مذبحة بطلها الهولندى مارتن يول ومجلس الإدارة، ومع صمت مجلس الإدارة ورفض يول التحدث فى هذا الملف أصبح الموقف غامضا، محمد عبدالوهاب عضو مجلس إدارة الأهلى فى حواره معنا كشف كل الحقائق ووضع النقاط فوق الحروف.


ما تقييمك لأداء الفريق فى الفترة الأخيرة مع مارتن يول؟


مستوى الفريق جيد للغاية، يوجد تطور كبير حدث للفريق، لاسيما بعد التعاقد مع مدرب له أسم وسمعة كبيرة مثل «مارتن يول» لقد أعاد ترتيب الأوراق مرة أخرى داخل الفريق، بجانب مساهمته فى تحويل طرق اللعب للفريق إلى التكتيك الأوربى، ولاسيما أنه كان مدربا للعديد من الفرق الأوربية الكبيرة مثل توتنهام الإنجليزى وفينورد الهولندى، وهو ما نتمنى تكراره مع المارد الأحمر مرة أخرى، وأعتقد أن الأجواء والإمكانات الحالية للفريق ستساعده كثيرا، لتسطير تاريخا جديدا مع الأهلى.


وما الفارق فى أداء الفريق حاليا وقبل ذلك؟


أعقتد أن زيزو لم يبخل بأى جهد نحو الفريق، لاسيما بعد رحيل البرتغالى بيسيرو المفاجئ، وتحمل زيزو أصعب فترة وظهر المعدن الحقيقى لأبناء الأهلى، وتحسنت نتائج الفريق على يده بشكل جيد وقدم مباريات قوية للغاية وفى مقدمتها بلا شك مباراته أمام الزمالك، ثم عاد زيزو إلى منصبه الأساسى لإدارة قطاع الكرة بالنادى، وجاء «مارتن يول» كاسم كبير ليكمل ما بدأه زيزو مع الفريق، وقد شاهدنا بوادر النجاح للفريق مع «يول» من خلال الانفراد بالفريق بالمركز الأول بالدورى تحت قيادته، وبفارق تسع نقاط كاملة عن الزمالك صاحب المركز الثانى، لذلك لا يمكن أن نجذم بأفضلية اسم عن الآخر فكلاهما، جاء لتنفيذ مهمة معينة وفق خطة وضعها المجلس مسبقا، وها نحن نجنى ثمارها الآن.


وهل تأخير الإعلان عن اسم المدير الفنى الجديد كان نتيجة الأزمة المالية التى تعرض لها النادى؟


لا، النادى لم يتعرض لأية أزمات مالية على الإطلاق، على العكس تماماً، فقد كنا نحتفل وقتها بتوقيع أكبر عقد رعاية فى تاريخ الأندية العربية والأفريقية، بمبلغ ٢٣١ مليون جنيه مصرى، وقد جاء تأجيل القرار بقرار مدروس من المجلس، لرغبتنا فى عدم التسرع فى اختيار اسم مدرب جديد للفريق، والتأنى لاختيار المدرب الأصلح للنادى والفريق فى هذه الفترة.


ما الأسباب الحقيقية وراء رفض أعضاء مجلس الإدارة الخمسة قرار التعيين الذى اتخذه وزير الشباب والرياضة مؤخرا؟


حل مجلس الأهلى كان مفاجأة كبيرة للجميع، فإجراءات القضية حدثت بشكل سريع، ولم نتعامل معها بالشكل المطلوب، إلا أننى أشكر المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة كثيرا، على تعامله بحكمة مع الموضوع بإبقائه على نفس المجموعة، التى نجحت فى الحصول على ثقة الجمعية العمومية، وفى الوقت ذاته نفذ حكم المحكمة، والأعضاء الخمسة الذين رفضوا التعيين، يرون أن الأهلى لا يجوز أن يتم تعيين مجلس له من قبل الدولة، ولكن بالنسبة لنا فضلنا الاستمرار لإدارة شئون النادى، واستكمال المشروعات الإنشائية الجديدة التى قد اتفق عليها المجلس فى الفترة السابقة، وفى النهاية لا يمكن أن نجبر أحدا على شيء، ولا يمكن اتهام أحد بالخيانه مطلقا، فكل عضو يفعل ما يراه مناسباً له فى النهاية.


ما الأسباب الحقيقية فى الخلافات التى حدثت بين أعضاء المجلس؟


هناك أعضاء لا يملكون الخبرة الكافية للعمل فى مجلس إدارة داخل نادى بحجم النادى الأهلى.


وما ردك على اتهامكم كمجلس معين بالخيانة بعد قبول التعيين؟


- أرفض هذا الاتهام شكلا وموضوعا، كما قلت كل عضو يحب النادى من وجهة نظره الشخصية، لكن مصطلح الخيانة مرفوض تماما، جميعنا أبناء النادى ونتمنى التوفيق له سواء كنا خارج أو داخل المجلس.


تردد مؤخرا أنك تدير ملف التعاقدات الجديدة لفريق الكره بالنادى. ما تعليقك؟


- ما يمكن أن أقوله إن أى أمر فى صالح النادى والفريق، سأقوم به دون تردد، فى أى مجال وأى وقت، أما ملف التعاقدات فلن يفتح فى الوقت الحالى على الإطلاق، نحن الآن فى منتصف موسم ولا نريد تشتيت أى لاعب داخل الفريق، سواء بالعروض الخارجية لبعض لاعبى الفريق الحاليين أو بالصفقات الجديدة، لكنى أؤكد أن هذا الملف لن يفتح قبل نهاية هذا الموسم، وقتها سنجلس مع المدير الفنى «مارتن يول» ونبحث كل شيء داخل الفريق، سواء الصفقات الجديدة التى يرغب بها أو الراحلين عن الفريق، كل هذا لن يحسم قبل انتهاء الموسم.


معنى ذلك أن مارتن يول لم يطلب رحيل أى لاعب حتى الآن؟


لم يطلب هذا الطلب ولم نفاتحه فى ذلك الأمر فى الفترة الحالية، نحن نريد أن يعلم المدير الفنى كل صغيرة وكبيرة داخل الفريق، والتعرف على إمكانات كل لاعب لديه، ولاسيما اكتشاف المواهب داخل قطاع الناشئين بالنادى، يول الآن فى فترة اكتشاف، وله كل الحرية فى النهاية فى اختيار الصفقات الجديدة، أو ترك بعض لاعبى الفريق سواء بالبيع النهائى أو بالإعارة.


كيف ترى ظاهرة الألتراس؟


احترت فيهم، عندما تجلس مع بعضهم ويتم الاتفاق على بعض الأشياء، ترى مجموعة أخرى تخرج بأفعال مختلفة، لدرجة أننى أصبحت أشك فى حبهم للأهلى، بدليل فرحتهم عندما يتم إلغاء أى مباراة بسبب حضورهم، لدرجة أننى أيقنت أن هؤلاء يعملون ضد مصلحة النادى الأهلى.