بحضور نخبة من نجوم المجتمع .. جامعة الدول العربية تتبني مبادرة اليوم العالمي لليتيم بالتعاون مع الأمم المتحدة

11/04/2016 - 9:47:03

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب - محمد جمال كساب

تبنت رعاية جامعة الدول العربية وأمينها العام د. نبيل العربي وبحضور نخبة من الشخصيات العامة والسياسيين وسفراء الدول والفنانين والإعلاميين والرياضيين ورموز الدين الإسلامي والمسيحي بالتعاون مع الأمم المتحدة وأمينها بان كي مون مبادرة اليوم العالمي لليتيم.


جاء ذلك خلال المؤتمر التحضيري لاحتفالية «يوم اليتيم» العربي الذي عقد الأسبوع الماضي بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وبالتعاون مع جمعية الأورمان تحت شعار "نعمل معاً من أجل مستقبل آمن للطفل اليتيم"


وقد تم تكريم نخبة من الفنانين والإعلاميين والشخصيات العامة، ومن الفنانين المكرمين صفاء أبو السعود، عفاف شعيب، نهال عنبر، علا رامي، الإعلاميات إيمان عزالدين، هبة الجارحي، حنان مفيد فوزي.


وقد حضرالاحتفالية السعيد بدر الدين الهلالي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، ود. هالة سلطان أبو علي أمين عام المجلس القومي للأمومة والطفولة ود. جلال قريطم مستشار شيخ الأزهر د. أحمد الطيب، د. أحمد ترك مستشار وزير الأوقاف ود. مجدي عاشور موفداً عن المفتي د. شوقي علام، د. يوسف عبدالباسط رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية نيابة عن د. غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء خالد حمدي بقطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية نائباً عن الوزير مجدي عبدالغفار والمهندس حسام القباني رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان وعزة عبدالحميد مؤسسة الجمعية والأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكي للسينما.


جاءت كلمات المسئولين والحضور لتؤكد علي أهمية الاهتمام باليتيم الذي أوصي به الله سبحانه وتعالي في كل الديانات السماوية وعني به الإسلام والرسول صلي الله عليه وسلم مشيرين إلي ضرورة إصدار التشريعات من أجل توفير الرعاية له فى كل المجالات وسبل الراحة ليصبح مواطناً سوياً في المجتمع يخدم وطنه ويبتعد عن العنف والتطرف.


حيث أكد السفير بدر الدين العلالي في كلمته نيابة عن د. نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية، إن الجامعة تسعي لتحقيق التكافل بين أبنائها جميعاً في كل مكان ودعم البرامج والخطط لمساعدة الأطفال اليتامي لتلبية احتياجاتهم الأساسية خاصة في الدول التي تشهد اضطرابات وحروباً مثل فلسطين التي تعاني ويلات الاحتلال الصهيوني، سوريا، ليبيا، اليمن والعراق وغيرها مشيداً بالجهود التي تبذلها الحكومات ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المختلفة في هذا الإطار.


مؤكداً أننا مؤتمنون علي المستقبل وعلينا أن نحفظ الأمانة معلناً عن تبني الجامعة بالتعاون مع الأمم المتحدة لاطلاق اليوم العالمي لليتيم وهذه مبادرة جميلة نتمني ظهورها للنور.


وتحدث د. جلال قريطم مستشار شيخ الأزهر عن سعادته بالاحتفالية مشيراً إلي دور الأزهر في دعم ورعاية الأيتام علي مدي تاريخه مؤكداً أن الإسلام اهتم باليتيم وهناك الكثير من آيات القرآن والأحاديث النبوية التي ضمت ذلك.


وقال ربنا مخاطباً الرسول محمد صلي الله عليه وسلم قائلاً: "ألم يجدك يتيما فأوي "وأوصاه " فأما اليتيم فلا تقهر" وحذر "ولا تقربوا مال اليتيم" وقال الرسول (صلي الله عليه وسلم) "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بأصبعيه السبابة والوسطي"


موضحاً أن د. أحمد الطيب شيخ الأزهر أصدر القرار رقم 223 لعام 2011 بإعفاء الأطفال اليتامي بالمدارس من المصاريف وهذه خطوة جيدة لمساعدتهم.


وطالب د. محمد عاشور مستشار مفتي الجمهورية بضرورة تقديم البرامج التليفزيونية وعلي الإنترنت لإبراز اليتامي الذين أصبحوا رموزاً بكل المجالات للاقتداء بهم.


وأعلن الكابتن أحمد حسن عميد لاعبي العالم عن سعادته بوجوده في الاحتفالية مقترحاً ضرورة عمل مسابقات رياضية لاكتشاف المواهب بكل الألعاب ودعمها.


وقالت الفنانة صفاء أبو السعود إن الأطفال الأيتام لديهم مواهب فنية وموسيقية وتمثيلية يجب اكتشافها من خلال الاهتمام بالأنشطة الفنية بالمدارس والجامعات.


وأشارت الفنانة عفاف شعيب إلي أن الأطفال اليتامي في الصعيد والوجه البحري يحتاجون للدعم والرعاية لأنهم يعانون البؤس والعذاب والاستغلال.


وأكدت الفنانة نهال عنبر أنه يجب علي الدولة ومؤسسات المجتمع المدني رعاية الأيتام خاصة وأن الكثير من الأطفال يتم استغلالهم في أعمال عنف من قبل الجماعات الإرهابية ويجب الاهتمام بمواهبهم الفنية والثقافية والرياضية ليصبحوا أسوياء لتستفيد بهم مصر.


وأعرب الأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكي للسينما عن فرحته لتعاونه مع الموسيقار سليم سحاب في الاهتمام بالمواهب الموسيقية للأطفال الأيتام .


وقالت الصحفية حنان مفيد فوزي في كلمتها التي ألقتها نيابة عن الإعلاميين أن تحديد يوم عالمي لليتيم يعد ضرورة ملحة لتسليط الضوء عليهم مما يساهم في نشر المحبة والتسامح والتعاطف والتكافل بين البشر وتقليل نسب الجريمة.