تقول إنها سارت علي خشبته أكثر مما سارت في بيتها .. سميحة أيوب : إطلاق اسمى علي قاعة المسرح القومى تكريم لم أحلم به

11/04/2016 - 9:41:47

سميحة أيوب سميحة أيوب

كتب - محمد جمال كساب

سيدة المسرح العربى الفنانة القديرة سميحة أيوب ضحكت وذرفت الدمع في ليلة تكريمها وذلك اطلاق اسمها علي قاعة المسرح القومى وتصميم تمثال أبيض في ليلة تكريمها واهدائها شهادة تقدير واصدار كتيب عن حياتها.


الاحتفالية الجميلة حضرتها نخبة من الفنانين والإعلاميين يتقدمهم حلمى النمنم وزير الثقافة ود.سيد خاطر رئيس قطاع الإنتاج الثقافى الأسبق صاحب مبادرة إطلاق أسماء المبدعين على قاعات مسارح الدولة مديحة حمدى، سميرة عبدالعزيز، الكاتب محفوظ عبدالرحمن، أحمد ماهر.


عرض فيلم تسجيلى تحدثت فيه عن بعض محطاتها المهمة إنتاج المركز القومى للسينما وإخراج رئيسه د. أحمد عواض، إلى جانب معرض صور لابراز مسرحياتها مع كبار النجوم.


أكدت سميحة أيوب فى كلمة شديدة التأثير «اقف أمامكم موقف الامتنان، أنا ابنة معهد الفنون المسرحية، المسرح القومى، وقبل ذلك ابنة عصر قدم البدايات المدهشة للمسرح المصرى، وتباهى بمن تحسس الطريق فى ظلمة حالكة وابتكر شيئاً ما فى فنون المسرح، فى هذا الزمن كاد الأستاذ يكون رسولاً، النص رسالة، وللمسرح آداب تحترم منها كيف يجلس المتفرج فى الصالة، احترمت المسرح لأن الجميع كانوا يحترمونه أحببت الفن لأن من كانوا قبلى يحبونه، وصلت إلى دور البطولة واسمى يكتب فى نهاية الأسماء لأن زملائى سبقونى فى الانتماء للمسرح، ولم أحس لحظة بغضاضة ولم يخطر على بالى تغيير هذا النظام وتسترسل: قدمت من المسرحيات ما لا أعرف عدده، وفى طريق الشوك هذا تدمى الأقدام ويعذب القلب، وما أجمل هذا العذاب.


واسأل نفسي إلى أين تريدين أن تذهبى ياابنة شبرا؟.. لاشىء. هو طريق أمش فيه، أنا لا أملك نفسى، بل يمتلكنى هذا الساحر العجيب المسمى المسرح، أوسمة ويناشين وتكريمات كأى امرأة أخرى، أسعد وابتسم، لكن لم يستطع كل هذا أن يساوى تراب المسرح الناعم ولا صوت تصفيق الجمهور، وهكذا صار العطاء بلا مقابل تقريبا، وتضيف: سميحة أيوب، هذا التكريم الذى لم أفكر فيه ولم أحلم يوماً أن يكون اسمى على المسرح القومى الذى سرت على خشباته أكثر مما مشيت على أرض بيتى، أيها السادة، أنتم لا تدركون ما أحس به الآن، من سعادة كبيرة لأن اسمه فى قلبى قبل أن يكون على خشباته، هل من الممكن أن يهديك الزمن ما لم تحلم به؟


أظنكم تصدقون، أما أنا فأقسم إننى لا أصدق. فهذا التكريم هو عصارة حياتى كلها. أشكركم، ومهما بالغت فى شكرى يظل أقل بكثير من هديتكم الرائعة. سيداتى الكرام، جمهور المسرح الذى احتميت به طوال حياتى، موظفيه الذين يعشقونه ولا يحس بهم أحد، عماله الذين ينسجون الصنعة بالفن، نقاده الذين حاولوا ترقيته لكم جميعاً أنحنى تقديراً لكم».