من غير عنوان

11/04/2016 - 9:39:11

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - نورا أنور

دائما ما اسعد بانطلاق مهرجان سينمائي أو فعالية ثقافية وفنية يكون هدفها خدمة الصناعة السينمائية , وعندما تم الأعلان قبل أكثر من شهرين عن الاستعداد لاطلاق مهرجان أوسكار السينما العربية علي غرار الأوسكار العالمي الذي تنظمه الأكاديمية الأمريكية سنويا استبشرت خيرا بخروج مهرجان سيكون فريدا من نوعه بين المهرجانات المصرية ولكن شعرت بالصدمة الشديدة وأنا أتابع فعاليات يوم إعلان جوائز المهرجان الوليد الصدمة الأولي أن المهرجان منح جوائزه للسينما المصرية فقط دون حتي الاشارة للافلام العربية وبالتالي فقد المهرجان جزءا كبيرا من اسمه وهو "اوسكارالسينما العربية " فأصبح «أوسكار مصري فقط» وبالتالي أصبح يشبه جوائز المهرجان القومي للسينما ولم يبرر صناع المهرجان تجاهلهم للسينما العربية .


وأما الصدمة الكبري فكانت في أسماء الفائزين بالجوائز والتي انحسرت باستثناء الفنان الكبير الراحل نور الشريف بين الفنانين والفنانات الذين يرتبطون بتعاقدات رعاية وتسويق مع الشركة التي يمثلها ويديرها رئيس المهرجان " عمرو قورة " وبالتالي أصبح الفائزون بجوائز الأوسكار كأنهم يحصلون علي جائزة التعاقد مع الشركة التي ترعاه وتسوقه فنيا حتي معظم من قدموا الجوائز ايضا من الفنانين المتعاقدين مع الشركة .. يعني التعاقد مع قوري تحصل علي جائزة او توزع جائزة وكأنه يسوق عن نفسه لباقي الفنانين غير المتعاقدين .