تحمل اسمه وبعض أغانيه وأفلامه .. العندليب فى المقاهى والمنتديات

11/04/2016 - 9:31:27

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب - خالد فــؤاد

أكثر من 25 مقهى وكافيتريا سواء فى القاهرة أو الجيزة وبعض من المحافظات المصرية الأخرى تحمل اسم العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ ، بخلاف الكثير من الكافيتريات والمقاهي بالأقطار العربية المختلفة مثل: لبنان وتونس والمغرب وسوريا بل وما أقدمت عليه به الجاليات العربية فى العديد من العواصم الأوربية التى قامت بإنشاء مقاه وأطلقوا عليها أسماء فنانين عرب كبار وكان للعندليب الراحل نصيب جيد منها فى تركيا وباريس وهولندا وبريطانيا وغيرها من الدول الأوربية.


بعض هذه المقاهي والكافيتريات يحمل اسمه بشكل مباشر وبعضها الآخر تحمل أشهر الألقاب التي أطلقت عليه (العندليب ) وبعضها الآخر تحمل أسماء لبعض أغنياته الشهيرة مثل: «قارئة الفنجان وحاول تفتكرني وزى الهوا وفاتت جنبنا وأحضان الحبايب وصافيني مرة والحلوة وجبار»، والكثير من الأغنيات الأخرى التي ساهمت في صنع اسمه ونجوميته وحقق بها نجاحا كبيرا ومازلنا نستمتع بها حتى اليوم وينجذب لها الأجيال الجديدة من الشباب ممن ولدوا بعد رحيل العندليب ولم يعاصروه.


والجميل في الأمر حقا أن هذه المقاهي والكافيتريات لايقتصر وجودها على المناطق الراقية كما قد يعتقد الكثير، بل تتواجد أيضا بمناطق شعبية مثل: شبرا الخيمة وإمبابة وبولاق أبوالعلا وغيرها وتشهد جميعها جلوس المئات من الشباب والكبار عليها لتبادل الأحاديث والاستماع في الوقت ذاته لموسيقى وأغنيات العندليب الأسمر والاستمتاع بها .


صور وتماثيل


حول الأسباب التي دفعت أصحاب ومديري هذه المقاهي لاختيار اسم ولقب وأغانى العندليب الراحل لإطلاقها عليها وهل هذا يعود لأهداف تجارية أم لاستثمار اسم وشهرة الفنان الكبير الراحل، أم لأسباب أخرى.. توجهنا لواحدة من أهم وأشهر هذه المقاهي على الإطلاق هو مقهى العندليب الذى يقبع بمنطقة وسط القاهرة تحديدا فى 4 شارع عماد الدين الشهير ، حيث لم يكتف أصحابه بإطلاق اسم العندليب الراحل عليه فحسب بل قاموا بتزيينه من الداخل والخارج بمجموعة من الصور الشهيرة والتماثيل النادرة للعندليب الراحل .


التقينا مدير المقهى كمال أحمد فعلق قائلا: الأمر ليس تجاريا على الإطلاق فلو كان هذا هدفنا كان يمكن استخدام عشرات الأسماء الأخرى لجذب مئات الشباب ، ولكن هذا الاختيار يعود لشدة عشقنا لعبد الحليم حافظ ورغبتنا فى تخصيص ركن لعشاقه ومحبيه يلتقون فيه ويتبادلون أطراف الحديث على أغانيه الجميلة وموسيقاه الخالدة ، فقد قمنا بإحضار كل ألبوماته وأغانيه وأفلامه ونقوم بإذاعتها وعرضها بصفة مستمرة وبمرور الوقت اجتذب المقهى الكثير من أصدقاء العندليب الراحل ومعاصريه وأعضاء الفرق الغنائية ممن كانوا يتعاملون معه ، وأيضا الشعراء والملحنين سواء من الأجيال القديمة أو المعاصرة ، بخلاف المئات من الكبار والشباب عشاق العندليب الراحل .


الوطن العربي


ويلتقط طرف الحديث أحد العاملين فى المقهى أحمد توفيق الذي علق قائلا : نحن جميعا اجتمعنا على عشق وحب العندليب الراحل ، فقد تربينا على أغنياته فقد كان تأثيره قويا على كل أبناء الجيل الذي ننتمى إليه وأيضا الأجيال التي سبقتنا والتي جاءت بعدنا ، وكما كنا نتمنى أن يجتذب المقهى الآلاف من عشاق صوته وأفلامه ليس من مصر فحسب بل من كافة أرجاء الوطن العربي.


ودائما مايحرص الكثير من الأخوة والأشقاء العرب من كافة أرجاء الوطن العربي ومحبي الفنان الكبير الراحل على زيارة المقهى كلما حضروا للقاهرة .


مقاه أخرى


وعما إذا كان أصحاب المقاهي الأخرى التي تحمل اسم العندليب الراحل وأغانيه يحملون نفس الأفكار اى قاموا بإنشائها وإطلاق اسم العندليب عليها لحبهم له ورغبتهم في إحياء تراثه ، أم لأهداف تجارية يقول حسين المصري أحد العاملين بالكافيتريا : إن من بينهم من قاموا بإنشائها لهذا الهدف أى حبا فى حليم وهناك أيضا من سعوا لذلك لأسباب تجارية دون الإعلان.


موقف الورثة


وعما إذا كانت هذه المقاهي قد حصلت على موافقة أسرة العندليب الراحل وورثته التقينا بالفنان محمد شبانة فعلق قائلا: لم يحدث على الإطلاق ان تقدم لنا أى فرد منهم للحصول على موافقتنا بإنشاء أى مقهى أو كافيتريا تحمل اسمه أو اسم إحدى أغنياته الشهيرة ، أضف إلى هذا إن كل هذه المقاهي والكافيتريات أنشأت بعد رحيله أى أنه لم يصرح لأي منها بإنشائها باسمه ، أكد ان انتشار مثل هذه المقاهي بهذا الشكل يعد بمثابة الاستغلال التجاري غير المشروع لاسم عبد الحليم وهو أمر يعاقب عليه القانون.