الرئيس السيسى ينتصر للمؤسسات القومية ووزير المالية يضطهدها.. ومحلب بيتفرج

02/09/2014 - 10:09:52

رئيس التحرير غالى محمد رئيس التحرير غالى محمد

بقلم: غالى محمد

 بينما انتصر الرئيس عبدالفتاح السيسى للمؤسسات الصحفية القومية حينما أعلن فى اجتماعه رؤساء مع التحرير، أنه لن يسمح بسقوط المؤسسات، وأن سقوطها يعد جريمة كبرى سوف يتصدى لها بقوة ويعمل على حل القومية، التى يتم دراستها الآن، وأنه سوف يجتمع بأعضاء المجلس الأعلى للصحافة ورؤساء المؤسسات الصحفية القومية كل سادت حالة من الارتياح بين العاملين فى المؤسسات الصحفية القومية بعد أن سيطرت عليهم موجة من القلق إزاء تصرفات حكومة محلب تجاه مؤسساتهم وبخاصة الدكتور هانى قدرى وزير المالية الذى يحارب المؤسسات الصحفية القومية، ويضطهد ما يعرف بمؤسسات الجنوب وتحديداً دار الهلال وروز اليوسف ودار المعارف والشركة القومية للتوزيع.


لن نبالغ إذا قلنا إن د. هانى قدرى مثل د. يوسف بطرس غالى وزير المالية الأسبق، ينفذ خطة ممنهجة لتجويع العاملين بمؤسسات الجنوب، وقال صراحة، لن ترى هذه المؤسسات الدعم الشهرى الذى تحصل عليه بسبب الظروف القوى القهرية التى يشهدها الاقتصاد المصرى، وبشكل أدى إلى انخفاض مواردها من إعلانات وأعمال تجارية.


بل تبنى د. هانى قدرى سياسة الكيل بمكيالين حينما تحيز لمؤسسات الأهرام وأخبار اليوم ودار التحرير عندما أعطاها أكثر من قرض ورفض أن يعطى دار الهلال وروز اليوسف ودار المعارف والقومية للتوزيع قروضاً لكى تقوم بتحديث خططها الإنتاجية.


وبرغم المراسلات الكثيرة لطلب الاجتماع به، إلا أنه أصر على التهرب، مهددا بعدم دفع الدعم الشهرى الذى تحصل عليه مؤسسات دار الهلال وروز اليوسف ودار المعارف. وقال ذلك صراحة هنا أثناء اجتماع سابق لدى لدى رئيس الوزراء محلب.


والمثير أن قدرى حاول إعطاء انطباع أنه ينفذ سياسات لوقف دعم هذه المؤسسات الثلاث، لكن تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى التى أكد فيها أنه لن يسمح بسقوط المؤسسات الصحفية القومية، جاءت لتضع د.هانى قدرى فى مأزق.


ليس هذا فقط، بل أكدت أن وزير المالية يسير عكس اتجاه الرئيس السيسي الذى انتصر للمؤسسات الصحفية القومية، وأكد أنه يقدرها ويعرف مكانتها بالنسبة للأمن القومى المصرى.. وزير المالية يتجاهل المعلومات التى كشفها الرئيس السيسى فى اجتماعه مع رؤساء التحرير من أن تركيا وقطر والإخوان ينفقون مئات الملايين على مواقع وصحف معادية للدولة المصري وثورة 30 يونيه، وأن على الدولة المصرية أن تقوى الصحافة القومية ووسائل الإعلام الرسمية، لا أن تضعفها!


فهل آن الآوان لكى يتراجع وزير المالية عن السياسات العنصرية التى يتبعها لتجويع العاملين بمؤسسات دار الهلال وروز اليوسف ودار المعارف، ليصل فى النهاية إلى تصفيتها وإغلاقها فى وقت تقوم فيه تلك المؤسسات بأكبر دور فى مواجهة الإرهاب وخفافيش الظلام؟.


وزير المالية أصبح يجهل معنى رسالة الرئيس السيسى التى تؤكد على أهمية وسائل الإعلام فى هذه المرحلة الخطيرة التى تمر بها مصر، وتأتى فى المقدمة المؤسسات الصحفية القومية.


.. أفق ياوزير المالية ولا تمشى فى الاتجاه المعاكس للرئيس السيسى.


توقف عن غيك ياوزير المالية، وتأمل قليلاً ما قاله الرئيس السيسى فى حق المؤسسات الصحفية القومية، بأنه لن يسمح بسقوطها ولتعرف جيداً ومن قبلك المهندس إبراهيم محلب أن المؤسسات الصحفية القومية لا تتسول منك ومن رئيس وزرائك ولتعلما أن بها عمالاً وإداريين وصحفيين مصريين شرفاء، يقدرون قيمة العمل ولتصدف سيدى المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء أنه من الخطأ الجسيم أن تترك السيد وزير المالية الدكتور هانى قدرى يتحكم فى مصير المؤسسات الصحفية، يمنح ما يشاء ويمنع عن من يشاء دون أن تكون هناك معايير وقواعد لتصرفاته التى تجعله يكيل بمكيالين بين مؤسسات ومؤسسات.


سيدى رئيس الوزراء، هل أنت الذى أمرت وزير ماليتك أن يكيل بمكيالين، فيعطى مؤسسات الأهرام وأخبار اليوم ودار التحرير ما تريد من قروض، ويمنع عن مؤسسات دار الهلال وروز اليوسف ودار المعارف والشركة القومية للتوزيع القروض التى طلبتها لتحديث خطوطها الإنتاجية.


وإذا كنت لم تطلب من ذلك سيدى رئيس الوزراء، فلماذا تركت وزير المالية يفعل فعلته المشينة؟.


سيدى رئيس الوزراء أطالبك كما طلبت من وزير المالية أن تتأمل ما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسى بشأن المؤسسات الصحفية القومية ولتعلم أن مؤسسات دار الهلال وروز اليوسف ودار المعارف التى تحصل على دعم شهرى بسبب ظروفها القهرية التى يسيربها الاقتصاد المصرى، تحصل على مبالغ ضئيلة جداً إذا قيست بما تحصل عليه شركات الغزل والنسيج ومن دعم شهرى يتجاوز 70 مليون جينه بخلاف اعتمادات مكافآت الإنتاج والحوافز .. فهل توافق على هذا الدعم الشهرى للغزل والنسيج خوفا من أعداد العمال الضخمة فى شركات الغزل والنسيج ولا تخف من أعداد العمال الأقل فى مؤسسات دار الهلال وروز اليوسف ودار المعارف؟.


فإذا كنت أنت ووزير ماليتك تفهم الأمور من هذا المنظور، فتلك مصيبة فادحة تؤكد أنكم لا تقدرون الدور التنويرى الذى تقوم به مؤسسات دار الهلال وروز اليوسف ودار المعارف فى مواجهة الإرهاب الذى يهدد مصر.


وعزؤانا الوحيد فى عدم فهمكم لدور المؤسسات الصحفية القومية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى يقدر بقوة دور المؤسسات الصحفية القومية، وأنه لن يسمح بأن تسقط ولن يسمح أن يذل العاملون بها أو أن تغلق أى مؤسسة صحفية قومية فى حكمه.


أيها السادة فى حكومة محلب الذين تعملون ضد سياسات الرئيس عبدالفتاح السيسى التى تقدر دور الإعلام وتشن دور المؤسسات الصحفية القومية، وتهرولون إلى صحف وفضائيات رجال الأعمال لأغراض خبيثة عليكم أن ترجعوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وتعرفون أن هناك رؤية وطنية قاسية سوف يسجلها التاريخ بحروف من النور للرئيس السيسى الذى انتصر للمؤسسات الصحفية القومية، وقدر إصلاحها واحترام كرامة العاملين بها.


انتصر الرئيس السيسى للمؤسسات الصحفية القومية لأنه يعرف مكانتها ودورها على مدار التاريخ بالنسبة لمكانة مصر على المستوى العربى والدولى.


مرة أخرى عليكم أيها السادة فى حكومة محلب الذين تخططون لقتل المؤسسات الصحفية القومية، لصالح رجال الأعمال الذين نهبوا مصر، وينفقون مما نهبوه على صحفهم وقنواتهم الفضائية، أن تتوقفوا بعد أن حسم الرئيس عبدالفتاح السيسى الأمر أثناء اجتماعه برؤساء التحرير، وقدر إنقاذ المؤسسات الصحفية القومية عثرتها من أجل مصر والشعب المصرى.


عليكم أيها السادة فى حكومة د. محلب خاصة السيد وزير المالية، أن تعرفوا أن الأمر ليس أرقاماً فقط، ورغم ظروف العوز التى تمر بها مصر، لم يعتبر الرئيس السيسى أن القضية أرقاماً فقط، والدليل على ذلك أنه رفض زيادة سعر تذاكر المترو لأنه يعرف أن بسطاء المصريين الغلابة هم الذين يستخدمون المترو ولا يريد أن يلقى عليهم أعباء جديدة.


عليكم أن تعرفوا أن الرئيس السيسى يعيش ظروف المصريين باقتدار، وليس أدل على ذلك من تحركه فى مواجهة أزمة الكهرباء.